تحميل جميع كتب محمد مستجاب

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2011-06-30, 8:28 pm
هـذا الرجـل ، رحمة الله عليه ، لا أدري لم ! ، كلمـا قرأت له ازددت به
ولعًا ، وبكتـاباته شغفًا ! ولم أعلم لذلك ـ على سبيل التيقن ـ مبررًا ،
عـدا أنه رجـلٌ صعيدي ، خَبِر حيـاة المدنية ، وتثقف بلسان العربيـة ،
وتحلى بمرارة السخرية ، فكان علمًا خاصًا بين أٌقرانه من الأدبـاء (
الستينيون تحديدًا ) ، وتفـرد بأسلوب عُرف به ، يصح ـ في ظني ـ عـده
الأسلوب المستجابي في الكتابة . .

, , , و إذ أنسب الأسلوب لعائلة " مستجاب " ، فما أنا إلا سـائرٌ على
طريقته ، ومقتفٍ أثره ، في صنع أسطورة خـاصةٍ من وراء اسم عائلته ، ينسج
حولها الحكايات ، و ينشيء حولها القصص .. حتى ظـن الناس أن لهم شـأنـًا !!
...
إنه
محمد مستجاب .. الذي عـاش غريبًا ، و توفي مغتربًا ..
لن أرهقكم بالحديث عنـه ، بـل سأترك لكم المجال للتعرف عليه عن قرب ، من خلال كتـابه الذي نشرته العربى) بُعـيد وفـاته ، و الذي حمله اسم ( نبش الغراب)



قدم ابنه للكتـاب ، فقال :

يا معشر القراء.. نقر - نحن (آل مستجاب) - بأننا
تسلقنا أعلى ما في الأرض من جبال كي نخطب فيكم, لكي تنتبهوا لندائنا, وأول
النداءات.. أن نقرأ الفاتحة.. على روح أبي - المغفور له - محمد مستجاب.
وثاني تلك النداءات, أن تساعدونا لكي نقيم له مقاما محمودا ينافس مقامات
أولياء الله الصالحين.

يا معشر القراء.. سيكون المقام المحمود, مقاما, ليس له مثيل في هذه
الدنيا, مقامًا كبيرًا, في صحراء المهمشين والمكافحين والمناضلين, مقاما
لم يتحقق لواحد شجاع باسل بليغ سوى (مولانا مستجاب).

يا معشر القراء.. أرجوكم لا تحسدونا - نحن (آل مستجاب) - على ذلك
المقام , لأنكم جميعًا, تعيشون فيه - رعاكم الله ورعانا, إلى النهاية
الموفقة المأمولة - وسوف نضع على المقام حجرًا رخاميًا من المرمر الأحمر
النادر, نقش عليه بالذهب وليس بماء الذهب - ينقش عليه أعتى الخطاطين
العالميين, ويكتب عليه: هنا يرقد المغفور له.... (ولد ذكر من صلبك, تضيع
عينه اليمنى جهلا واليسرى ثقافة, يهلك أطنانا من التبغ والورق وأبيات
الشعر والشاي ومكعبات الثلج وآيات التكوين والمباديء والملوك والخفراء
والثرثرة والشعارات والوزراء, يكون رءومًا قلقًا جامحًا, جامعًا لصفات
الكلاب والعصافير والحنظل والحشرات والأبقار, يداهمكم بقصصه القصيرة, حتى
يقضي نحبه مجللا بآيات الفخار في العراء على قارعة الوطن).

(مولانا مستجاب), والذي وهبه الله (القلم), حيث القلم هبة إلهية,
أداة الكتابه, وأقرب الأدوات جميعًا إلى قلب (مولانا مستجاب), ومع صغر حجم
قلم (مولانا مستجاب) بالنسبة للفأس والسيف والمدفع وكبشة الطبيخ, فإنه هو
القادر على إضاءة المسافة بين السماء والأرض, يمتك قلمًا شرسًا قويًا
حزينًا ومراوغًا, يختصر تلك القدرة الهائله للعقل والقلب والجلباب الذي
يرتديه ليصنع به الأعاجيب, وكلما سافر وتجول ولعب وضحك وتعارك ونام وقرأ
وشاهد (انشحن القلم جيدًا) لكي تزيد رهافته وبصيرته وخطورته.

(مولانا مستجاب) - هذا الحاوي الصعيدي الغامض - المنساب في عروقنا
وعقولنا ودمائنا ونفوسنا وأفكارنا, نارا وعشقا وهدوءا وصدقا وضجيجا ورغبة,
وهو خادم أمين للغة العربية, وهو طاقة السعي والدأب والعناء والاسترخاء
والاسترحام والأشواق والحب.

(مولانا مستجاب) الذي يحمينا ضد المتطفلين والغشاشين والجواسيس والخباصين والناكرين للجميل.

(مولانا مستجاب) الذي يحمل تضاريس جسده وعقله, الكثير من التهويمات,
جسد ذو تضاريس تخترقها وديان وشرايين ومغارات وندوب وصخور وكسور وأحجار
وقبور وبقايا أنهار وبحيرات جافة, وبين طيات الصدر كانت رئته اليسرى مصابة
بتكهف مؤلم من أيام العمل الشاق في مشروع السد العالي, وهو ناجم عن
الاستنشاق الضار والمكثف للغبار وأكاسيد المعادن. ولايحدث هياج في تلك
الرئة إلا عندما يكتسحه البرد أو انفعال صارخ عن قصة رديئة أو رواية بديعة
أو كحة حارقة من تلوث الهواء حولنا.

وإذا نظرنا إلى عيني (مولانا مستجاب) نجد أن العين اليمنى في الظاهر
كانت تبدو سليمه واضحة التكوين, متألقة كعـــيون الغـــزلان, حتى ولو كانت
تبدو مصابة بالحول, الذي لا يجعلها متوازنة مع العين اليسرى, ولكنه كان لا
يرى بها إلا (الطشاش), هذه العين اليمنى, والتي فقدها بسبب عدم الاستعمال
خلال فترة (التلبيط) وهي فترة من فترات طفولة (مولانا العارف بالله
مستجاب). أما عينه اليسرى - فقد أهلكتها الرؤية بسبب مداهمات الكتب
والرسومات وسطور الكتابة ومسودات الأصدقاء والإمعان في لوحات المعارض
ونقوش وطلاسم الآثار وعيون النساء وسحر الأجساد ومتعة عد النقود وعناوين
الكتب ومانشتات الصحف القومية والمعارضة والأجنبية, ورؤية القتلة
والمأجورين وقطاع الطرق وأعضاء مجلس الشعب والوزراء والقضاة والخفراء
والكلاب والذئاب والسلعوة, والسياحة والتجوال في الآفاق الممتدة في
الصحاري والوديان والجبال والبحيرات والأنهار, مع احتساب انفعال تلك العين
اليسرى - السليمة - حين ترى ما تكره وما يضايقها في البيت والتليفزيون
والشارع ومواد الدستور ومشاهد توقيع معاهدات الصداقه أو التحالف أو السلام
أو منظر الأفواه والأيدي التي تختطف مأكولات الولائم أو الوجوة الماكرة
العكرة التي تسعى بالفتنة والوقيعة والخبص واللمز, وأن أشد ما أرهق عين
مولانا مستجاب في السنوات الأخيرة, مداهمة قوات عراقية للشقيقة الكويت
واستمرار اكتساح المدرعة الإسرائيلية الأمريكية لأطفال فلسطين.

والأذن اليسرى (لمولانا مستجاب) - فقدت القدرة على العمل بانضباط
بسبب ارتفاع ضغط الدم المفاجيء, بينما كانت المسئولية الأكبر للأذن
اليمنى, لاستقبال كل الأوامر والتعليمات والهمس والفحيح ونباح الكلاب
والكلام الطيب والموسيقى وصراخ ومشاجرات الجيران والأولاد, ونشرات
الأخبار, وسماع القصائد لكبار الشعراء المشهورين والذين وصل أكثرهم شهرة
وسوءًا إلى موقعه بوسائل لا علاقة لها بالشعر, هذا الشعر الرديء السيئ,
لذوي الوسامة من نجومه, والذي بسببه حاول يومًا أن يطال عقل (مولانا
مستجاب) ولكن الله الحفيظ, حفظه من ذلك السوء.

وإذا هبطنا إلى أسفل - حيث الجانب الأيمن من البطن, نرى أثرين لخياطة
طبية إثر عملية جراحية لاستئصال المصران الأعور, قبل زواجه بأسابيع,
وعملية جراحية أخرى لاستئصال جزء من الغلاف البريتوني حول الأمعاء بسبب
تمزق والتهاب ناجم من النوم الدائم على الجانب الأيمن في مناطق وعرة - في
العراء - حيث ظل (مولانا مستجاب) لا يعرف أن الخلق تنام على مراتب
الأِسرِّة, إلا بعد أن عمل في مشروع السد العالي.

وإذا اقتربنا من قلب (مولانا مستجاب) فإننا نرى فيه مومياوات وتجارب
وفضائح وطيبة وحنو ودهاء وأجهزة كبيرة لتخزين الحزن, وبعض زجاجات للحب
الطاهر الذي كان يفيض به علينا كثيرا. أما المخ, فلا داعي للحديث عنه في
تلك السطور.

يا معشر القراء.. نقوم الآن بعمل جليل, نرجو أن تشاركونا فيه بل نطلب
يد المساعدة والعون منكم, وهو جمع أعمال (مولانا مستجاب), حيث إننا نعلم
أنه عند قراءة الإبداع قراءة منتشرة ومتناثرة في جريدة أو مجلة لا يمكن
لهذه القراءة المتناثرة المتباعدة أن تمنح, ما يمنحه نشرها في كتيب أو
كتاب أو مجلد, حيث يظهر إبداع (مولانا مستجاب) داخل كتاب يحمل خطوطا
متواصلة ومتقاطعة من فنه وإبداعه, والتي قد يكون عند أي واحد منكم مادة
كتبها في صحيفة أو مجلة أو حتى رسالة شخصية يمكن أن تضاف لهذه الأعمال,
التي ننوي إصدارها, ويمكن أن تتفضلوا بإرسالها إلى (آل مستجاب) في العنوان
المرفق.

(مولانا مستجاب) تحس أنه يصلح زعيما لجماعة (عصابة أفضل) تقطع الطريق
على فنون القول والحكي والرواية (والتي بدأ سحرها يضمحل تحت سطوة اللهجة
التليفزيونية الركيكة المصطنعة) يكون زعيما لأسرة من عشاق الأدب والقصة
الملفوفة بالفلكلور, أسرة يقودها (مولانا) بين الوهاد والوديان والجبال,
وعلى ضفاف القنوات وظلال القناطر والأهوسة (جمع هويس) بين خيام الغجر
والحلب وسراديب الأديرة وساحات الجوامع, تحت وقع التصفيق وشدو المرتحلين
والمغادرين والقادمين من أغوار سحيقة, وشجن المخنوقين, على امتداد هامات
النخيل وانبساط مساحات النجيل, بين فتحات المقابر وقباب المشايخ
والأولياء, في تحليل سموم الاغتيال وتمائم المكائد وأحجبة بث القوى
الساحرة في الأجهزة الضامرة, مع عساسي البهائم وصناع هوادج العرائس ونصوص
التغسيل والتكفين, بين أفراح العبابدة وألعاب البشارية ونحيب الغربان, أو
نعيقها, تحت إيقاعات الدفوف والربابة والسمسمية وطبول الزار والختان
والإفراج عن المساجين والكيد للأعداء.

وقد أعطى القدر (لمولانا مستجاب) أياما ثقيلة خشنة, منها ذلك اليوم
الرهيب, عندما أخرج جسد ابنه الكبير (أحمد) من بين عجلات قطار الصعيد
الثقيل, وخلال أربعة أعوام ظل (مولانا مستجاب) في عمل تهذيب وتقويم لعجلات
القطار لكي يسير على قضبان مرسومة له بدقة, لكي لا يمزق مرة أخرى جزءًا من
جسد (مولانا مستجاب) ولكن القدر كان له بالمرصاد عندما حمل جسد ابنته
الصغرى (سوسن) ليحملها ثلاث سنوات مدافعًا ومكافحًا ومتسلحًا ضد هذا المرض
الشرس العنيد المتمسك بجسدها لكي يفقدها الحركة والوعي, حتى انتصر مولانا
عليه, لكي يعلمنا كيف نصبر ونبتسم في وجه المحن والشدائد, وأحفاد (مولانا
مستجاب) في تزايد مستمر, وهم القادرون على تغفيله والتعارك معه على هدايا
المواسم والأعياد, وهم الوحيدون القادرون على تلويث جلبابه ببقع
الشيكولاتة وأقراص الطعمية وتمزيق جسده وعقله عندما يلعب معهم بالكرة أو
(الاستغماية), لكي يظل يصرخ فيهم(خلاص) بينما هم في حب يقولون (لسه).

يا (مولانا مستجاب).. نحن نشهد ونتعاهد ونعاهدك, بأننا سنظل نقف
حراسًا أشداء لواحتكم العربية الطاهرة الجميلة, حراسًا ضد فقر الفكر
والملكية والتوجس والشر والرعب والاعتزال, سوف تظل واحتك, كما هي, كما
كانت كل بلاد الله والقرى والمدن, ملكًا مشاعًا لخيالك الفسيح الرحب,
بتكوينك الفاتن المتفرد أينما ظهرت.

(مولانا مستجاب) نحن نعرف انك تعرف أننا نعاني الآن من الانقراض,
انقراض الحب, والفكر الجميل والابتسامة الراقية الطاهرة المرعبة, والنظرة
المتبصرة للأشياء والوحدة والانعزال والاغتراب.

....... (مولانا مستجاب) أحد ينابيع الحب والفكر والعمل والرجولة والطفولة
والشهامة والكلمة الطيبة القاسية سيظل ينبوعك يا(مولانا) يسكن قلوبنا
ويفيض علينا بالأمل والابتسامة والسخرية والحرية والتجوال في الآفاق
الممتدة, امتداد العمر والزمان والمكان, ولكننا نعرف أن روحك الطاهرة
ترعانا وتوجهنا وتحول بيننا وبين انحراف السبل بنا في تلك الأيام الصعبة.

...... ونحن نعاهدك يا (مولانا مستجاب) على أننا سوف نحمل رايتك,
ونسير على مبادئك وأحكامك والتي تنص على أننا يجب أن نثق, أن السمك يعيش
في الماء, والوطواط في الخرائب, والمدرسين في المدارس, والطمأنينة في
الموت, والثعالب في المزارع, والرهبان في الأديرة, والخداع في الكتب,
والحب في الشقوق, والسم في دم الحيض, والحكمة في مؤخرات الأحداث.


ـــــــــــــــــــــــــــ

كتاب حرق دم...محمد مستجاب







تحميل


Size: 5,054 KB





80
صفحة مزدوجة سكانر
لاتبخل علينا برد
حرق الدم محمد مستجاب.pdf



نبش الغراب ج2 محمد مستجاب.


الحزن يميل للممازحة..قصص- محمد مستجاب.pdf





أبو رجل مسلوخة _ محمد مستجاب.
















لانن
أبو رجل مسلوخة _ محمد مستجاب.p



محمد مستجاب ـ اللهو الخفي.







_________________

_________________


حسن بلم

تحميل جميع كتب محمد مستجاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: المكتبة الشاملة

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت