صيد الفراشات,قصائد وشعر محمد صالح,الوطن الجمر,ديوان محمّد صالح pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2012-11-01, 2:23 pm
قصائد محمد صالح

دواوينه الشعرية: الوطن الجمر 1984 - خط الزوال 1992 - صيد الفراشات 1996 - حياة عادية 2000.

مساء جميل

ما دهاها السماء?

إنها تتشكل هذا المساء كقِنّينةٍ

أُفرِغَتْ,

وبقايا الشراب على جوفها..

غابةً من تهاويل!

هذا مساءٌ جميلٌ,

يعود بنا لسنينَ انقضت,

ويمتِّعنا.

أيُّهذا المساءُ الجميل استرحْ في فؤادي,

ودَعْ زفرتي تتصعَّد

كن والديَّ اللذين فقدتُهما,

وفقدتُ الطفولةَ.

وأْنَسْ إليَّ,

استَرِحْ في فؤادي,

وكن لي كأمٍّ,

ينازعها قلبها أنَّ هذا الغريب المشرَّدَ..

من لحمها.

أنها أرضعتهُ,

وأن الصغير, الذي آبَ,

أضحى كبيراً,

له حزنه, ومراثيه,

يجلس في جنبها مطرقاً,

لا ينام على صدرها, فيريحَ,

ويرتاحَ,

هذا مساءٌ جميلٌ,

يمتِّعُنا,

ويعود بنا لسنين انقضت,

وعوالمَ لم يطأِ الناس!

السماء تَشَكَّلُ قنينة أُفرغتْ,

واستراح الندامى إلى مائها:

جدَّفوا,

واستعاذوا,

ولكنَّ مسّاً من الماء قد صادف القلبَ!

يفتح واحدُهُم عينهُ..

فيرى - الآن - أبعدَ,

يرتجُّ في مائه حجرٌ..

فتقوم الشياطينُ!

هذا مساءٌ جميلٌ,

يعود بنا لسنين انقضت,

وعوالم لم يطأ الناس.

السماء تَشَكَّلُ قنينةً أُفرغت,

واستراب الصحابْ:

رُبَّما هذه الخمر زائفةٌ!

هل يطول بهم كل هذا الكرى..

ليفيقوا على صحوها!

أيهذا المساءُ استرحْ في فؤادي,

وقَرْ

لا مفر

بالغٌ كل شيءٍ مداهْ

السماء تشكل قنينةً,

فرغ الشاربونَ,

وما عاد غير التماع الزجاجِ,

وغير التوحش,

والإنشداه!
من قصيدة: المشهد من قطار

رجلٌ, وقطار..

يقطعان المسافة: من أول الحلم, حتى انقطاع السبيل!

رجلٌ ضائقٌ,

وقطار ثقيلٌ,

وأفق من الحادثات الأليمه

... يتجاذبه الراكبونَ,

كأنَّ سنين من الحزن جِدُّ قليله!

أو كأنَّ مصادفة سنحتْ لنقولَ,

ونفتح باباً على صخب الصمتِ,

نكشف سرَّ القتيلْ!

تستفيق القرى - في الصباحِ -

على شقشقاتِ العصافير

العصافيرُ:

تلك التي نتعشَّقها في القصائدِ,

نصطادها في الحقولْ!

تستفيق القرى

... وتفيق النساء على نُذُرٍ شائهاتٍ,

يطاردنها طيلة الوقتِ,

لكنها لا تزولْ!

المقاديرُ هَمٌّ

تحمَّلْنَهُ مذ ورِثْنَ العصائبَ,

والطُّرَحَ السودَ

لكنها الريح هذا الصباح,

ودخان القطار..

الذي يتفطَّر في البعد,

يُعْوِل عما قليلْ!

تحتمي النسوة الباكيات بآخر تعويذةٍ,

بالرقَى,

ويَقُمن إلى كدحٍ,

يستبقن الذي يستجد,

ويهجِسْن: ليس يُطيلْ!
الغبار
كان هناك دائماً
النافذةُ موصدة
لكن ضوءَ الغرفةِ يلوح
من بين خصاصها
ضوء الردهةِ أيضا
كان يتسللُ من تحتِ الباب
ويستقر على أحذيتنا
لكن البابَ ظل موصداً
مسحنا الغبارَ عن صفحته
وكتبنا أسماءَنا
وفي المراتِ التي أعقبت
كانت رسائلُ أخرى قد تُرِكت هناك
وكان ضوءُ الردهةِ يزدادُ سطوعاً
ينفُذُ من شقوقِ التراب
ويلتمعُ في ارتعاشاتٍ مذهبة
على ستراتنا
وكنا نسمعهُ بالداخل
يتجولُ وحدهُ بين الغرف
لكن البابَ ظل موصداَ
والرسائلُ الكثيرةُ التي تُرِكت هناك
يغطيها الغبار


"لا يتعرف" إليهم، يتنفس.. واليوم/ هو اليوم السابق/ من دون صحف/ من دون أصدقاء/ من نكون إذاً/ نحن الذين نصطف مثل غربان سود/ بانتظار أن يسمحوا لنا برؤيته"

منذ صارت المقابر أحد أحياء المدينة
وهؤلاء الموتى لا يكفون عن إثارتى
أمس
خدعنى أحدهم أيضا
قال إنه رتب كل شىء
وأنه يتحدث عنهم جميعا
وناولنى صكوكا مذيلة بتوقيعات وأختام
الصكوك الصفراء اللعينة
التى يتركها الموتى عادةً
وقبل أن أجد الكلمة المناسبة
كان قد تحصن فى ابتسامته الراضية
ومات
مثلما يفعل عادةً
هؤلاء الذين أراحوا ضمائرهم


_________________


حسن بلم

صيد الفراشات,قصائد وشعر محمد صالح,الوطن الجمر,ديوان محمّد صالح pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت