تحميل جميع كتب ادوارد سعيد,الأعمال الكاملة لإدوارد سعيد pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2012-11-01, 9:44 am
تحميل كتب إدوارد سعيد pdf
تحميل كتب إدوارد سعيد
لتحميل جميع الكتب على رابط واحد اضغط
هنــــــــــــــــــا


الاستشراق إدوارد سعيد.pdf




الإسلام الأصولي في وسائل الإعلام الغربية من وجهة نظر أمريكية.. برنارد لويس و إدوارد سعيد.pdf





الآلهة التي تفشل دائما -- إدوارد سعيد.pdf



إدوارد سعيد - تعقيبات على الإستشراق .pdf



إدوارد_سعيد_ـ_الثقافة_والمقاومة.


إدوارد سعيد السلطة والسياسة والثقافة حوارات.pdf


إدوارد سعيد - القلم و السيف.pdf


عن إدوارد سعيد







إدوارد سعيد


إدوارد
وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 - 25 سبتمبر 2003) أستاذ الأدب المقارن في جامعة
كولومبيا، الكاتب والناقد والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي المعروف.توفي
بمرض اللوكيميا.





حياته :

ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحيةوكان أبوه فلسطيني
امريكي وامه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية. بدأ دراسته في كلية فيكتوريا
في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على
درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960
والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.

قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه
كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة
يايل وهارفرد وجون هوبكنز. تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية
بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية. إدوارد سعيد هو
من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.

كون سعيد صداقة مع الموسيقار الإسرائيلي دانييل بارينبويم، وأسس الإثنان أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي .





فكره :


بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية
والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية
الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة
والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من
ناحية أخرى. ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية
في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام
والمسلمين وثقافات العالم الأخرى. ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي
والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر
كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد
خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.






كتاباته وآراه :


أصدر بحوثا ودراسات ومقالات في حقول أخرى تنوعت من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.

يعتبر كتابه الاستشراق من أهم اعماله ويعتبر بداية فرع العلم الذي يعرف
بدراسات ما بعد الكولونيالية كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة
الإسرائيلية والامريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية
للفلسطينيين. وكان من اشد المعارضين لاتفاقيات اوسلو وانتقد سعيد الزعيم
الفلسطيني ياسر عرفات واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة
للفلسطينيين.

لقد كان دائماً من المؤمنين بالحل المبني على قيام دولة ثنائية القومية.

أسس مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي والدكتور مصطفى البرغوثي والاستاذ
إبراهيم القاق المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم
بالنهوض بالشخصية الفلسطينية واجبار العالم الاعتراف بالفلسطينيين انهم
رجال اعلام وسياسين وإداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم
الفلسطينية.

بعد معرفته بخبر اصابته بمرض السرطان في 1999 بدأ في كتابة مذكراته باسم خارج المكان (out of place).





أعماله :


* جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية (1966)
* بدايات: القصد والمنهج (1975)
* الاستشراق (1978)
* مسألة فلسطين (1979)
* بعد السماء الأخيرة (1986)
* متتاليات موسيقية (1991)
* الثقافة والإمبريالية (1993) والذي يعتبر تكملة لكتابه الاستشراق
* سياسة التجريد (1994)
* تمثلات المثقف (1994)
* غزة أريحا: سلام أمريكي (1995)
* أوسلو : سلام بلا أرض (1995)
* تعقيبات على الاستشراق (1996)
* خارج المكان (سيرة ذاتية)
* تأملات من المنفى






وفاته :


توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة اصابته بمرض اللوكيميا (سرطان الدم).





♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2012-11-01, 10:02 am
قصيدة محمود درويش عن ادوارد سعيد
طباق

نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/

الشمسُ صَحنٌ من المعدن المُتَطَايرِ/

قُلت لنفسي الغريبةِ في الظلِّ:

هل هذه بابلٌ أَم سَدُومْ؟

هناك, على باب هاويةٍ كهربائيَّةٍ

بعُلُوِّ السماء, التقيتُ بإدوارد

قبل ثلاثين عاماً,

وكان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن...

قال كلانا:

إذا كان ماضيكَ تجربةً

فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!

لنذهبْ,

لنذهبْ الى غدنا واثقين

بِصدْق الخيال, ومُعْجزةِ العُشْبِ/

لا أتذكَّرُ أنّا ذهبنا الى السينما

في المساء. ولكنْ سمعتُ هنوداً

قدامى ينادونني: لا تثِقْ

بالحصان, ولا بالحداثةِ/

لا. لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها:

هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ

أكبرَ من وردتي... هل ستسألُ

إنْ كنتُ أفعل مثلَكْ؟

سؤالٌ كهذا يثير فضول الرُوَائيِّ

في مكتبٍ من زجاج يُطلَّ على

زَنْبَقٍ في الحديقة... حيث تكون

يَدُ الفرضيَّة بيضاءَ مثل ضمير

الروائيِّ حين يُصَفِّي الحساب مَعَ

النَزْعة البشريّةِ... لا غَدَ في

الأمس, فلنتقدَّم إذاً!/

قد يكون التقدُّمُ جسرَ الرجوع

الى البربرية.../

نيويورك. إدوارد يصحو على

كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.

يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.

يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود

وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.

يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً

يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف

في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ

بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ

قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:

لا تتلكَّأ!

على الريح يمشي. وفي الريح

يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.

لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ

لشمال الغريب.

يقول: أنا من هناك. أنا من هنا

ولستُ هناك, ولستُ هنا.

لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان...

ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما

كنتَ أحلَمُ,

لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ

طيِّعةُ المفردات,

ولي لُغَةٌ من حوار السماء

مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ

لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي

والهويَّةُ؟ قُلْتُ

فقال: دفاعٌ عن الذات...

إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ... في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن

من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن

يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ...

فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ

نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/

- منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ

ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ

فمن أنت بينهما؟

< لا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها. وأنا ما أنا.

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعراً لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخّر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة!

يحبُّ بلاداً, ويرحل عنها.

]هل المستحيل بعيدٌ؟[

يحبُّ الرحيل الى أيِّ شيء

ففي السَفَر الحُرِّ بين الثقافات

قد يجد الباحثون عن الجوهر البشريّ

مقاعد كافيةً للجميع...

هنا هامِشٌ يتقدّمُ. أو مركزٌ

يتراجَعُ. لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً,

فإن الهوية مفتوحَةٌ للتعدّدِ

لا قلعة أو خنادق/

كان المجازُ ينام على ضفَّة النهرِ,

لولا التلوُّثُ,

لاحْتَضَنَ الضفة الثانية

- هل كتبتَ الروايةَ؟

< حاولتُ... حاولت أن أستعيد

بها صورتي في مرايا النساء البعيدات.

لكنهن توغَّلْنَ في ليلهنّ الحصين.

وقلن: لنا عاَلَمٌ مستقلٌ عن النصّ.

لن يكتب الرجلُ المرأةَ اللغزَ والحُلْمَ.

لن تكتب المرأةُ الرجلَ الرمْزَ والنجمَ.

لا حُبّ يشبهُ حباً. ولا ليل

يشبه ليلاً. فدعنا نُعدِّدْ صفاتِ

الرجال ونضحكْ!

- وماذا فعلتَ؟

< ضحكت على عَبثي

ورميت الروايةَ

في سلة المهملات/

المفكِّر يكبحُ سَرْدَ الروائيِّ

والفيلسوفُ يَشرحُ وردَ المغنِّي/

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

- هل تستطيع الرجوع الى أيِّ شيء؟

< أمامي يجرُّ ورائي ويسرعُ...

لا وقت في ساعتي لأخُطَّ سطوراً

على الرمل. لكنني أستطيع زيارة أمس,

كما يفعل الغرباءُ إذا استمعوا

في المساء الحزين الى الشاعر الرعويّ:

"فتاةٌ على النبع تملأ جرَّتها

بدموع السحابْ

وتبكي وتضحك من نحْلَةٍ

لَسَعَتْ قَلْبَها في مهبِّ الغيابْ

هل الحبُّ ما يُوجِعُ الماءَ

أم مَرَضٌ في الضباب..."

]الى آخر الأغنية[

- إذن, قد يصيبكَ داءُ الحنين؟

< حنينٌ الى الغد, أبعد أعلى

وأبعد. حُلْمي يقودُ خُطَايَ.

ورؤيايَ تُجْلِسُ حُلْمي على ركبتيَّ

كقطٍّ أليفٍ, هو الواقعيّ الخيالي

وابن الإرادةِ: في وسعنا

أن نُغَيِّر حتميّةَ الهاوية!

- والحنين الى أمس؟

< عاطفةً لا تخصُّ المفكّر إلاّ

ليفهم تَوْقَ الغريب الى أدوات الغياب.

وأمَّا أنا, فحنيني صراعٌ على

حاضرٍ يُمْسِكُ الغَدَ من خِصْيَتَيْه

- ألم تتسلَّلْ الى أمس, حين

ذهبتَ الى البيت, بيتك في

القدس في حارة الطالبيّة؟

< هَيَّأْتُ نفسي لأن أتمدَّد

في تَخْت أمي, كما يفعل الطفل

حين يخاف أباهُ. وحاولت أن

أستعيد ولادةَ نفسي, وأن

أتتبَّعُ درب الحليب على سطح بيتي

القديم, وحاولت أن أتحسَّسَ جِلْدَ

الغياب, ورائحةَ الصيف من

ياسمين الحديقة. لكن ضَبْعَ الحقيقة

أبعدني عن حنينٍ تلفَّتَ كاللص

خلفي.

- وهل خِفْتَ؟ ماذا أخافك؟

< لا أستطيع لقاءُ الخسارة وجهاً

لوجهٍ. وقفتُ على الباب كالمتسوِّل.

هل أطلب الإذن من غرباء ينامون

فوق سريري أنا... بزيارة نفسي

لخمس دقائق؟ هل أنحني باحترامٍ

لسُكَّان حُلْمي الطفوليّ؟ هل يسألون:

مَن الزائرُ الأجنبيُّ الفضوليُّ؟ هل

أستطيع الكلام عن السلم والحرب

بين الضحايا وبين ضحايا الضحايا, بلا

كلماتٍ اضافيةٍ, وبلا جملةٍ اعتراضيِّةٍ؟

هل يقولون لي: لا مكان لحلمين

في مَخْدَعٍ واحدٍ؟

لا أنا, أو هُوَ

ولكنه قارئ يتساءل عمَّا

يقول لنا الشعرُ في زمن الكارثة؟

دمٌ,

ودمٌ,

ودَمٌ

في بلادكَ,

في اسمي وفي اسمك, في

زهرة اللوز, في قشرة الموز,

في لَبَن الطفل, في الضوء والظلّ,

في حبَّة القمح, في عُلْبة الملح/

قَنَّاصةٌ بارعون يصيبون أهدافهم

بامتيازٍ

دماً,

ودماً,

ودماً,

هذه الأرض أصغر من دم أبنائها

الواقفين على عتبات القيامة مثل

القرابين. هل هذه الأرض حقاً

مباركةٌ أم مُعَمَّدةٌ

بدمٍ,

ودمٍ,

ودمٍ,

لا تجفِّفُهُ الصلواتُ ولا الرملُ.

لا عَدْلُ في صفحات الكتاب المقدَّس

يكفي لكي يفرح الشهداءُ بحريَّة

المشي فوق الغمام. دَمٌ في النهار.

دَمٌ في الظلام. دَمٌ في الكلام!

يقول: القصيدةُ قد تستضيفُ

الخسارةَ خيطاً من الضوء يلمع

في قلب جيتارةٍ, أو مسيحاً على

فَرَسٍ مثخناً بالمجاز الجميل, فليس

الجماليُ إلاَّ حضور الحقيقيّ في

الشكلِ/

في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ

الأرضُ هاويةً. والقصيدةُ إحدى

هِباتِ العَزَاء, وإحدى صفات

الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.

لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من

جروحك. واصرخْ لتسمع نفسك,

وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,

وحيّاً, وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض

ممكنةٌ. فاخترعْ أملاً للكلام,

أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ.

وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة/

أقولُ: الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ

بضدٍّ هو الموت... ليست حياة!

يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ

الى شأننا. فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي

سوف تجعل قُرّاءها خالدين - على حدّ

تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس...

وقال: إذا متّ قبلَكَ,

أوصيكَ بالمستحيْل!

سألتُ: هل المستحيل بعيد؟

فقال: على بُعْد جيلْ

سألت: وإن متُّ قبلك؟

قال: أُعزِّي جبال الجليلْ

وأكتبُ: "ليس الجماليُّ إلاّ

بلوغ الملائم". والآن, لا تَنْسَ:

إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ!

عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,

في عام ألفين واثنين, كان يُقاوم

حربَ سدومَ على أهل بابلَ...

والسرطانَ معاً. كان كالبطل الملحميِّ

الأخير يدافع عن حقِّ طروادةٍ

في اقتسام الروايةِ/

نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً

عالياً,

فالإقامةُ فوق الأولمب

وفوق القِمَمْ

تثير السأمْ

وداعاً,

وداعاً لشعر الألَمْ!

_________________


حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2012-11-01, 10:16 am

روابط تحميل مؤلفاته :





الإستشراق





يعتبر
الاستشراق، انطلاقاً من أواخر القرن الثامن عشر، مؤسسة مشتركة للتعامل مع
الشرق وحكمه، إنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق، وإذا لم نكتنه الاستشراق
بوصفه إنشاء فلن يكون في وسعنا أن نفهم الفرع المنظم تنظيماً عالياً الذي
استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر وتنتج الشرق سياسياً، وعسكرياً،
وعلمياً… إضافة الى الحدود المعوقة التي فرضها الاستشراق على الفكر
والفعل.

يأتي الكتاب في هذا الإطار وفيه يتناول إدوارد سعيد موضوع الاستشراق
وخلفياته وكيف استطاعت الثقافة الغربية من خلاله ان تتدبر الشرق وحتى أن
تنتجه سياسياً واجتماعياً وعسكرياً وعقائدياً وعلمياً وتخيلياً. ومن جهة
أخرى يتحدث إدوارد سعيد في كتابه هذا عن الاستشراق الذي احتل مركز السيادة
بحيث فرض قيوده على الفكر الشرقي وحتى على من يكتبون عن الشرق. وغاية حديثه
هذا هو الوصول الى كيفية حدوث كل ذلك ليكشف عنه وليظهر أن الثقافة الغربية
اكتسبت المزيد من القوة والهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق باعتباره
ذاتاً بديلة.













تعقيبات على الإستشراق






الاستشراق
هو الشرق كما ينسجه العقل الغربي، ويمثل بمؤلفاته أسلوباً غربياً للسيطرة
على الشرق، ويقول إدوارد سعيد "... ومثل أي سلعة ناجحة رائجة، كان الشرق
المصنع ممنوعاً من التبدل. وإذا حدث ودخل جزء من تاريخه في تناقض مع خصائص
السلعة كما رسمها المستشرقون. فإن هذا الجزء سيقمع ويبطل ويلغى". كان
إدوارد سعيد جاداً فيما ذهب إليه في إخضاع الاستشراق وتآليفه وادعاءاته
وأفكاره للتحليل على ضوء دراسة علمية منهجية من خلال كتابه الذي تتناول فيه
بالتحليل الاستشراق وخلفياته، وفي هذا الكتاب يتابع إدوارد سعيد ما بدأه
في كتابه الاستشراق والذي جاء بمثابة نقلة حاسمة نحو تحليل العلاقة بين
القوة والمعرفة من خلال الخطاب الاستشراقي الذي أنتج الشرق سياسياً
وعسكرياً وعلمياً. ويتحدث في هذا الكتاب عن خطة المستشرق المحلف، والمؤرخ
المبشر بالسياسيات الكولونيالية (قديمها مثل جديدها)، والمفكر المتحرر من
وطأة التاريخ.. تاريخ الآخر دائماً.













صور المثقف







هل
المثقفون فئة كبيرة جداً من الناس، أم نخبة رخيصة المستوى، وضئيلة العدد
إلى أبعد حد؟ ثمة تناقض في الجوهر حول تلك المسألة بين اثنين من أشهر
الأوصاف التي طلقت على المثقفين في القرن العشرين. ومن خلال هذه المحاضرات
يحاول إدوارد إبراز معالم المثقف، متفحصاً ما هو عليه اليوم ذاك الدور
المتغير باستمرار للمثقف معالجاً في هذه المحاضرات الست اللافتة والتي
ثبتها الإذاعة البريطانية ضمن محاضرات ريث الرفيعة المستوى في المجال
الثقافي العالمي، سبلاً يمكن للمثقف فيها أن يخدم مجتمعه على خير وجه، في
مجابهة وسائل الإعلام وفي مواجهة جماعات تسعى إلى المنفعة الذاتية وتخطى
بالحماية على حساب المصالح الأكثر أهمية للمجتمع ككل ويقترح إدوارد سعيد
تعديل بصيرة المثقف لمقاومة إغراءات الجبروت، والمال، والتخصص مدعماً حجبه
البليغة في هذه المحاضرات الشديدة التأثير، بشواهد مما قاله كتاب من أمثال
انطونيو غرامشي، جان بول سارتر، رجيس دوبريه، جوليان بندا أدورنو، وبأقوال
معروفة لوجوه سياسية كان لها دور مؤثر في هذا المجال مثل روبرت أوينهايمر،
هنري كيسنجر، دان كوابل، مستشهداً على الدور الهام الذي يلعبه المثقف على
الصعيد الشعبي من خلال أحداث هامة مثل فيتنام وحرب الخليج.

هذا وأن هذه المحاضرات في وجه من وجوهها إنما تعكس ما يراه إدوارد سعيد في
المثقف العصري المتمثل برئيس التحرير، أو الصحفي، أو الأكاديمي أو المستشار
السياسي، كمحترف متعمق في تخصصه، انتقل من موقع الاستقلالية إلى إقامة حلف
مع منظمات مؤسساتية شديدة القوة والبأس. مسلطاً الضوء في النهاية على دور
الإنسان المثقف الهاجر والمنفي والمغترب والهاوي في حماية الدور التقليدي
للمثقف، كصوت معبر عن الاستقامة والشجاعة، القادر على قول الحق، جهراً، لمن
هم في مراكز النفوذ والسلطة.













آلهة التى تفشل دائما







كل
مثقف مهنته هي إيضاح وتقديم أفكار ووجهات نظر وأيديولوجيات محددة، يطمح
منطقياً إلى إنجاحها في المجتمع. والمثقف الذي يدّعي الكتابة فقط لذاته
الخاصة، أو لأجل المعرفة الخالصة، أو العلم المجرد، لا يجب أن، ويجب ألا
يصدق. كما قال كاتب القرن العشرين جان جينيه ذات مرة، في اللحظة التي تنشر
فيها مقالات في مجتمع تكون قد دخلت الحياة السياسية فيه، وهكذا إذا كنت لا
تريد أن تكون سياسياً لا تكتب مقالات أو تعبر عن رأيك بحرية.

تلك هي صورة المثقف المرسومة في ذهن وفكر إدوارد سعيد وهي صورة تتمتع
بانتقائية مجردة عن الدوافع والأغراض المعروضة في السوق السياسية أو
الاجتماعية أو الفكرية أو أو... والتي منها يتزود منها مثقف اليوم، والتي
من خلالها يرسم أفكاره وتطلعاته وآرائه التي يشيعها بين الجميع، فيضحي وبعد
أن كان متأثراً بالمنحى السياسي أو الاجتماعي أو الفكري، مؤثراً في طموحات
قرائه إلى أبعد حد، وخصوصاً إذا كان ذا هالة إعلامية.

إلا أن إدوارد سعيد هو ضد هذه النمطية للمثقف، فهو يعلن وبكل صراحة أنه ضد
الاهتداء والإيمان برب سياسي من أي نوع، معتبراً أنهما سلوك غير صالح
للمثقف، وهو لا يقصد أن يبقى المثقف على حافة الماء يتحسسه بإصبع من حين
إلى آخر، ويبقى معظم الوقت دون بلل. فكل شيء كتبه إدوارد سعيد في محاضراته
هذه حول صورة المثقف المتجرد، يؤكد أهمية انخراط المثقف العاطفي والمخاطرة
والتعرية والالتزام بالمبادئ والحساسية في النقاش والتورط في قضايا الناس
والبلدان. والفارق الذي رسمه إدوارد سعيد مبكراً بين المثقف المحترف
والهاوي مثلاً يرتكز بدقة على هذا؛ إن المحترف يدعي الاستقلال على أساس
الحرفة ويتظاهر بالموضوعية، في حين أن الهاوي لا يثار بالمكانات ولا بإنجاز
سريع لحظة عمل؛ بل بالارتباط الملتزم بأفكار وقيم في الجو العام.

والمثقف مع الزمن يرتد نحو العالم السياسي بشكل طبيعي جزئياً، لأن هذا
العالم بخلاف الأكاديمي أو الباحث في مخبر، تبعث فيه الحياة اعتبارات قوة
ومصلحة على نطاق واسع تقود مجتمعاً أو أمة بكاملها والتي تحول المثقف من
تأويل مسائل غير مترابطة نسبياً، إلى مسائل أكثر أهمية للتغير والتحول
الاجتماعي.

إلى جانب ذلك يثير إدوارد سعيد مسألة حساسة تتمحور حول انتماءات المثقف.
والتي تتكون تبعاً للمعطيات الأكثر تأثيراً في الدائرة السياسية. فجوهر
ظاهرة التحول عن مذهب، والسارية في النخب الثقافية، هي الانضمام، ليس في
النخب الثقافية، هي الانضمام، ليس في الانحياز ببساطة، بل الخدمة. ويقول
سعيد أنه ومع أن المرء يكره أن يستخدم الكلمة المناسبة لهذه الحالة وهي
"العمالة" إلا أن هذا الانحياز ببساطة هو عمالة. مضيفاً أنه نادراً ما وجد
مثال هذا النوع بغيض ومخز في الغرب عموماً، وفي الولايات المتحدة خصوصاً،
أكثر مما في الحرب الباردة، عندما انضمت حشود من المثقفين من المثقفين إلى
ما اعتبرته معركة حاسمة على قلوب وعقول الناس في كل أنحاء العالم.

وهذه الصورة وجدها إدوارد سعيد في حفنة صغيرة جداً من المثقفين العرب
المتواجدين في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة، حيث اكتشفت هذه
الحفنة لنفسها دوراً جديداً هناك. إذ أنهم كانوا ذات مرة مناضلين ماركسيين،
غالباً تروتكسيين، ومؤيدين للحركة الفلسطينية، ولاحقاً أصبح بعض هؤلاء بعد
الثورة الإيرانية إسلاميين، وعندما انهزمت الآلهة (أي مراكز انتماءاتهم)
أو اضطرت للانسحاب بعيداً، خرس هؤلاء المثقفون، ابان البحث عن آلهة جديدة
ليخدموها.

من هنا يبرز القول أن على المثقف أن يتنقل ويقابل الناس، وعليه امتلاك فسحة
ليقف ويرد على السلطة، لأن التبعية الكاملة للسلطة في عالم اليوم واحد من
الأخطار الأعظم على الحياة الفكرية الأخلاقية النشطة. ذاك ما دار حوله حوار
إدوارد سعيد والذي رسم من خلاله صورة المثقف الحر اللامنتمي والفاعل في
مجتمعه بصورة إيجابية بناءة.










_________________


حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2012-11-01, 10:19 am

العالم والنص والناقد






كتاب
"العالم والنص والناقـد" من المؤلفات المتميزة للمفكر الراحل إدوارد سعيد،
وقد صدر عام 2000 بترجمته العربية عن اتحاد الكتاب العرب. ومما جاء في
التعريف بالكتاب، أنه: "دراسات شاملة وواسعة وعميقة في الأدب العالمي تلبي
حاجة ماسة لدى القارئ العربي العادي والمتخصص في الأدب والنقد وهي إضافة
إلى ذلك، دفاع عن الثقافة العربية، كما أنها تقوم بتفحص العالم الدنيوي
والمشكلات الخاصة التي تعتور النظرية النقدية المعاصرة في مواجهتها أو
تجاهلها للمسائل المطروحة من قبل العالم الدنيوي، إضافة إلى معالجة مشكلة
ما يحدث حين تحاول ثقافة أن تتفهم ثقافة أخرى، أو أن تهيمن عليها أو أن
تقتنصها حين تجدها أضعف منها".













القلم والسيف






احتلت القضية الفلسطينية مكاناً واسعاً في كتابات إدوارد سعيد، بل تحوّلت هذه القضية إلى هاجس يومي مؤرق لدى هذا المفكر الكبير.

ولعل هذا الالتزام الوطني الأخلاقي الكبير، هو الذي حمل "سعيد" في فترة
مبكرة، على كتابة "المسألة الفلسطينية"، كي يشرح عدالة هذه القضية لجمهور
أمريكي، أدمن على قبول الصوت الصهيوني وتأييده، ثم عاد وكتب جملة من
الدراسات عن معنى القدس، السلام، التفاوض.. والآن يصدر "سيرته الذاتية"
التي يروي خلالها رواية الشعب الفلسطيني، وما عاناه هذا الشعب من إرهاب
لإرغامه على التشرّد خارج وطنه.

إن مصداقية هذا المثقف الشمولي، ونزاهته العلمية، وقدرته المعرفية، مكنّته
من اختراق المؤسسة الثقافية الأمريكية والغربية وتفكيكها، وهذا ما جعله
هدفاً للحملات الإعلامية التشويهية الشنيعة التي تشنّها عليه الأوساط
الصهيونية في أمريكا وإسرائيل للنيل من مصداقيته، ولتشويه صورته.

وهذا الكتاب، هو سلسلة حوارات مع إدوارد سعيد تلقي ضوءاً على تفكيره، لا
بمعنى المثقف الوطني الذي يتابع الشأن الفلسطيني عن قرب شديد، بل بمعنى
الفكر الواضح النزيه الذي يضع يده على النقاط الجوهرية التي عولجت بشكلٍ
خاطئ، حاصر أفق فلسطين والشعب الفلسطيني.

ولذلك، يعتبر هذا الكتاب مرآة واسعة لوحدة الأخلاق والمعرفة لدى المفكر
الفلسطيني الكبير، ومرآة أيضاً لقدرة الفكر على قراءة المستقبل اعتماداً
على معطيات الحاضر.













الإسلام الأصولي في وسائل الأعلام الغربية







"في
محاولة لإبراز المصادر البديلة وإثبات تلك الصورة عن الأمريكيين، قامت
شركة أديسون المتحدة، نيويورك في صيف 1980 بنشر دعاية تلفزيونية مثيرة، إذ
عرضت لقطات حية لعدد من الشخصيات الرفيعة المستوى التي يمكن التعرف إليها
على الفور من أعضاء منظمة الدول المصدر للنفط أوبك من أمثال زكي عبده
اليماتي والعقيد معمر القذافي وشخصيات عربية أخرى أقل شهرة ترتدي العباءات،
تتداخل بينها صورة ولقطات حية لشخصيات ترتبط في ذهن المشاهد، وكانت تطغى
على جميع الصور الأخرى لقطة للخميني. ولم يذكر اسم أي شخصية من أصحاب الصور
غير أن الإعلان يخبرنا منذراً أن هؤلاء الرجال يسيطرون على مصادر النفط
بالنسبة لأمريكا. ولا يورد الصوت الوقور الجاد المرافق للصور أي ذكر إلى
هوية هؤلاء الأشخاص أو مراكزهم أو أصولهم مما يترك انطباعاً في نفوس
المشاهدين بأن هؤلاء ما هم إلا جماعة من الأشرار وضعوا الأمريكيين بأسرهم
في قبضة متوحشين ساديين لا ضابط لهم. وكان كافياً أن يظهر أولئك الأشخاص
بالصورة التي بدوا فيها في الصحف والتلفزيون حتى يتولد في نفوس المشاهدين
الأمريكيين مزيج من مشاعر الحقد والخوف والذعر".

تجاه هؤلاء الذين يمثلون الإسلام بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص، هذه
الصورة العدائية للإسلام هي التي ما زالت مسيطرة على نفوس الأمريكيين وهي
ما يحاول كل من الباحثان الأمريكيان "برنارد لويس" و"إدوار سعيد" إلقاء
الضوء عليها في كتابهما الذي بين أيدينا والذي حوى بين طيته ستة مقالات
حاولت رصد جذور السخط الإسلامي تجاه الغرب، وجذور الكرة الذي يكنه الغرب
للإسلام والمسلمين وصورة هؤلاء في الإعلام الغربي، كما وفي المقالات
تعليقات مفصلة تحلل مواقف بعض النقاد السياسيين الأمريكيين من إيران
وسياستها الحالية.















ماذا بعد السماء الأخيرة












الثقافة والمقاومة








"الثقافة والمقاومة " كتاب يضم حوارات كان أجراها الإعلامي الأميركي
القدير دايفيد بارسيمان مع المفكر العالمي إدوارد سعيد ,وقد صدر الكتاب
خلال هذا العام عن دار الآداب ببيروت ، من ترجمة القاص والمترجم الأردني
علاء الدين أبو زينة ،ومن تقدير الناقد والأكاديمي الأردني المتميز د. محمد
شاهين ، وقد جاءت هذه الحوارات على شكل ست جلسات مطولة ،ومعمقة التقى فيها
بارساميان مع سعيد ، وهي حقا كما أشار شاهين في مقدمته تضم ( أسئلة وجيهة
وإجابات وجيهة أيضا )فمحاورة مفكر بحجم سعيد يحتاج إلى أسئلة من طرز خاص
،وتحضير مطول ،وفهم عميق لطبيعة آراء سعيد وكتاباته ومواقفه الفكرية
والسياسية ،وحسنا أبدع بارساميان ، بحيث متح من نبع سعيد الذي لاينضب
أفكارا وآراءا تشكل منارات تزيل العتمة لمن يقرأها ، فالرجل الفلسطيني
الأميركي الإنساني واسع النظرة، وجريء بما يكفي ليحرج رجال السياسة (
الآنيين ) من الفلسطيننين والاسرائيليين معا، إضافة إلى طروحاته الجدلية
،التي جعلت البعض يتجنب كتبه ونقاشه ويكتفي بصورة نمطية مبتسرة عن آرائه
المعلنة ، وعناوين كتبه دون التعمق فيها .

الحوارات جاءت خلال الفترة من 1999 – 2003 أي خلال الفترة التي كان فيها
مريضا ، والتي سبقت وفاته إضافة إلى الغليان الذي ساد المنطقة حيث العدوان
الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين وتصعيده ،والوضع المتدهور في العراق
جراء الاحتلال الأميركي .











_________________


حسن بلم

تحميل جميع كتب ادوارد سعيد,الأعمال الكاملة لإدوارد سعيد pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: المكتبة الشاملة

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت