4 نتيجة بحث عن إبراهيم_عيسى

كاتب الموضوعرسالة
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 429

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-07-12, 4:36 am
#إبراهيم_عيسى‬ يكتب لـ ‫#‏المقال‬: لماذا لم أقل لنور الشريف إننى أحبه؟
أحاول أن أتذكر الوجه الذى نطق بها فلا أتبين ملامحه، هى جملة جاءتنى من ناحية شمالى وأنا واقف أمام جهاز الكمبيوتر حيث يتم تنفيذ الصفحة الأولى لعدد المقال، التفت وكنت قد سمعتها:
- نور الشريف مات.
خبر كئيب أثقل قلبى وأوقف تفكيرى عند نقطة فراغ فى المخ لا شىء فيها إلا فراغ معتم وحزين، ثم كهرباء ما عادت إلى تلك المنطقة من الدماغ فطلبت كتابة موضوعات خاصة عن الفنان الراحل.. ورحت.
كنا قبيل مغيب هذا اليوم حيث رجعت من الجورنال إلى البيت وكنت قد قررت أن أخصص مقدمة برنامجى السياسى التليفزيونى الليلى عن نور الشريف، قمت بطقوسى بعد تبادل عزاء ومؤاساة فى كلمات تبادلناها أنا وزوجتى عن نور الشريف، ذهبت للاستوديو وتحدثت فعلاً عن الراحل فى فقرة مطولة قيل لى ليلتها إنها كانت مختلفة ومهمة!
حسنًا..
فى اليوم التالى وعند ظهيرته بينما أكتب أو أقرأ أو لا أقرأ ولا أكتب ضربتنى قبضة حزن فى قلبى، وطلّت صورة نور الشريف أمامى فى زيارة مفاجئة.
ليكن..
لا يزال خبر رحيله ملتصقًا بقلبى، فمن الطبيعى أن يحضرنى، خصوصًا والصفحات التى خصصناها للراحل فى الجريدة بدأت تتشكل وصوره وكلماته وأفلامه تتكون حروفًا ومساحات فى اهتمامى وشغلى.
بعدها بيومين وأنا أصعد سلم بيتى فاجأنى نور الشريف.
آه، قلق ما جرى فى صدرى.
خلال الأيام التالية لرحيله كنت متعايشًا مع الحدث، منعتنى ظروف الظهور التليفزيونى على الهواء مباشرة من حضور عزائه «لم أكن أعرف هل كنت سأذهب أم لا فزحام الكاميرات فى العزاءات للمشاهير لم تعد تطاق فى تطفلها وسخافتها التى لا تدع للحزن مطرحا ولا وقارا!»، تابعت الأفلام التى بدأ عرضها فى بعض القنوات التليفزيونية من بطولته، قرأت أكثر من رثاء له، لكن فوات الوقت وزحام الوقائع أزاح الحدث عن ذهنى وتربع عند تلك النقطة التى تشارك مئات الآلاف من النقاط فى الشبكة المعقدة اللا نهائية التى تشكل ذاكرتك.
لكن فجأة عاد نور الشريف يظهر لى ويحضرنى.
ثم إذا بى أجلس على أريكتى الليلية فيأتينى فأدمع ثم أبكى.
ما له بكاء حارا ونهنهة ونحنحة بدموع ساخنة وتنهيدات متوجعة، طفل فى الخمسين يبكى نجمه وحيدا.
كنت مذهولا من نفسى.
ما الذى يجرى بالضبط؟
أفتق رحيل نور الشريف شرنقة اكتئاب داخلى، ولماذا نور الشريف تحديدًا إذا كانت هناك شرنقة وهناك اكتئاب وتريد شرنقته أن تنفتق؟
هل أودع صباى وشبابى حين ودعت نور الشريف مثلاً، لكن نور الشريف صاحبنى بفنه وأنا أكتهل وأكبر وأشيب معه؟
فى الليلة التالية زارنى نور الشريف.. فى حلمى.
آه وصلت لأن أحلم به حلمًا طويلاً فيه مناقشات وإعجابات وحزن وبكاء عليه ونظراته لى مشفقة ومواسية.
قمت من النوم مدركًا فورًا الحقيقة؟
طيلة عمرى أقول إن نجم جيلى الذى تربيت على عشقه هو محمود ياسين، كنت حزب محمود ياسين بين أصحابى أكثر من حزب نور الشريف رغم هذا الشبه بيننا الذى لم تكن تراه سوى خالتى.
على مدى عملى الصحفى التقيت كثيرًا بالفنان محمود ياسين وأعلنت عليه حبى وتحاورت وتكلمت معه كثيرًا ويعرف محبتى له وكتبتها فى مرات متعددة وأغدق الرجل علىّ بكرمه فى زيارات مودة وتضامن وحفاوة بى فى ظل أزمات كثيرة مررت بها، لكننى لم أبن جسرًا مع نور الشريف رغم عشرات المرات الممكنة فى الثلاثين عامًا التى اشتغلتها فى الصحافة فى حياة نور الشريف.
كنت صديقًا أظنه حميمًا للراحل أحمد زكى.
محبًّا ومريدًا وصديقًا.
قلت مليون مرة للفنان الكبير عادل إمام إننى أحبه وأعشقه وإنه شارك فى تربية وجداننا بأفلامه، ورغم صداقة جميلة بيننا فإننى أحتفظ دائمًا له بمكانة النجم الذى يراه حتى ونحن جلوس فى غرفة واحدة على شاشة السينما البيضاء ينير حياتنا.
بعد منتصف الليل أقلب فى محطات التليفزيون فإذا بإعادة حلقة عن نور الشريف يتحدث فيها زملاؤه وعائلته عنه، من لحظة ما استقر الريموت على هذه الشاشة حتى انتهت الحلقة بعد ساعتين وأنا أبكى نور الشريف.
عدت للبكاء الحار على صوره وكلماته ومشاهد أفلامه وأعماله.
أبكى كأنى أبكى صديقًا وأخًا وأستاذًا.
أمسح دموعى وأكتم انفعالى خشية أن أوقظ أطفالى وزوجتى فيروننى فلا أعرف كيف أشرح لهم ما بى.. وما فى!
وجه نور الشريف منذ عشرين عامًا فى غرفة مكتبه بشارع رمسيس حيث استقبلنى مع المخرجة الرائعة ساندرا نشأت لمناقشة سيناريو لى عرضت عليه ساندرا بطولته، الغريب أننى لا أتذكر إطلاقًا ماذا قال عنه وبِمَ رددت، لا أتذكر أى شىء فى مكتبه إلا بقعة ضوء ووجهه المبتسم مع دخان سيجارته وولا كلمة غير ذلك.
وأعدت لذاكرتى يوم العرض الخاص لفيلم «كتيبة الإعدام» فى قاعة سينما كريم حيث انحنى نور الشريف على مقعد فارغ بجوار صديقتى وسألها هل فيه حد هنا، فردت فى منتهى الرقة بإجابة خشنة:
- أيوه فيه حد هنا.
صديقتها أنبأتها وضربت كتفها وصرخت فيها كيف ترفض أن يجلس نور الشريف بجوارنا، فأجابت:
- معقولة ده كرسى جوزك يرجع ما يلاقهوش.
صاحت فيها:
- إنشالله ما عن جوزى قعد، ده نور الشريف.
ضحكت جدًّا وأنا بجوارهما، وبعد كل هذه السنين أدركت أن كل المقاعد الفارغة تنتظر نور الشريف!
لا شىء لدى مع نور الشريف إلا تلك الحادثتان، فكيف سمحت لنفسى أن لا أعرفه وأن لا أصادقه وأن لا ألازمه وأن لا أحاوره وأن لا أقول له أننى أحبك؟ أنا الذى يحفظ تعبيرات وجهه فى كل أفلامه، طريقة أداءاته فى كل أدواره، من رعشة عينه فى «مع سبق الإصرار والترصد» إلى إيماءة عنقه فى «العار»، من صيحته كيحيى مراد فى «حدوتة مصرية» إلى صراخه كابن رشد فى «المصير»، من خفة مراهقة فى «ألو أنا القطة» إلى مرحه الشقى فى «فى الصيف لازم نحب»، من ولهه الحالم أمام عايدة شداد فى «قصر الشوق» إلى شغفه الهائم فى «كل هذا الحب» إلى عشقه المستحيل فى «الطاووس»، من عطيله فى «الغيرة القاتلة» إلى هلاليته الثائرة المنتقمة فى «دائرة الانتقام»، من ثلجيته فى «الإخوة الأعداء» إلى انتهازيته الباردة فى «زمن حاتم زهران»، من كابوسيته فى «قطة على نار» إلى ملحميته فى «سواق الأوتوبيس»، يااه، أنا معجون بفنه بشخصياته بأدواره، أنا من المستحيل أن أكون قد فوَّت فيلمًا له فى حياتى، أنا أدرك تفاصيل كالأسرار فى لمعة عينَيه فى «زوجتى والكلب» أو «توحيدة» أو «الخوف»، الفارق الهش بين ريفية «آخر الرجال المحترمين» وبينها فى «غريب فى بيتى».
اسألنى عن أى فيلم وعن أى دور بل وعن أى مشهد لنور الشريف سأروى لك عنه حكاية وأفاجئك فيه برؤية!
لقد اكتشفت بعد كل هذه السنين أننى صدقت خالتى حين قالت لى إننى شبهه!
كأنى كنت أبكينى لرحيله.
نعم عرفت لماذا ظللت أبكى وأدمع بعد رحيل نور الشريف؟
جاءتنى الإجابة فى صبح تالٍ لحلم جديد به فقد قُلت له فى الحلم:
-إنى أحبك.
هدأت روحى من يومها كأنى وفيت نذرى وعوضت نقصى وأتممت واجبى وأديت حقَّه وتداركت ذنبى، ذنب أننى عشت كل هذا العمر لم أقل فيه لنور الشريف إننى أحبه!
ما الحكاية؟
لم يدعنى نور الشريف يومها.
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 429

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-12, 4:23 pm
#إبراهيم_عيسى‬ يكتب لـ ‫‏المقال‬: الإخوان عائدون
شعروا يومها أن «الإخوان» ماتت!
كانت الجماعة قد انحلَّت وقياداتها بين السجون والمحاكمات والهروب إلى البلاد العربية والأوروبية، كانت الأُسَر قد تحلَّلت والمكاتب الإدارية انتهت والحملات الدعائية والسياسية ضد الإخوان ليلَ نهار، وكان الشارع مغليًّا فى مواجهتهم، فقد ثبُت أنهم جماعة من الخوَنة خطَّطوا ليس فقط لاغتيالات وتفجيرات، بل لتفخيخ القناطر الخيرية لإغراق الدلتا، ولم يكن هناك سياسى واحد ساعتها إلا ويدرك أن هذه الجماعة التى ابتلى الله بها الإسلام والمسلمين قد راحت إلى غير رجعة.
كان هذا فى منتصف الستينيات وعقب الانكشاف الكبير لتنظيم الجماعة الإرهابى عام 1965، وكذلك بعد إعدام سيد قطب!
خُد بالك أن وقتها لم تكن مصر سلفية كما هى الآن، ولم يكن السلفيون مخترقين أعلى مستويات حكم البلد، ولم تكن الداخلية والمخابرات متحالفة مع الأحزاب السلفية وشيوخها، ولم تكن هناك وهابية فى كل ركن بيت مصرى وعلى مقعد كل مسؤول فى البلد، بالعكس كان المجتمع متفتحًا متحررًا عاقلاً ويحمل بعض الرشادة، أى أن درجة الارتياح لموت جماعة الإخوان كانت عالية ومنطقية.
ورغم ذلك عادت جماعة الإخوان بعد أقل من عشر سنوات، حيث أفرج الرئيس أنور السادات، رحمه الله وغفر له، عن قياداتها من السجون وأعاد بعضهم من الخارج وفتح للجماعات الإسلامية مجال العمل فى الجامعات، وتحالفت أجهزة الدولة كلها مع الجماعة ضد اليسار والقوى المدنية.
وعادت جماعة الإخوان أقوى وأشرَس.
نفس المأساة تتكرَّر بنجاح ساحق هذه الأيام، بينما اعتقد البعض أن جماعة الإخوان قد تعرَّت وانفضحت وانكشفت وأنهى الشعب وجودها فى ثلاثين يونيو.
بينما الإخوان عائدون.
عائدون لأن الدولة التى نعيش فى كنفها دولة سلفية بامتياز، وكل ما فيها يهيئ عودة الإخوان مظفرين للدلدلة على رؤوس الناس، لأن الدولة غير صادقة وغير أمنية فى تصديها للفكر السلفى، بل هى متواطئة معه من أعلى المستويات وحتى أدناها مسؤولية، لأن الدولة تكبت العمل السياسى الحر المفتوح وتجرى نحو هدفها المنشود وهو إخلاء الساحة من أية معارضة أو تيار سياسى حقيقى قوى.
وتنتج عملية الإفراغ هذه صحراء جماهيرية لا يملؤها إلا جمهور الدولة، جماهير الاستقرار، والذين يشكل فزعهم من الإخوان سببًا ومبررًا هائلاً للاحتماء بالدولة، فيصبح من صميم خطة الأجهزة هو الحفاظ على صلاحية الثنائية القاتلة (يا أنا يا الإخوان)، ومن ثمَّ مصلحتها فى الإبقاء على هذه الجماعة معها فى صفقة تسخن أحيانًا وتبرد أحيانًا حسب الحاجة إليها كفزّاعة أو كحليفة.
وجماعة الإخوان تخطو خطوات العودة، وليس سرًّا أن المكاتب الإدارية فى المحافظات عادت للنشاط بل وللتنسيق مع مكتب الأمن الوطنى فى كل محافظة، وأن الأُسَر بدأت تتجمَّع من جديد واختارت نُقباءها، وأن السيناريو المعتمد هو نفسه سيناريو الفترة الأولى من حكم مبارك، التقدُّم ببطء نحو النقابات والظهور التدريجى فى الشارع عبر وسائل مرحلة الاستضعاف والمَسْكنة.
إنها الدولة المصرية التى تحترف الفشل!



منة الله عبيد تكتب لـ ‫#‏المقال‬: يسرا.. اليوم عادت فوق مستوى الشبهات
تحت إدارة هانى خليفة وبعينه الواعية لكل «كادر»، استطاعت يسرا أن تخرج من دائرة المثالية إلى دائرة الإنسانية، واستطاعت أن تقدم تجسيدا لنفوس الكثير منا حين نقع فى حيرة بين ما تميل نفوسنا إليه وتراه حقا مكتسبًا، وبين المبادئ الكبرى التى تربينا عليها ونَنْطن بها طوال الوقت.
استطاعت يسرا ان تكسر القالب الذى توقعه منها جمهورها منذ بداية الحلقات، وأن تقدم كل المعلومات بوضوح ومباشرة، وفى نفس الوقت يبقى السيناريو المشاهد فى حيرة وانتظار لما ستقدمه فى مقتبل الحلقات.
ومن المشاهد الأولى للمسلسل نستطيع أن نقول إن يسرا.. اليوم عادت!

إسراء النجار تكتب لـ ‫#‏المقال‬: مخرج وممثلون يعيدون اكتشاف أنفسهم فى أفراح القبة
إلى أى مدى عبّر التتر عن المسلسل بنجاح؟
كيف ترجم محمد ياسين رواية «محفوظ» بأسلوبه الخاص؟

هشام يحيى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: جراب عادل إمام
كيف امتلك الزعيم ظهيرًا شعبيًّا عكس كل الفنانين؟
هل يتقبل الجمهور الدراما التى يقدمها فى مأمون وشركاه؟
لماذا عادل إمام من أذكى نجوم الفن المصرى.. وكيف تعبر اختياراته عن ذلك دائمًا؟
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 429

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-11, 2:45 pm
#إبراهيم_عيسى‬ يكتب لـ ‫#المقال‬: لاتحفروا الخندق
لم يحدث ان حفر المسلمون بعد النبي صلي الله عليه وآله وسلم خندقا لحماية بلادهم من غزو أو هجوم .
على كثرة ما مر بالمسلمين من حروب ومعارك وكر وفر وزحف وقوة وضعف وهجوم ودفاع فلم يلجأوا الى هذا الأسلوب العسكرى الذى طبقه النبى صلى الله عليه واله وسلم فى المعركة التى سميت بغزوة الخندق حيث حفر خندقا بمحيط المدينة المنورة لمنع دخول واقتحام المشركين المدينة وهى الفكرة التى استلهمها النبى من خبرة سليمان الفارسي الصحابى الجليل الذى اشار عليه بذلك
انتهت المعركة بانسحاب وهزيمة المشركين بعدما سلطت عليهم الريح والعواصف شرها وحرها وقسوتها وبعدما ملت عزائمهم وكلت ارادتهم عن الوثوب فوق الخندق وبعدما مشت بينهم الفتنة وامتدت بين فصائلهم وحلفائهم روح التنازع
. لكن الخندق مجرد معركة ومجرد وسيلة استخدمها نبينا المصطفى للنصر فيما استطاع من قوة ومن رباط الخيل ليرهب عدوه
هل من السنة والقدوة وشرط التدين هو حفر خندق فى المعارك
اطلاقا لم يفعلها المسلمون بعدها فى عهد النبي ولكن حاولها واحد من أحفاده
نعم حصلت مرة واحدة فقط بعده وشوف النتيجة
كان محمد النفس الزكية من نسل النبى وقرر أن يستجيب للالاف الذين طالبوه بقيادة ثورة ضد العباسيين وانتزاع الملك منهم انتصارا للعدل والحرية واعلان دولة تستعيد تلك القيم التى انهارت تحت حكم الخلافة الاستبدادى
وحصل
وصل محمد النقس الزكية الى المدينة المنورة ودعا لنفسه وتهافت الجميع عليه وتضامن الالاف معه ومعظمهم من أحفاد الصحابة والتابعين وأبناء آل البيت وتكون جيشه من المؤمنين بفكرته وبأحقية نسل النبى بوراثة حكم المسلمين وأعلن الرجل دولته واستقلاله عن الدولة العباسية ولما بلغ الخليفة العباسي الخبر أمر أحد قواده بالسفر بجيش محدود للمدينة لإنهاء تمرد النفس الزكية فلما وصلت الانباء للنفس الزكية قرر ان يحمى المدينة بتقليد جده العظيم صلى الله عليه وآله وسلم بحفر خندق حول اركانها وعند حدودها لردع الهجوم القادم ومنع جيش الغزاة من اقتحام المدينة وتجمع عند حدود المدينة المئات يحفرون الخندق وقد تلمسوا ان يحفروه مكان الخندق القديم الذى حفره النبى المختار فلما اكتشفوا طمى الحفر النبوى القديم تصوروا أنهم على درب نبيهم والنصر حليفهم
عندما وصل جيش العباسيين فرأى الخندق فقرر قائدهم عيسي بن موسي أن يفعل ما لم يخطر على بال أبى سفيان يوم الخندق ، ولا فكر فيه قادة الاحزاب على ما فيهم من صناديد الحرب وما بداخلهم من فيض الحقد والغيظ ، بل فعلها عيسي بن موسي حيث أمر باقتحام عدة مبانى وبيوت بعيدة من ضواحي المدينة وأمر جنوده بنزع الأبواب الخشبية لهذه البيوت وكانت عالية وضخمة ثم حملوها ووقفوا على حافة الخندق وألقوا بالأبواب كأنها الجسور الخشبية فوق الخندق وعبرت الخيول بفرسانها وسحقوا جيش محمد النفس الزكية.
المغزى أن الدنيا تتغير
أن الاسلحة القديمة لا تصلح للحاضر الحديث
وان التفكير القديم حتى لو كان محفوفا بالتقدير والتوقير ومعجونا بروائح التقديس والاجلال لم يعد صالحا للاستخدام
وأن الذى يعتقد أنه يمكن إعادة الزمن للوراء لأن الوراء يعجبه إنما يحفر الخندق ولم يتعلم أن الخندق يحفر مرة واحدة
لكل عصر خندقه ، فلا تحفروا الخندق !



منة الله عبيد تكتب لـ ‫#‏المقال‬: الشر فوق عرش البطولة فى رمضان
هل يقبل الجمهور على تلك الفكرة والاتجاه الجديد فى رسم الشخصية الرئيسية؟
جرى العرف فى صناعة الفن فى مصر على اختيار مواصفات مثالية صاحبة أخلاق رفيعة ومثل عليا لأدوار البطولة فى الأعمال الفنية وبخاصة الاجتماعية منها، وهى تلك التى تحوى صراعا واضحا بين الخير والشر تكون الغلبة فيه بالطبع للخير.


هشام يحيى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: لو مش قادر تطلب من الحكومة.. بلاش رمى «الجتت» على «فودافون»
بعد كل عرض لإعلان « فودافون » نفاجأ بماسورة تعليقات، من الكارهين للإعلان، ليس لتراجع مستواه الفنى مثلا، أو استحلال القائمين عليه العبث فى ألحان وكلمات أوبريت «الليلة الكبيرة» للرائعين صلاح جاهين وسيد مكاوى، ولكن بسبب ميزانية الإعلان، التى حسب فتاوى نقاد الفيسبوك تتراوح من ٤٠ مليون جنيه إلى ٨٠ مليون جنيه، أجور الـ ١١ نجما ونجمة الذين شاركوا فى الإعلان، وكان المفترض أن توجهها الشركة المعلنة لبناء المستشفيات والمدارس وتحسين الخدمات فى الأحياء، ولا يوجد مانع إطلاقا من توفير نفقات زواج شباب قرية من هذه الأجور، حسب كلام المطرب سعد الصغير فى فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى يهاجم الإعلان قائلا: « بطلوا استفزاز فى الناس»، موضحا أن تكلفة هذا الإعلان من الممكن أن تتسبب فى زواج منطقة كاملة، وأنه من الأفضل أن يقوم أصحاب الإعلان بدفع كل هذه الأموال فى الأعمال الخيرية، مؤكدا أن هذا الإعلان لا يقل عن ٣٠ مليون جنيه مصرى!


محمد شميس يكتب لـ ‫#المقال‬: إلى منفذى الإعلانات.. ابتعدوا عن الأعمال التراثية
رغم أن شركة «فودافون» تعاقدت مع عدد ضخم من النجوم الكبار فى مجال الفن، حيث ظهر فى إعلانها الأخير كل من «أحمد السقا، إسعاد يونس، منة شلبى، ليلى علوى، أشرف عبد الباقى، محمود العسيلى، شيرين عبد الوهاب، حكيم، درة، شريف منير، سمير غانم» فإن الإعلان على المستوى الفنى جاء ضعيفًا بشكل كبير، بل إنه لا يجوز مقارنته من الأساس مع الأوبريت الخالد «الليلة الكبيرة».
ونستطيع أن نستدل على ضعف مستوى الإعلان من خلال الكلمات السطحية غير المتناسقة التى كتبها محمود المليجى، خصوصًا فى الجملة التى غناّها شريف والتى قال فيها منير «يا منال الأكل شمال، حطيتى فيه إيه؟ لازم يتشال»، وكذلك جملة إسعاد يونس «كنت بتقعد على حجرى تعملها وتجرى يا ولاه»، وجملة حكيم «مسا التماسى أنا جاى ماشى ومفيش تكاسى».
ولكى نكون منصفين، كل الجمل المكتوبة فى الإعلان رديئة وضعيفة ومجرد «رصّ قوافٍ» لا أكثر ولا أقل، كذلك التوزيع الموسيقى للإعلان أقل بكثير من العمل الأصلى « الأوبريت »، فضلا عن أنه رغم أن الإعلان يحتوى على أصوات بعض المطربين مثل «حكيم وشيرين عبد الوهاب ومحمود العسيلى» فإنه بالمقارنة مع أصوات الأوبريت الأصلى،«سيد مكاوى، شفيق جلال، محمد رشدى، عبده السروجى، حورية حسن، إسماعيل شبانة، شافية أحمد، صلاح جاهين» سنجد أن الكفة تميل بقوة لأصوات الأوبريت الأصلى، كما أننا لم نفهم حتى الآن ما العرض المقدم من الشركة لعملائها من خلال هذا الإعلان!

عبير عبد الوهاب تكتب لـ ‫#‏المقال‬: لا تخلطوا بين التبرعات وفن صناعة الإعلانات
لا يعيب المنتج الفنى الإنفاق عليه ببذخ طالما أنه ينجح فى رسم بسمة على شفاه المشاهد بمجرد أن يبدأ العمل الفنى، سواءً كان فيلمًا أو مسلسلا أو إعلانًا.
فلو فتح باب للمزايدات على سينما هوليوود كنا سنجد تعليقات من نوعية «كل هذه الملايين لبناء ديكور مركبة فضائية؟ ليييييه؟ كان يمكنهم تصويرها فى توك توك أمريكانى، وتوفير المبالغ لصالح أى مؤسسة أو هيئة خيرية أمريكية»!
اتركوا كل صاحب حماس يكمل عمله بضمير ويقدم أفضل ما عنده، وأشيدوا بنجاحه، إن أعجبكم، ولا تفسدوا لحظات النجاح بمزيد من المزايدات المعلبَّة، فتطور الصناعات الفنية فى مصر -تمامًا كما فى العالم كله- هو وسيلتنا الأهم، والأقوى تأثيرًا، وسيظل دائمًا هو المؤشر الأدق والأكثر صدقاً للتقدم.


محمد الأسوانى يكتب لـ ‫#المقال‬: تترات رمضان موسيقى مبهجة وكلمات حزينة.. إلا قليلا
كأنها قاعدة معروفة أن أغنية التتر الجيدة يجب أن تكون حزينة وبها قدر كاف من المآسى والحزن والألم، حتى لو كانت قصة المسلسل غير ذلك، وازداد هذا التوجه خلال المواسم الماضية فى رمضان، بتفنن صناع المسلسلات فى تنفيذ أغانٍ بائسة لمسلسلاتهم، رغم أن بعض هذه الأعمال لا تعتبر تراجيدية، وهذا الموسم جاءت ٩٥ ٪ من التترات تحمل أغانى كئيبة أو موسيقى أيضا حزاينى،« ليالى الحلمية ٦ » حتى تتر مسلسل الذى يعود بشكله القديم لمحمد الحلو وميشيل المصرى وسيد حجاب، جاء ملائما لجو الحزن العام الذى تفرضه الدراما حاليا، بموسيقاه وكلماته: « منين بيجى الشجن.. من اختلاف الزمن.. ومنين بيجى السواد.. من الدموع والعناد».
موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال
hassanbalam

المساهمات: 6
مشاهدة: 429

ابحث في: المنتدى العام   موضوع: مقالات إبراهيم عيسى فى جريدة المقال,جميع مقالات جريدة المقال    2016-06-09, 12:59 am
جميع مقالات جريدة المقال على منتدى نوسا البحر
@hassanbalam
#جريدة_المقال
#إبراهيم_عيسى


إبراهيم عيسى يكتب لـ#المقال: مصر فى مستوى الطالب المتوسط!!
هذا ما نقوله ولا حياة لمَن تنادى.
بناء الشخصية المصرية أهم والأكثر أولوية الآن وفورًا من بناء المبانى، يا سيدى نبنى مبانى وكل حاجة لكن قبلها (أو معها) نشتغل على البنية الأساسية للشعب المصرى.
لقد تبنَّى الشعب على مدى أربعين عامًا قيم النفاق الدينى والسياسى وتأليه الرئيس وتقديس الشيخ، وتربَّى على القشور الدينية واكتفى من الإسلام بمظاهره وتحريم الإفطار جهرًا فى رمضان!! وتعايش مع ازدواج الشخصية بين ما يقول وما يفعل، وعلى الفهلوة والكروتة واستحلال الغش والرشوة، كما أنه فقد المعرفة الحقيقة والعلم الأصيل وتعلَّم تعليمًا ضحلاً فاشلاً جعل العقول مسطحة والقلوب مغلقة!
طبعًا فينا ناس زى الفل وملايين المحترمين نجوا من هذه المصائب (كلٌّ بقدر)، لكن الأغلب الأعم هو فى مستوى المواطن المتوسط الذى يشبه مستوى الطالب المتوسط، لا مؤاخذة ضايع!
هذه كلها صفات مكتسبة لم نولد بها ولا مرمية فى جيناتنا كمصريين، ومن ثَمَّ تغييرها ممكن للغاية ووارد جدًّا ومحتمل تمامًا، فيمكننا أن نستعيد العقل المصرى المنفتح المتسامح والهمة المصرية فى الشغل والإتقان التى بنت الأهرامات وشقَّت قناة وقناطر.
أخشى أن أقول إن هناك رغبة منذ سنوات طويلة لدى أجهزة الدولة والقائمين عليها فى استمرار الشعب المصرى على حاله من التعليم المنحط والجهل الفخور والنفاق الدينى والسياسى العميق، لأن هؤلاء الذين يحكموننا لا يمكن أن يحكموننا لو عاد العقل المصرى إلى رشده!!
كيف نخرج من هذا المأزق؟
المسألة صعبة!
ليه؟
لأن الدولة لا تحترم الفكر ولا الثقافة، ولا تفهم فيهما ولا تملكهما أصلاً.
ولأن أجهزة الدولة هى نفسها وذاتها التى تربَّت على التسلُّف والتطرُّف الدينى على مدى الأربعين عامًا الماضية.
ولأن المتحكمين فى صناعة قرار الدولة الآن ينتمون إلى مؤسسات محافظة فكريًّا وتقليدية دينيًّا ومنهجها السمع والطاعة.
ولأن المؤسسات الدينية الساكنة فى مخ الدولة مضروبة بالسلفية والوهابية وبمنح وإعارات السعودية.
ولأن الرئيس يضع أولويته مشروعات الطرق والكهرباء والإسكان، وجعل من نفسه رئيسًا فعليًّا للحكومة فاشتغل شغلها من أول التموين حتى الكبارى.
ثم إنه انشغل جدًّا بالدولة كأجهزة ولم يقدِّم الانشغال نفسه بالدولة كعقل وشخصية مواطن، لم يرَ فى المواطن كأولوية عاجلة إلا احتياجاته إلى السكن والصرف الصحى والكهرباء (وهى الاحتياجات التى يحققها أى تنفيذى ماهر وشريف والتى لن تتوقف أبدًا، فهى فى حاجة إلى تجديد وإضافة وزيادة كل عام بزيادة السكان ولعوامل الاستهلاك والإهلاك!) ولم يذهب الرئيس حتى الآن (اللهم إلا دعوته المجهضة والموؤودة حول تجديد الخطاب الدينى) إلى الاستثمار فى البشر.
طبعًا نسمع كلامًا لطيفًا حول بنك المعرفة وبرنامج تأهيل الشباب، وهذا فى الحقيقة يشبه تمامًا الأفلام العربية حين يمرض أحدهم ويصاب بذبحة قلبية فيجرى مَن حوله ليحضروا له شوية ميَّه، وفى منتهى الانفعال والإحساس بالواجب يقدِّمون له كوب الماء على اعتباره إنقاذًا ودواءً!!

هشام يحيى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: المحامون «نفسنوا» من ليلى علوى وغادة عادل
عاد الحوار من جديد بينى وبين المحامى أحمد فوزى، الذى وصف لي أوضاع مهنة المحاماة فى الأعوام الأخيرة بالمتردية، وأنها تواجه ضغوطا كثيرة، وتعقيدات تحول بين المحامى وتحقيق العدالة لموكليه.
على جانب آخر سخر بعض المحامين من محامى المسلسلات الذين يعيشون فى الفيلات والقصور، ويتقاضون الملايين، وكأن كل محامى مصر فريد الديب.



أنس هلال يكتب لـ ‫#‏المقال‬: مسلسلات رمضان تبحث عن قاتل
لعل الملاحظة الأبرز فى ما تم عرضه حتى الآن من مسلسلات رمضان هى المفارقة الغريبة التى تتشابه فيها بعض المسلسلات من بداية حلقاتها الأولى بجرائم قتل ودماء، والتى شاهدنا فيها مشاهد قتل غامضة، وجثثًا تبحث عن هوية، وخلف كل جريمة لغز ما، وقاتل طليق تبحث الشرطة عن وسيلة للإيقاع به، تمهيدًا لحلقات يرى صانعوها أنها بذلك ستكون أكثر إثارة وتشويقًا.


ماجدة الجندى تكتب لـ ‫#‏المقال‬: ولله زمان.. يا هانى!
الحكاية ليست بالكيلو بالتأكيد.. والعدد فى الليمون على رأى المثل، وأيضا «الفن» يبان من عنوانه، من أول طلة يمكنك أن تستشرف لمعة، أو تستشعر متعة قادمة، وأنت بعد فى المقتبل، لم تخض أكثر من خطوتين، أو ربما حلقتين أطلت فيهما علينا «يسرا» العامرة بالفن، بوجه أنيق، ملتبس، سرعان ما أفصح عن شره، مع أنه كان بالإمكان أن نمضى ثلث الشهر الكريم، على الأقل، فى انتظار تجل صريح حول حقيقة يسرا.




محمد الأسوانى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: الانهيار القادم لصناعة الدراما من وراء «السوشيال ميديا»
رغم أن معدل الإنتاج الدرامى فى موسم رمضان الحالى يقارب معدل العام الماضى، ولا يعتبر تدهورًا أو انهيارًا كبيرًا بالنسبة لما تشهده الصناعة من تطور على مستوى الكم والكيف فى السنوات الماضية، فإن هذا لا يعنى أن كل شىء تمام فى الصناعة، وأن الحال ستزداد تحسناًّ فى المستقبل، أو كما يقال إن السينما تضيع والتليفزيون يزدهر، فأزمات الموسم الحالى وظروف إنتاج مسلسلاته، لا تدل على أن الصناعة ستستطيع الصمود أكثر من ذلك إذا استمرت نفس القواعد والتحديات وتقلبات سوق الإعلام والإعلان. أول التحديات التى تواجه المسلسلات، هو تغيير المعادلة الطبيعية التى تضمن تطور الدراما سنوياًّ، ففى السابق كانت المسلسلات منتجًا فنياًّ يعرض على الفضائيات من أجل أن يشاهدها الجمهور فتقيس وكالات الإعلان والجهات المعنية نسب المشاهدة؛ لتوزع من خلال حجمها النصيب المناسب من الإعلانات للقنوات الفضائية التى تدفع من هذه الأموال إلى صناع المسلسلات؛ ليستمروا فى العمل والإنتاج، والآن تتحول إلى منتج إعلانى فى حد ذاته، وانقلبت المعادلة لتصبح منتجًا فنياًّ ينظم لنفسه حملات إعلانية ضخمة؛ لكى يضمن نسبة مشاهدة مرتفعة تضمن له جذب الإعلانات حتى يحصل على أمواله من القنوات وهكذا.


إسلام القورى يكتب لـ ‫#‏المقال‬: دراما رمضان.. حين تتحكم التدخلات فى مصير الممثلين والمؤلفين
مثلما يشهد موسم رمضان الدرامى صراعًا شرسًا وخفياًّ بين النجوم والنجمات للوصول بأعمالهم إلى أعلى نسب المشاهدة وتحقيق الجماهيرية والنجاح، أيضًا تشهد كواليس هذه الأعمال خلافات عديدة من الداخل بين صُناعها، منها ما تسبب فى رحيل البعض وترك العمل قبل الانتهاء منه، ومنها ما تم السيطرة عليه ومر فى هدوء وسلاسة دون أن يرتقى إلى حد الاعتذار والانسحاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
انتقل الى:  

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت