تحميل كتاب إحياء علوم الدين كاملpdf نسخة أصلية

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10335
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2011-08-10, 4:50 pm

كتاب احياء علوم الدين كامل للغزالى







تصنيف


حجة الإسلام



الإمام أبي حامد الغزالي



وهو أبو حامد محمد بن
محمد بن محمد الغزالي الطوسي



تغمده الله برحمته


ومعه تخريج الحافظ
العراقي رحمه الله




المغني عن حمل الأسفار في
الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار






الحمد لله الذي تتم به الصالحات، والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة
للعالمين، وآله الطيبين وصحبه الكرام. أما بعد فهذه أوج مؤلفات حجة الإسلام
أبي حامد الغزالي، كتاب إحياء
علوم الدين نقدمه لأول مرة على شبكة الإنترنت. وهو صدقة جارية لوجهه تعالى. والكتاب
غني عن التعريف، وجدير بالذكر أن كتاب إحياء علوم الدين يحتوي على الآتي:







المقدمة
نسخة
على

ملف ورد

فيها شرح المؤلف خطة الكتاب وسبب التأليف





الربع الأول : ربع العبادات





كتاب العلم وهو الكتاب الأول من ربع العبادات

(مدقق) (ملف
ورد)

وباقي الكتاب كله ملفات ورد...




كتاب قواعد العقائد وهو الكتاب الثاني من ربع العبادات
- (نسخه
مدققة)




كتاب أسرار الطهارة وهو الكتاب الثالث من ربع العبادات
- (نسخه
مدققة)




كتاب أسرار الصلاة ومهماتها وهو الكتاب الرابع من ربع العبادات
- (نسخه
مدققة)




كتاب أسرار الزكاة وهو الكتاب الخامس من ربع العبادات
- (نسخه
مدققة)




كتاب أسرار الصوم وهو الكتاب السادس من ربع العبادات

(مدقق) -




كتاب أسرار الحج وهو الكتاب السابع من ربع العبادات

- (نسخه
مدققة)




كتاب آداب تلاوة القرآن


وهو الكتاب الثامن من ربع العبادات

- (نسخه
مدققة)




كتاب الأذكار والدعوات


وهو الكتاب التاسع من ربع العبادات

- (نسخه
مدققة)




كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل


وهو الكتاب العاشر من ربع العبادات


- (نسخه
مدققة)



الربع الثاني : ربع العادات




كتاب آداب الأكل وهو الكتاب الأول من ربع العادات





كتاب آداب النكاح وهو الكتاب الثاني من ربع العادات
(مدقق)





كتاب آداب الكسب والمعاش وهو الكتاب الثالث من ربع العادات





كتاب الحلال والحرام وهو الكتاب الرابع من ربع العادات





كتاب أداب الألفة والأخوة والصحبة والمعاشرة مع أصناف الخلق وهو
الكتاب الخامس من ربع العادات





كتاب آداب العزلة وهو الكتاب السادس من ربع العادات





كتاب آداب السفر وهو الكتاب السابع من ربع العادات





كتاب آداب السماع والوجد وهو الكتاب الثامن من ربع العادات





كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الكتاب التاسع من ربع
العادات





كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة وهو الكتاب العاشر من ربع
العادات




الربع الثالث : ربع المهلكات




كتاب شرح عجائب القلب وهو الكتاب الأول من ربع المهلكات

(مدقق)





كتاب رياضة النفس وتهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلب
وهو الكتاب الثاني من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب كسر الشهوتين وهو الكتاب الثالث من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب آفات اللسان وهو الكتاب الرابع من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم الغضب والحقد والحسد وهو الكتاب الخامس من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم الدنيا وهو الكتاب السادس من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم البخل وذم حب المال وهو الكتاب السابع من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم الجاه والرياء وهو الكتاب الثامن من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم الكبر والعجب وهو الكتاب التاسع من ربع المهلكات
- (نسخه
مدققة)





كتاب ذم الغرور وهو الكتاب العاشر من ربع المهلكات -
(نسخه
مدققة)




الربع الرابع : ربع المنجيات




كتاب التوبة وهو الكتاب الأول من ربع المنجيات
/ (ملف
ورد)

(مدقق)




كتاب الصبر والشكر وهو الكتاب الثانى من ربع المنجيات
- (نسخه
مدققة)




كتاب الخوف والرجاء وهو كتاب الثالث من ربع المنجيات
- (نسخه
مدققة)





كتاب الفقر والزهد وهو الكتاب الرابع من ربع المنجيات
- (نسخه
مدققة)





كتاب التوحيد والتوكل وهو الكتاب الخامس من ربع المنجيات
- (نسخه
مدققة)





كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا وهو الكتاب السادس من ربع
المنجيات
- (نسخه
مدققة)





كتاب النية والإخلاص والصدق وهو الكتاب السابع من ربع المنجيات





كتاب المراقبة والمحاسبة وهو الكتاب الثامن من ربع المنجيات





كتاب التفكر وهو الكتاب التاسع من ربع المنجيات





كتاب ذكر الموت وما بعده وهو الكتاب
العاشر من ربع المنجيات وبه يتم الكتاب ولله الحمد والمنة.

- (نسخه
مدققة)







كل الكتاب في ملف مضغوط (zipped)
تم بفضل الله! تنبيه هام لا يحتوي على كل الملفات المدققة




وأود أن احيط القاري والمتصفح الكريم أن هذه الملفات هي غير مصححة وتحقيق
الحافظ العراقي داخل في نص الكتاب. وقد يسر الله من اهل الخير من قام بتنسيق
وضبط النص وهي الملفات المشار إليها ب:
- (نسخه مدققة)
والرابط موجد في كلمة -
نسخه والله من وراء القصد وهو
حسبنا ونعم الوكيل!





الملاحق - كتب طبعت مع الإحياء وليست جزء منه






أولها وأهمها تحقيق الحافظ
العراقي(
المغني
عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار
)
وقد طبع لوحده واليك قطعة منه

(PDF)





كتاب الإملاء في إشكالات الإحياء -
تأليف الإمام الغزالي
(
PDF)




كتاب تعريف الأحياء بفضائل الإحياء -
تأليف عبدالقادر العيدروس باعلوي
(
PDF)




كتاب تشيد الأركان في ان ليس في الإمكان أبدع مما كان
- تأليف الإمام السيوطي
(
PDF)



كتاب عوارف المعارف - تأليف الإمام السهروردي (غير شيخ الإشراق) لا يوجد لدي




قائمة

مخطوطات الإحياء من كتاب مؤلفات الغزالي لعبد الرحمن بدوي. ملف ورد








الم
طبوع
من الإحياء


من

اصح النسخ المطبوعة هي طبعة
عيسى الحلبي والتي قدم لها الدكتور بدوي طبانة واصبحت تعرف بأسمه أي الطبانية
وقد صورنها لك وإليك روابطها:





الجزء الأول : ربع العبادات (ملف
مصور)
(
PDF)



الجزء الثاني: ربع العادات (ملف
مصور)
(
PDF)



الجزء الثالث: ربع المهلكات (ملف
مصور)
(
PDF)



الجزء الرابع: ربع المنجيات (ملف
مصور)
(
PDF)



والنسخة التي بهامش

إتحاف السادة المتقين للزبيدي التي طبعتها المطبعة الميمنية بمصر عام
1331هجرية هما التي تعدان من افضل ما طبع وسائر الطبعات عالة عليهما والله
المستعان!




وهناك طبعات آخرى من الإحياء
يصعب إحصائها لشهرة الكتاب وهذا القبول من لدن حكيم خبير ولمزيد من المعلمومات
حول الكتاب نرفق ما كتبه عبدالرحمن بدوي

حوله في مؤلفات الغزالي!




الملاحق -

نماذج من مخطوطات الإحياء


من

دار الكتب الوطنية بتونس




نموذج

جميل مصدره غير معروف




نموذج من

مخطوطة بيعت في مزاد كرسيتي
(
Christie's
Auction house
)
ببرطانية





وأود أن احيط القاري والمتصفح الكريم أن هذه الملفات هي غير مصححة وتحقيق
الحافظ العراقي داخل في نص الكتاب ولقد ييسر الله واحداً من عباده انتخى لمهمة
تدقيق وتنسيق نص الكتاب فجزاه الله عني خيرا الجزاء وجعل عمله خالصاً لربنا
الفرد الصمد أنه جوادٌ كريم.





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ومن أراد المزيد فعليه بقراءة كتاب الله وسنة نبيه وهو المنقذ من الضلال والموصل
إلى ذي العز والجلال.



أقوال العلماء في كتاب الإحياء والإمام الغزالي



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

الله
يعلم أن قلبي ـ وأنا أجمع هذه الأقوال في هذا العالم الجليل ـ ينبض بالحب
لهذا الإمام ، ولساني يلهج له بالمغفرة ، وما دفعني إلى ما كتبت ونقلت إلا
تبيين الحق بعد أن رأيت الغلو في هذا الإمام ، فوجب علي تقديم العلم
والمصلحة على الحب ، وأنا أسألك اللهم أن تغفر لي وللإمام الغزالي ، وأن
تجمعني معه على حوض نبيك صلى الله عليه وسلم .


قال القاضي عياض اليحصبي
المتوفى سنة (544هـ): ((والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة، والتصانيف
الفظيعة غلا في طريقة التصوف، وتجرد لنصر مذاهبهم، وصار داعيةً في ذلك،
وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخذ عليه فيها مواضع، وساءت به ظنون أمه ،
والله أعلم بسره، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها
والبعد عنها، فامتُثل ذلك)) (سير أعلام النبلاء 327/19).


وقال الإمام ابن الجوزي
المتوفى سنة (597هـ): ((اعلم أن في كتاب الإحياء آفات لا يعلمها إلا
العلماء، وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة، وإنما نقلها كما اقتراها ـ
جمعها ـ لا أنه افتراها ، ولا ينبغي التعبد بحديث موضوع والاغترار بلفظ
مصنوع، وكيف أرتضي لك أن تصلي صلوات الأيام والليالي، وليس فيها كلمة قالها
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف أوثر أن يطرق سمعك من كلام المتصوفة
الذي جمعه وندب إلى العمل به ما لا حاصل له من الكلام في الفناء، والبقاء،
والأمر بشدة الجوع، والخروج إلى السياحة في غير حاجة، والدخول في الفلاة
بغير زاد، إلى غير ذلك مما قد كشفت عن عواره في كتابي تلبيس إبليس)) (مختصر
منهاج القاصدين: 16-17).


وقال
أيضاً: ((وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم - أي للصوفية - كتاب الإحياء على
طريقة القوم، وملأه بالأحاديث الباطلة وهو لا يعلم بطلانها، وتكلم في علم
المكاشفة، وخرج عن قانون الفقه، وجاء بأشياء من جنس كلام الباطنية)) (تلبيس
إبليس: 217 بتصرف يسير).


وقال:
((سبحان الله من أخرج أبا حامد من دائرة الفقه بتصنيفه كتاب الإحياء فليته
لم يقل فيه مثل هذا الذي لا يحل، والعجب منه أنه يحكيه ويستحسنه ويسمي
أصحابه أرباب أحوال ))


وقال أيضا: (( ..فما أرخص ما باع أبو حامد الغزالي الفقه بالتصوف..))

وقال الإمام الذهبي
المتوفى سنة (748 هـ): ((أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه
خير كثير لولا ما فيه من آداب ورسوم وزهد من طرائق الحكماء، ومنحرفي
الصوفية، نسأل الله علماً نافعاً، تدري ما العلم النافع؟ هو ما نزل به
القرآن، وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً. فعليك يا أخي بتدبر
كتاب الله، وبإدمان النظر في الصحيحين، وسنن النسائي، ورياض النووي،
وأذكاره تفلح وتنجح. وإياك وآراء عباد الفلاسفة، ووظائف أهل الرياضات، وجوع
الرهبان، وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات، فكل الخير في متابعة الحنيفية
السمحة، فواغوثاه بالله، اللهم اهدنا صراطك المستقيم)) (سير أعلام النبلاء:
339/19-340).


وقال
أيضاً: ((وقد ألّف الرجل في ذمِّ الفلاسفةِ كتابَ "التهافت"، وكَشَفَ
عوارَهم، ووافقهم في مواضعَ ظنًّا منه أن ذلك حقٌّ أو موافقٌ للملَّةِ، ولم
يكن له علمٌ بالآثار، ولا خبرةٌ بالسنَّةِ النبويَّةِ القاضيةِ على
العقلِ، وحُبِّبَ إليه إدمانُ النظرِ في كتابِ "رسائل إخوان الصفا" ، وهو
داءٌ عضالٌ، وجَربٌ مردٍ، وسمٌّ قتَّال، ولولا أنَّ أبا حامد مِن كبار
الأذكياء، وخيار المخلصين لتلِف، فالحذار الحذار مِن هذه الكتب، واهربوا
بدينكم من شُبَه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة...)) (سير أعلام النبلاء:
19/328).


وقال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله: ((شيخُنا أبو حامد: بَلَعَ الفلاسفةَ، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع)) (سير أعلام النبلاء: 19/327).

وقام الملك علي بن يوسف بن تاشفين
ملِك المرابطين، بإحراق كتاب الإحياء ، قال الذهبي: وكان شجاعاً مجاهداً
عادلاً ديِّناً ورعاً صالحاً، معظماً للعلماء مشاوراً لهم)). اهـ (سير
أعلام النبلاء:20/124)


((وقد حرقه ـ أي كتاب الإحياء ـ علي بن يوسف بن تاشفين ، وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانو عنده)). ( المعيار المعرب: 12/185).

وقال الإمام المازري
المتوفى سنة (536 هـ): ((ثم يستحسنون ـ أي: بعض المالكيَّة ـ مِن رجلٍ ـ
أي: الغزالي رحمه الله ـ فتاوى مبناها على ما لا حقيقةَ له، وفيه كثيرٌ مِن
الآثار عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لفَّق فيه الثابت بغير الثابت،
وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد مِن نزعاتِ الأولياءِ،
ونفثاتِ الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مزج فيه النافع بالضار؛ كإطلاقاتٍ
يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإِنْ أُخذتْ معانيها على
ظواهرها: كانت كالرموز إلى قدح الملحدين..)).ا.ه‍ـ .


قال
الذهبي رحمه الله: ولصاحب الترجمة - أي: المازري- تأليف في الرد على
"الإحياء" وتبيين ما فيه مِن الواهي والتفلسف أنصف فيه، رحمه الله. اهـ
(سير أعلام النبلاء:20/107).


وقال محمد بن علي بن محمد بن حَمْدِين القرطبي
المتوفى سنة ( 508هـ): ((إنَّ بعضَ من يعظ ممن كان ينتحل رسمَ الفقهِ ثم
تبرأ منه شغفاً بالشِّرعةِ الغزّالية والنحلةِ الصوفيَّةِ أنشأ كرَّاسةً
تشتمل على معنى التعصب لكتاب "أبي حامد" إمام بدعتهم. فأين هو مِن شُنَع
مناكيرِه، ومضاليلِ أساطيِره المباينةِ للدين؟ وزعم أنَّ هذا مِن علم
المعاملة المفضي إلى علم المكاشفةِ الواقعِ بهم على سرِّ الربوبيَّةِ الذي
لا يسفر عن قناعه، ولا يفوز بإطلاعه إلا مَن تمطَّى إليه ثبج ضلالته التي
رفع لها أعلامها، وشرع أحكامها )). (سير أعلام النبلاء: 19ـ332).


وممن انتقد الغزالي أيضاً الإمام ابن عقيل الحنبلي ، والذي قال فيه كلاماً لا أجيز نقله هنا.

(غاية الأماني: 2ـ369).

وقال الحافظ ابن كثير
المتوفى سنة (774 هـ): ((وصنف في هذه المدة كتابه إحياء علوم الدين وهو
كتاب عجيب يشتمل على علوم كثيرة من الشرعيات ، وممزوج بأشياء لطيفة من
التصوف وأعمال القلوب ، لكن فيه أحاديث كثيرة غرائب ومنكرات وموضوعات ، كما
يوجد في غيره من كتب الفروع التي يستدل بها على الحلال والحرام ، فالكتاب
الموضوع للرقائق والترغيب والترهيب أسهل أمراً من غيره ، وقد شنع عليه أبو
الفرج ابن الجوزي ثم ابن الصلاح في ذلك
تشنيعاً كثيراً ، وأراد المازري أن يحرق كتابه إحياء علوم الدين ، وكذلك
غيره من المغاربة ، وقالوا: هذا كتاب إحياء علوم دينه ، وأما ديننا فإحياء
علومه كتاب الله وسنة رسوله ، كما قد حكيت ذلك في ترجمته في الطبقات ، وقد
زيف ابن سكرة مواضع إحياء علوم الدين ، وبين زيفها في مصنف مفيد)). البداية والنهاية (12/174)


وقال الذهبي: ((ولأبي الحسن ابن سكرة رد على الغزالي في مجلد سماه: إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء)). (سير أعلام النبلاء: 19ـ327).

وروى راشد بن أبي راشد الوليدي المالكي ، المتوفي سنة (675 هـ) ، في كتابه الحلال والحرام ، أنه سمع الإمام عبد الله بن موسى الفشتالي
المالكي يقول: ((لو وجدت تآليف القشيري لجمعتها وألقيتها بالبحر ، قال:
وكذلك كتب الغزالي قال: وسمعته يقول: إني لأتمنى على الله أن أكون يوم
الحشر مع أبي محمد بن أبي زيد ـ أي القيرواني ـ لا مع الغزالي)). (نيل
الابتهاج بتطريز الديباج: 117)


وقال الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي
المتوفى سنة (520 هـ) في رسالة له إلى ابن المظفر ، يتكلم فيها عن الغزالي
رحمه الله: ((...... ثم تصوَّف فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر،
وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاَّج،
وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد ينسلخ من الدين، فلما عَمِل
(الإحياء) عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير دري بها
ولا خبير بمعرفتها!! فسقط على أم رأسه، فلا في علماء المسلمين قر، ولا في
أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فلا أعلم كتاباً على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذباً على
رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني رسائل
أخوان الصفا، وما مثل من قام لينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآرائهم
المنطقية، إلا كمن يغسل الماء بالبول، ثم يسوق الكلام سوقاً، يرعد فيه
ويبرق، يُمَنّي ويشوق حتى إذا تشوفت له النفوس، قال: "هذا من علم المعاملة،
وما وراءه من علم المكاشفة، ولا يجوز تسطيره في كتاب"، أو يقول: "هذا من
سر القدر الذي نهينا عن إفشائه" ، وهذا فعل الباطنية، وأهل الدغل والدخل،
وفيه تشويش للعقائد، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة ، فإن كان الرجل يعتقد
ما سطره في كتابه لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده فما أقرب تضليله))
(المعيار المعرب 186ـ12)، وانظر: (تاريخ الإسلام للذهبي 122)، و (طبقات
الشافعية الكبرى: 6ـ243). (الرسائل 3ـ137).


أمثلة على بعض ما في كتاب الإحياء من الأخطاء:

قال
الغزَّالي غفر الله له: ((قال أبو تراب النخشبي يوماً لبعض مريديه: لو
رأيتَ أبا يزيدٍ -أي: البسطامي- فقال: إني عنه مشغولٌ، فلمَّا أكثر عليه
"أبو تراب" مِن قوله "لو رأيتَ أبا يزيد" هاج وجد المريد، فقال: ويحك، ما
أصنع بأبي يزيد؟ قد رأيتُ الله فأغناني عن أبي يزيد!! قال أبو تراب: فهاج
طبعي ولم أملك نفسي، فقلتُ: ويلك تغترُّ بالله، لو رأيتَ أبا يزيد مرةً
واحدةً كان أنفعَ لك مِن أن ترى الله سبعين مرَّةً! قال: فبُهتَ الفتى من
قوله وأنكره، فقال: وكيف ذلك؟ قال له: ويلك أما ترى الله عندك فيظهر لك على
مقدارك، وترى أبا يزيد عند الله قد ظهر له على مقداره)) (الإحياء:4/305).


وقال
غفر الله له: ((فاعلم أن الغناء أشد تهييجاً للوجد من القرآن من سبعة
أوجه: الوجه الأول: أن جميع آيات القرآن لا تناسب حال المستمع ولا تصلح
لفهمه ...... )).


(الإحياء: 2ـ298)

وقال
غفر الله له: ((فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب الله تعالى ، فإن البيت
ـ يعني من الشعر ـ الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن
الشعر ومشاكلته للطباع)).


(الإحياء: 2ـ301)

وقال
غفر الله له: ((قال "سهل التستري": إن لله عباداً في هذه البلدةِ لو
دَعَوْا على الظالمين لم يُصبحْ على وجهِ الأرضِ ظالم إلا مات في ليلةٍ
واحدةٍ... حتى قال: ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمْها!))


وعلَّق
على هذا فقال: ((وهذه أمورٌ ممكنةٌ في نفسِها، فمَن لم يحظَ بشيءٍ منها؛
فلا ينبغي أنْ يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها، فإنَّ القدرةَ واسعةٌ،
والفضلَ عميمٌ، وعجائبَ الملك والملكوت كثيرةٌ، ومقدورات الله تعالى لا
نهاية لها، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له!))


(الإحياء: 4/305).

وأورد
الغزالي غفر الله له في الإحياء ، المجلد الثالث ، كتاب الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر: قصة مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري ،
وما فيها من مواعظ وقصص وكذب، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري
مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضاً عن التحقق ،
وقبوله لأي شيء يرد.


وقال
غفر الله له: ((قال سهل بن عبد الله التستري وسُئل عن سرِّ النفسِ؟ فقال:
النفسُ سرُّ الله، ما ظهر ذلك السرُّ على أحدٍ مِن خلقِهِ إلا على فرعون!
فقال: أنا ربُّكم الأعلى!)).


(الإحياء: 4/61).

وقال
غفر الله له: ((قال الجنيد: أُحبُّ للمريدِ المبتدئ" أنْ لا يَشغلَ قلبَه
بثلاثٍ، وإلا تغيَّر حاله! التكسُّب وطلب الحديث والتزوج. وقال -(أي:
الجنيد)-: أُحبُّ للصوفي أن لا يكتبَ ولا يقرأَ، لأنه أجمع لهمِّه))
(الإحياء: 4/206).


وقال
غفر الله له: ((… وعن بعضهم أنه قال: أقلقني الشوقُ إلى "الخضر" عليه
السلام، فسألتُ الله تعالى أن يريَني إياه ليعلِّمَني شيئاً كان أهمَّ
الأشياءِ عليَّ، قال: فرأيتُه فما غلبَ على همي ولا همتي إلا أنْ قلتُ له:
يا أبا العباس! علِّمْني شيئاً إذا قلتُه حُجبْتُ عن قلوبِ الخليقةِ، فلم
يكن لي فيها قدْرٌ، ولا يعرفني أحدٌ بصلاحٍ ولا ديانةٍ؟، فقال: قل "
اللهمَّ أَسبِل عليَّ كثيف سترك، وحطَّ عليَّ سرادقات حجبك، واجعلني في
مكنون غيبك، واحجبني عن قلوب خلقك " قال: ثم غاب فلم أره، ولم أشتقْ إليه
بعد ذلك، فما زلتُ أقول هذه الكلمات في كلِّ يومٍ، فحكى أنَّه صار بحيث
يُستذلُ ويُمتهنُ، حتى كان أهلُ الذمَّةِ يسخرون به، ويستسخرونه في الطرق
يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم، وكان الصبيانُ يلعبون به، فكانت راحته
وركود قلبه واستقامة حاله في ذلك وخموله.)) (الإحياء: 4/306).


وعلَّق الغزالي غفر الله له فقال: ((وهكذا حال أولياء الله تعالى ففي أمثال هؤلاء ينبغي أن يطلبوا.))

وقال غفر الله له: ((ومنهم من تأتي الكعبة إليه وتطوف هي به وتزوره)) (الإحياء 1/269).

وقال
غفر الله له: ((وكان أبو يزيد وغيره يقول: ليس العالِم الذي يحفظ من كتاب،
فإذا نسي ما حفظه صار جاهلاً، إنما العالِم الذي يأخذ علمَهُ من ربِّه أيّ
وقتٍ شاء بلا حفظٍ ولا درسٍ!)) (الإحياء: 3/24).


وقال
غفر الله له: ونسأل الله أن يغفر لنا نقلنا هذا , لما فيه من اتهام الله
بالظلم تعالى ربنا له الأسماء الحسنى والصفات العلا- ((قرَّبَ الملائكةَ
مِن غيرِ وسيلةٍ سابقةٍ، وأبعدَ إبليسَ مِن غيرِ جريمةٍ سالفةٍ!))
(الإحياء: 4/168).








_________________


حسن بلم

تحميل كتاب إحياء علوم الدين كاملpdf نسخة أصلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: المكتبة الشاملة

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت