2 نتيجة بحث عن المقال

كاتب الموضوعرسالة
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 427

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-11, 2:45 pm
#إبراهيم_عيسى‬ يكتب لـ ‫#المقال‬: لاتحفروا الخندق
لم يحدث ان حفر المسلمون بعد النبي صلي الله عليه وآله وسلم خندقا لحماية بلادهم من غزو أو هجوم .
على كثرة ما مر بالمسلمين من حروب ومعارك وكر وفر وزحف وقوة وضعف وهجوم ودفاع فلم يلجأوا الى هذا الأسلوب العسكرى الذى طبقه النبى صلى الله عليه واله وسلم فى المعركة التى سميت بغزوة الخندق حيث حفر خندقا بمحيط المدينة المنورة لمنع دخول واقتحام المشركين المدينة وهى الفكرة التى استلهمها النبى من خبرة سليمان الفارسي الصحابى الجليل الذى اشار عليه بذلك
انتهت المعركة بانسحاب وهزيمة المشركين بعدما سلطت عليهم الريح والعواصف شرها وحرها وقسوتها وبعدما ملت عزائمهم وكلت ارادتهم عن الوثوب فوق الخندق وبعدما مشت بينهم الفتنة وامتدت بين فصائلهم وحلفائهم روح التنازع
. لكن الخندق مجرد معركة ومجرد وسيلة استخدمها نبينا المصطفى للنصر فيما استطاع من قوة ومن رباط الخيل ليرهب عدوه
هل من السنة والقدوة وشرط التدين هو حفر خندق فى المعارك
اطلاقا لم يفعلها المسلمون بعدها فى عهد النبي ولكن حاولها واحد من أحفاده
نعم حصلت مرة واحدة فقط بعده وشوف النتيجة
كان محمد النفس الزكية من نسل النبى وقرر أن يستجيب للالاف الذين طالبوه بقيادة ثورة ضد العباسيين وانتزاع الملك منهم انتصارا للعدل والحرية واعلان دولة تستعيد تلك القيم التى انهارت تحت حكم الخلافة الاستبدادى
وحصل
وصل محمد النقس الزكية الى المدينة المنورة ودعا لنفسه وتهافت الجميع عليه وتضامن الالاف معه ومعظمهم من أحفاد الصحابة والتابعين وأبناء آل البيت وتكون جيشه من المؤمنين بفكرته وبأحقية نسل النبى بوراثة حكم المسلمين وأعلن الرجل دولته واستقلاله عن الدولة العباسية ولما بلغ الخليفة العباسي الخبر أمر أحد قواده بالسفر بجيش محدود للمدينة لإنهاء تمرد النفس الزكية فلما وصلت الانباء للنفس الزكية قرر ان يحمى المدينة بتقليد جده العظيم صلى الله عليه وآله وسلم بحفر خندق حول اركانها وعند حدودها لردع الهجوم القادم ومنع جيش الغزاة من اقتحام المدينة وتجمع عند حدود المدينة المئات يحفرون الخندق وقد تلمسوا ان يحفروه مكان الخندق القديم الذى حفره النبى المختار فلما اكتشفوا طمى الحفر النبوى القديم تصوروا أنهم على درب نبيهم والنصر حليفهم
عندما وصل جيش العباسيين فرأى الخندق فقرر قائدهم عيسي بن موسي أن يفعل ما لم يخطر على بال أبى سفيان يوم الخندق ، ولا فكر فيه قادة الاحزاب على ما فيهم من صناديد الحرب وما بداخلهم من فيض الحقد والغيظ ، بل فعلها عيسي بن موسي حيث أمر باقتحام عدة مبانى وبيوت بعيدة من ضواحي المدينة وأمر جنوده بنزع الأبواب الخشبية لهذه البيوت وكانت عالية وضخمة ثم حملوها ووقفوا على حافة الخندق وألقوا بالأبواب كأنها الجسور الخشبية فوق الخندق وعبرت الخيول بفرسانها وسحقوا جيش محمد النفس الزكية.
المغزى أن الدنيا تتغير
أن الاسلحة القديمة لا تصلح للحاضر الحديث
وان التفكير القديم حتى لو كان محفوفا بالتقدير والتوقير ومعجونا بروائح التقديس والاجلال لم يعد صالحا للاستخدام
وأن الذى يعتقد أنه يمكن إعادة الزمن للوراء لأن الوراء يعجبه إنما يحفر الخندق ولم يتعلم أن الخندق يحفر مرة واحدة
لكل عصر خندقه ، فلا تحفروا الخندق !



منة الله عبيد تكتب لـ ‫#‏المقال‬: الشر فوق عرش البطولة فى رمضان
هل يقبل الجمهور على تلك الفكرة والاتجاه الجديد فى رسم الشخصية الرئيسية؟
جرى العرف فى صناعة الفن فى مصر على اختيار مواصفات مثالية صاحبة أخلاق رفيعة ومثل عليا لأدوار البطولة فى الأعمال الفنية وبخاصة الاجتماعية منها، وهى تلك التى تحوى صراعا واضحا بين الخير والشر تكون الغلبة فيه بالطبع للخير.


هشام يحيى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: لو مش قادر تطلب من الحكومة.. بلاش رمى «الجتت» على «فودافون»
بعد كل عرض لإعلان « فودافون » نفاجأ بماسورة تعليقات، من الكارهين للإعلان، ليس لتراجع مستواه الفنى مثلا، أو استحلال القائمين عليه العبث فى ألحان وكلمات أوبريت «الليلة الكبيرة» للرائعين صلاح جاهين وسيد مكاوى، ولكن بسبب ميزانية الإعلان، التى حسب فتاوى نقاد الفيسبوك تتراوح من ٤٠ مليون جنيه إلى ٨٠ مليون جنيه، أجور الـ ١١ نجما ونجمة الذين شاركوا فى الإعلان، وكان المفترض أن توجهها الشركة المعلنة لبناء المستشفيات والمدارس وتحسين الخدمات فى الأحياء، ولا يوجد مانع إطلاقا من توفير نفقات زواج شباب قرية من هذه الأجور، حسب كلام المطرب سعد الصغير فى فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى يهاجم الإعلان قائلا: « بطلوا استفزاز فى الناس»، موضحا أن تكلفة هذا الإعلان من الممكن أن تتسبب فى زواج منطقة كاملة، وأنه من الأفضل أن يقوم أصحاب الإعلان بدفع كل هذه الأموال فى الأعمال الخيرية، مؤكدا أن هذا الإعلان لا يقل عن ٣٠ مليون جنيه مصرى!


محمد شميس يكتب لـ ‫#المقال‬: إلى منفذى الإعلانات.. ابتعدوا عن الأعمال التراثية
رغم أن شركة «فودافون» تعاقدت مع عدد ضخم من النجوم الكبار فى مجال الفن، حيث ظهر فى إعلانها الأخير كل من «أحمد السقا، إسعاد يونس، منة شلبى، ليلى علوى، أشرف عبد الباقى، محمود العسيلى، شيرين عبد الوهاب، حكيم، درة، شريف منير، سمير غانم» فإن الإعلان على المستوى الفنى جاء ضعيفًا بشكل كبير، بل إنه لا يجوز مقارنته من الأساس مع الأوبريت الخالد «الليلة الكبيرة».
ونستطيع أن نستدل على ضعف مستوى الإعلان من خلال الكلمات السطحية غير المتناسقة التى كتبها محمود المليجى، خصوصًا فى الجملة التى غناّها شريف والتى قال فيها منير «يا منال الأكل شمال، حطيتى فيه إيه؟ لازم يتشال»، وكذلك جملة إسعاد يونس «كنت بتقعد على حجرى تعملها وتجرى يا ولاه»، وجملة حكيم «مسا التماسى أنا جاى ماشى ومفيش تكاسى».
ولكى نكون منصفين، كل الجمل المكتوبة فى الإعلان رديئة وضعيفة ومجرد «رصّ قوافٍ» لا أكثر ولا أقل، كذلك التوزيع الموسيقى للإعلان أقل بكثير من العمل الأصلى « الأوبريت »، فضلا عن أنه رغم أن الإعلان يحتوى على أصوات بعض المطربين مثل «حكيم وشيرين عبد الوهاب ومحمود العسيلى» فإنه بالمقارنة مع أصوات الأوبريت الأصلى،«سيد مكاوى، شفيق جلال، محمد رشدى، عبده السروجى، حورية حسن، إسماعيل شبانة، شافية أحمد، صلاح جاهين» سنجد أن الكفة تميل بقوة لأصوات الأوبريت الأصلى، كما أننا لم نفهم حتى الآن ما العرض المقدم من الشركة لعملائها من خلال هذا الإعلان!

عبير عبد الوهاب تكتب لـ ‫#‏المقال‬: لا تخلطوا بين التبرعات وفن صناعة الإعلانات
لا يعيب المنتج الفنى الإنفاق عليه ببذخ طالما أنه ينجح فى رسم بسمة على شفاه المشاهد بمجرد أن يبدأ العمل الفنى، سواءً كان فيلمًا أو مسلسلا أو إعلانًا.
فلو فتح باب للمزايدات على سينما هوليوود كنا سنجد تعليقات من نوعية «كل هذه الملايين لبناء ديكور مركبة فضائية؟ ليييييه؟ كان يمكنهم تصويرها فى توك توك أمريكانى، وتوفير المبالغ لصالح أى مؤسسة أو هيئة خيرية أمريكية»!
اتركوا كل صاحب حماس يكمل عمله بضمير ويقدم أفضل ما عنده، وأشيدوا بنجاحه، إن أعجبكم، ولا تفسدوا لحظات النجاح بمزيد من المزايدات المعلبَّة، فتطور الصناعات الفنية فى مصر -تمامًا كما فى العالم كله- هو وسيلتنا الأهم، والأقوى تأثيرًا، وسيظل دائمًا هو المؤشر الأدق والأكثر صدقاً للتقدم.


محمد الأسوانى يكتب لـ ‫#المقال‬: تترات رمضان موسيقى مبهجة وكلمات حزينة.. إلا قليلا
كأنها قاعدة معروفة أن أغنية التتر الجيدة يجب أن تكون حزينة وبها قدر كاف من المآسى والحزن والألم، حتى لو كانت قصة المسلسل غير ذلك، وازداد هذا التوجه خلال المواسم الماضية فى رمضان، بتفنن صناع المسلسلات فى تنفيذ أغانٍ بائسة لمسلسلاتهم، رغم أن بعض هذه الأعمال لا تعتبر تراجيدية، وهذا الموسم جاءت ٩٥ ٪ من التترات تحمل أغانى كئيبة أو موسيقى أيضا حزاينى،« ليالى الحلمية ٦ » حتى تتر مسلسل الذى يعود بشكله القديم لمحمد الحلو وميشيل المصرى وسيد حجاب، جاء ملائما لجو الحزن العام الذى تفرضه الدراما حاليا، بموسيقاه وكلماته: « منين بيجى الشجن.. من اختلاف الزمن.. ومنين بيجى السواد.. من الدموع والعناد».
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 427

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-09, 4:46 pm
إبراهيم عيسى يكتب لـ ‫#المقال‬: بلد الأخطاء المتكررة
ما معيار الدولة الناجحة أو الدولة التى تسير على طريق التقدم فعلاً؟
معيار واحد للأسف غير متوفِّر عندنا ولهذا كل ما نعيشه الآن طفرات أو خطوات أو جرى فى المكان أو دوران فى ساقية، بما فيه المشروعات والإنشاءات الجيدة التى تمت (يسمونها للافتخار فى كل عصر إنجازات).
لماذا؟
لأن المعيارَ غائبٌ أو مغيَّب.
لكن ما هذا المعيار أصلاً؟
إنه ليس معيارًا ضروريًّا فقط بل شرط حتمى للتقدُّم، فلا توجد دولة نجحت فى التنمية والتطور واستمرت فى صعود دون تدهور أو تراجع أو نكسات إلا وقد التزمت هذا الشرط وانطبق عليها هذا المعيار، وهو أن لا تكرر الدولة أخطاءها.
نعم هذا هو المعيار والشرط، وللأسف مصر لا تفعل تقريبًا منذ أربعة وستين عامًا إلا أن تكرر أخطاءها.
كلما قرأت مذكرات أو وثائق عصر جمال عبد الناصر أو عهد أنور السادات، أحسست أنها تحدث أمامى فى الحاضر كأنما استنساخ للمنهج والموقف والفشل.
كلما أعدت قراءة مقال لى فى مرحلة حسنى مبارك وجدته صالحًا للنشر الآن تمامًا.
كل رئيس يأتى يعتقد أن المشكلة كانت فى الرئيس السابق وليست فى منهجه، بل كل رئيس يلتزم بذات المنهج، أنه الحاكم العارف بالله والمنتصر بالله والمتوكل على الله، وأن الرئيس السابق لم يكن يفهم جيدًا وأنا أفهم أحسن منه، أو أنه لم يكن مخلصًا بنفس إخلاصى أو لم يكن متدينًا بذات تديُّنى، أو لم يكن ذكيًّا كما ذكائى أو لم يعرف اختيار المحيطين به كما أختار أنا، أو أنه لعب على الحصان الخاسر وأنا سألعب على الحصان الرابح.
المهم أن الخطأ الذى أودى بعبد الناصر إلى الهزيمة والسادات إلى الاغتيال ومبارك إلى الثورة ليس فى منهج الحكم اليوليوى (نسبة إلى ثورة يوليو) حيث الحاكم الفرد الأحد الصمد، بل لأن كل واحد فيهم كما كان يعتقد كل واحد فيهم لم يلعبها صح.
هى نفس اللعبة إذن لا يغيِّر أحد من قواعدها، ولكن يعتقد أنه اللاعب الأمهر من سلفه.
اللعبة نفسها فاشلة!
ثم إنها مليئة بالأخطاء المكررة.
خطأ الاستبداد الفرعونى المستند إلى شعبية حقيقية أو مصطنعة.
خطأ الإلغاء والإقصاء للمختلفين والمخالفين.
خطأ التعليم الجاهل وكل تطوير فيه جاء للإمعان فى جهله.
خطأ تجييش الدولة وبوليسية الأجهزة.
خطأ الزعيم الملهم والقائد المفدى.
خطأ البرلمان الشكلى الديكورى القائم على المبايعة بالروح والدم.
خطأ القرارات الفردية التى تتعامل بمنطق الوصاية على الشعب.
خطأ السلطة الأبوية.
خطأ الإعلام الدعائى المنافق.
خطأ الغطس فى نظرية المؤامرة.
خطأ أهل الثقة وليس أهل الخبرة.
خطأ المشروعات العملاقة كالمسلات العملاقة.
خطأ التعامل مع السياحة باعتبارها آثارًا فقط، والتعامل مع الفن أنه تسلية ولهو وضريبة ملاهى فقط.
خطأ قتل الخيال بالبيروقراطية.
خطأ (بل جريمة) تديين السياسة وتسييس الدين.
خطأ الصفقات مع الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية.
خطأ السمع والطاعة ونفِّذ واتظلِّم واربط الحمار مطرح ما عايزه صاحبه.
.. غالبًا مصر تكرر أخطاءها لأنها لا تعرف أصلاً أخطاءها.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
انتقل الى:  

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت