1 نتيجة بحث عن جريدة_المقال

كاتب الموضوعرسالة
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 429

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-09, 12:59 am
جميع مقالات جريدة المقال على منتدى نوسا البحر
@hassanbalam
#جريدة_المقال
#إبراهيم_عيسى


إبراهيم عيسى يكتب لـ#المقال: مصر فى مستوى الطالب المتوسط!!
هذا ما نقوله ولا حياة لمَن تنادى.
بناء الشخصية المصرية أهم والأكثر أولوية الآن وفورًا من بناء المبانى، يا سيدى نبنى مبانى وكل حاجة لكن قبلها (أو معها) نشتغل على البنية الأساسية للشعب المصرى.
لقد تبنَّى الشعب على مدى أربعين عامًا قيم النفاق الدينى والسياسى وتأليه الرئيس وتقديس الشيخ، وتربَّى على القشور الدينية واكتفى من الإسلام بمظاهره وتحريم الإفطار جهرًا فى رمضان!! وتعايش مع ازدواج الشخصية بين ما يقول وما يفعل، وعلى الفهلوة والكروتة واستحلال الغش والرشوة، كما أنه فقد المعرفة الحقيقة والعلم الأصيل وتعلَّم تعليمًا ضحلاً فاشلاً جعل العقول مسطحة والقلوب مغلقة!
طبعًا فينا ناس زى الفل وملايين المحترمين نجوا من هذه المصائب (كلٌّ بقدر)، لكن الأغلب الأعم هو فى مستوى المواطن المتوسط الذى يشبه مستوى الطالب المتوسط، لا مؤاخذة ضايع!
هذه كلها صفات مكتسبة لم نولد بها ولا مرمية فى جيناتنا كمصريين، ومن ثَمَّ تغييرها ممكن للغاية ووارد جدًّا ومحتمل تمامًا، فيمكننا أن نستعيد العقل المصرى المنفتح المتسامح والهمة المصرية فى الشغل والإتقان التى بنت الأهرامات وشقَّت قناة وقناطر.
أخشى أن أقول إن هناك رغبة منذ سنوات طويلة لدى أجهزة الدولة والقائمين عليها فى استمرار الشعب المصرى على حاله من التعليم المنحط والجهل الفخور والنفاق الدينى والسياسى العميق، لأن هؤلاء الذين يحكموننا لا يمكن أن يحكموننا لو عاد العقل المصرى إلى رشده!!
كيف نخرج من هذا المأزق؟
المسألة صعبة!
ليه؟
لأن الدولة لا تحترم الفكر ولا الثقافة، ولا تفهم فيهما ولا تملكهما أصلاً.
ولأن أجهزة الدولة هى نفسها وذاتها التى تربَّت على التسلُّف والتطرُّف الدينى على مدى الأربعين عامًا الماضية.
ولأن المتحكمين فى صناعة قرار الدولة الآن ينتمون إلى مؤسسات محافظة فكريًّا وتقليدية دينيًّا ومنهجها السمع والطاعة.
ولأن المؤسسات الدينية الساكنة فى مخ الدولة مضروبة بالسلفية والوهابية وبمنح وإعارات السعودية.
ولأن الرئيس يضع أولويته مشروعات الطرق والكهرباء والإسكان، وجعل من نفسه رئيسًا فعليًّا للحكومة فاشتغل شغلها من أول التموين حتى الكبارى.
ثم إنه انشغل جدًّا بالدولة كأجهزة ولم يقدِّم الانشغال نفسه بالدولة كعقل وشخصية مواطن، لم يرَ فى المواطن كأولوية عاجلة إلا احتياجاته إلى السكن والصرف الصحى والكهرباء (وهى الاحتياجات التى يحققها أى تنفيذى ماهر وشريف والتى لن تتوقف أبدًا، فهى فى حاجة إلى تجديد وإضافة وزيادة كل عام بزيادة السكان ولعوامل الاستهلاك والإهلاك!) ولم يذهب الرئيس حتى الآن (اللهم إلا دعوته المجهضة والموؤودة حول تجديد الخطاب الدينى) إلى الاستثمار فى البشر.
طبعًا نسمع كلامًا لطيفًا حول بنك المعرفة وبرنامج تأهيل الشباب، وهذا فى الحقيقة يشبه تمامًا الأفلام العربية حين يمرض أحدهم ويصاب بذبحة قلبية فيجرى مَن حوله ليحضروا له شوية ميَّه، وفى منتهى الانفعال والإحساس بالواجب يقدِّمون له كوب الماء على اعتباره إنقاذًا ودواءً!!

هشام يحيى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: المحامون «نفسنوا» من ليلى علوى وغادة عادل
عاد الحوار من جديد بينى وبين المحامى أحمد فوزى، الذى وصف لي أوضاع مهنة المحاماة فى الأعوام الأخيرة بالمتردية، وأنها تواجه ضغوطا كثيرة، وتعقيدات تحول بين المحامى وتحقيق العدالة لموكليه.
على جانب آخر سخر بعض المحامين من محامى المسلسلات الذين يعيشون فى الفيلات والقصور، ويتقاضون الملايين، وكأن كل محامى مصر فريد الديب.



أنس هلال يكتب لـ ‫#‏المقال‬: مسلسلات رمضان تبحث عن قاتل
لعل الملاحظة الأبرز فى ما تم عرضه حتى الآن من مسلسلات رمضان هى المفارقة الغريبة التى تتشابه فيها بعض المسلسلات من بداية حلقاتها الأولى بجرائم قتل ودماء، والتى شاهدنا فيها مشاهد قتل غامضة، وجثثًا تبحث عن هوية، وخلف كل جريمة لغز ما، وقاتل طليق تبحث الشرطة عن وسيلة للإيقاع به، تمهيدًا لحلقات يرى صانعوها أنها بذلك ستكون أكثر إثارة وتشويقًا.


ماجدة الجندى تكتب لـ ‫#‏المقال‬: ولله زمان.. يا هانى!
الحكاية ليست بالكيلو بالتأكيد.. والعدد فى الليمون على رأى المثل، وأيضا «الفن» يبان من عنوانه، من أول طلة يمكنك أن تستشرف لمعة، أو تستشعر متعة قادمة، وأنت بعد فى المقتبل، لم تخض أكثر من خطوتين، أو ربما حلقتين أطلت فيهما علينا «يسرا» العامرة بالفن، بوجه أنيق، ملتبس، سرعان ما أفصح عن شره، مع أنه كان بالإمكان أن نمضى ثلث الشهر الكريم، على الأقل، فى انتظار تجل صريح حول حقيقة يسرا.




محمد الأسوانى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: الانهيار القادم لصناعة الدراما من وراء «السوشيال ميديا»
رغم أن معدل الإنتاج الدرامى فى موسم رمضان الحالى يقارب معدل العام الماضى، ولا يعتبر تدهورًا أو انهيارًا كبيرًا بالنسبة لما تشهده الصناعة من تطور على مستوى الكم والكيف فى السنوات الماضية، فإن هذا لا يعنى أن كل شىء تمام فى الصناعة، وأن الحال ستزداد تحسناًّ فى المستقبل، أو كما يقال إن السينما تضيع والتليفزيون يزدهر، فأزمات الموسم الحالى وظروف إنتاج مسلسلاته، لا تدل على أن الصناعة ستستطيع الصمود أكثر من ذلك إذا استمرت نفس القواعد والتحديات وتقلبات سوق الإعلام والإعلان. أول التحديات التى تواجه المسلسلات، هو تغيير المعادلة الطبيعية التى تضمن تطور الدراما سنوياًّ، ففى السابق كانت المسلسلات منتجًا فنياًّ يعرض على الفضائيات من أجل أن يشاهدها الجمهور فتقيس وكالات الإعلان والجهات المعنية نسب المشاهدة؛ لتوزع من خلال حجمها النصيب المناسب من الإعلانات للقنوات الفضائية التى تدفع من هذه الأموال إلى صناع المسلسلات؛ ليستمروا فى العمل والإنتاج، والآن تتحول إلى منتج إعلانى فى حد ذاته، وانقلبت المعادلة لتصبح منتجًا فنياًّ ينظم لنفسه حملات إعلانية ضخمة؛ لكى يضمن نسبة مشاهدة مرتفعة تضمن له جذب الإعلانات حتى يحصل على أمواله من القنوات وهكذا.


إسلام القورى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: دراما رمضان.. حين تتحكم التدخلات فى مصير الممثلين والمؤلفين
مثلما يشهد موسم رمضان الدرامى صراعًا شرسًا وخفياًّ بين النجوم والنجمات للوصول بأعمالهم إلى أعلى نسب المشاهدة وتحقيق الجماهيرية والنجاح، أيضًا تشهد كواليس هذه الأعمال خلافات عديدة من الداخل بين صُناعها، منها ما تسبب فى رحيل البعض وترك العمل قبل الانتهاء منه، ومنها ما تم السيطرة عليه ومر فى هدوء وسلاسة دون أن يرتقى إلى حد الاعتذار والانسحاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
انتقل الى:  

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت