صلاة سادسة لأجلك أنتِ

♪♫.. الادارة..♫♪
avatar
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10367
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2017-02-24, 10:11 am
دعينى أتوضّأ بماء عينيكِ
وأصلّى فى محراب قلبكِ
ركعتين للحبّ
@hassanbalam
#صلاة_لأجلك
أغُلِقُ عٓينيّ
وأعِيدُ لـ افتحٓها
لكنّ صُورتِك وحٓدُها
تُزيّنُ سَقفْ غُرفتِي
لمْ استِطعْ النُومْ
تَوضئتُ بِـ مليءْ وجهِي
نحُو المٓاء الطّهُورْ
غٓسلتُ بهِ وجهِيْ
وقلّبيِ الذيْ يرجِفْ
لا أطمٓحُ و انَا
ذاهِبٌ لِـ اصلّي
صلاةْ النُّور
إلاّ أنْ أكتُبْ عَنْ نُورُ وجهِكْ
لقدْ ركعتُ أمامكْ
انحنيتُ كَمَا ينحنيِ الجبلْ
لَمْ أستطعِ أنْ اتوقفْ عن
تلاوةْ القصٓائِد
لَمْ استطعِ إلا أن أتلوهُا
انا الشاعّرِ الناقصْ
أنْ يوماً يمُر دونٓ ان أكتبهُا
أو ألحنّها مع نسيمْ المساءْ يومٌ باردْ
أنتِي أمرأةُ كاملةْ
لآيمكننُي ابداً أنْ اتجاهٓلها
لقدْ تعلمتْ وانآ رجُل وحِيدْ
ان اقرأْ فقطٓ
لقدْ أفسدٓتنِي القراءِة
سامحِيني
لـ أنّي لآ اجيدْ الرقّص
لَمْ اتعلمّ على يدّ الله غيرْ الصلاةْ والبٓكاءْ
إِنْ كُلُّ مآ أستطيعُ أنْ افعلُه
أنْ اصليّ مِنْ أجلكِ – صٓلاةّ سادسِةٌ –
إننّي الآن محمُوم
أننّي أهذيّ
أننيّ أبكيِ لـ أنّي
حظيتُ بكِ
يا صلاتِي السادسِة
مالكُون بعدكْ
لـ تمضيِ سعيدهّ
سُوف انتزعِ تعاستِك
واجعلْ لكِ هذا الكُون واسعاً
أرسمِكْ فيِ قصٓادئيِ
قمرًا لكُل الفصُولْ
وأعيشُ بكِ فنآناً
هَذِهِ اللّيلة سوفُ اغمُد
قلمِي بالنبيذْ ثم أكتبُ بهِ
عنكِ لـ اعيشْ إنساناً
سوفُ اشهُر عَنْ حزنِي رايةُ بيضاءْ
ثمُ استسلمُ فقدْ ارهقتنِي
اللياليّ الطويلةْ
اريدُ أنْ أأودِي صلواتيِ كٓاملةْ
ثمُ أتدثُر بروحِك
اريُد أن أصليّ منِ أجلكِ
صلاةً سادسِة .


الأرض الخصبه …
هل سمعتِ عن الارض الخصبة حبيبتي
هي الارض التي يمارس فيها الحُب
… لايسمح فيها بصرير فراش …
ولكن زلزلة الأرض من قوة الممارسه
… فما بالك لو كنت انا وانتِي حبيبتي
على هذه الارض نمارس الحُب …
لحظتها لـ احدثت ثقباً فيها من
كثرة اهتزازكِ بين يدي واختلاج بياضي ..
تخيليِ وانتِ ترتدين الحرير الأبيض القصير …
شعرك الأشقر يتناثر هنا على رقبتِك
في نهايته تلمع حبات العرق وتلتصق بمؤخرة عنقك ،،، عيناك ليست وحدهما من تنظر لي
بل حلمة صدركِ واقفه تنظر لي ملتهفه
تبدو شهية كـ حبتي كرز بداخلها سكر
أمسكهما من أجلك ، أفركهما بـ إصبعي الصغير
وشفتي الرطبة تمر من بينهما
أضغط على نهديك ، أضغط بقوه وانا أقبلهما
بشهيه وأرضعهم بنهم
أرضع حتى تبدو منتفخه أكثر وهي تهتز
تطلب القبل أكثر
، ، ،
على هذه الارض مارس الحب كل العشاق
أختلط التراب ، بالعرق والعشب
فـ حدث في الارض ثقب ، فحدث في الارض
نار لظة وإحتراق
وانتِ حبيبتي تتنهدين لمزيد من الحب فوقها
وانا انتصب فقط لـ أقبل ألف جزء
لـ اقدر مساحة قبلاتي عليكِ
أودّ بعنف ان اقبلكِ
ان اتحدِ معك
ان ادخل الى دهاليز حرارتك واطفئها
اريد أن اداعب بويضاتك في الداخل
ان ادخل عليهما كما لو أنني أعلن وصولي
فتعلن آهاتِك عن راضاكِ
وعن أنتصاري
، ، ،
أسمعكِ تتنهدين تطلبين المزيد
فـ اضعك فوق فخذيِ وأهز جسدك
بشكل بطيء بطيء اول مره
أصرخ أحبك أحبك حبيبتي
لقد سقط المطر ، لقد بكت السماء
وها نحن نبكي لهفه ، نبكي خفه
نبكي حب مازال مثار
وهنا تبدأ القوه ، يبدأ العنفوان
بين يدي تختلجين ، انفاسك حاره
وانا اهزكِ بعنف … كأنني اقدمك الى
حياتي الجديده بـ ألم شهي ، بـ ألم مجنون
يريدك .. يشتهيك … يسيطر عليك
لا أسمع الا آهاتك
ولا توقفني صراختك … كلها تخرج
عن حب ،، تخرج عن متعه
، ، ،
نحرك مختلط بـ أنفاسي
بـ عرقي … وقبلاتي
صدرك مازال حاراً .. مازال واقفاً يقدرني
شفتيك متورمتين من كثرة العض
وانا مازلت بيدي امسح عليهما
وبيدي الاخرى اسندك الى الارض
وأمرر شفتي على جسدك الابيض الطاهر
أمر عليهما واقبلهما
تبدين شهية كـ تفاحة جنيه
لونها احمر قاني
يبدو فخذك الابيض ملسوعاً بالحرارة
من كثرة الضرب عليه بخفه
اما رحمك فرطب مازال ينبض …
وانتي تضغطين عليه بقدميك بالرغم
من ان أصابعي تشتهي ان تداعبه أكثر …
عيناك مازالت تنظر لي بخجل ورغبة طفولية
ظهرك يتلصق بي كما لو ان العرق واللعاب
شهد علينا ووحدنا
حبيبتي هذه الارض شهدت علينا
لقد اصبحتِ أماً
لقد شهدت علينا السماء وبكت
مازالت رائحتنا على الارض ونحن لم ننهض
مازالت الاشجار تظللنا
وانا وانتِ لم تنتهي ليلتنا .


________________
يوم رأيتُك …
آه يوم رأيتك
لحظتها .. وددت لو أني من يديك أمسكتك
لحظتها وددت لو أني أخضعتك
وددت لو انني بعنف قبلتُك
، ، ،

آه من ثوبك الأسود المرقط بالأحمر …
جعلني اصرخ ، جعلني ابكي
كنتِ متراخية كـ العود
في عنقك سلسال من الياقوت الأبيض
وددت لو اني مزقته
وددت لو أني لعقت نحرك
وجعلت من قبلاتي بدمك ياقوتاً
نارياً بينهما

، ، ،

آه من نهديك البارزين
كالتفاحة حين تثمر في الصيف
كالعنب حين تزداد حلاوته ونضجه
وددت لو أنني بيدي أمسكتهما
وددت لو انني رضعت منهما …
وددت لو أني نمت بينهما

، ، ،

آه من فخذيك الابيضين اللجوجين
اغار من حرارتهما …
وددت في ليلة بارده ان انام بينهما
وددت لو اني أقبلُ مابهما
آآه آآه … عليهما

، ، ،

آآه من شفتيك الكرزتين
لقد أبدع الله في أكتنازهما
لقد انتصرت على هذا العالم يوم
وضعت شفتي بينهما
لقد ضعت حين قبلتهما
أردت اكثر .. أردت ان أعضهما

، ، ،

آه من عينيك الساحرتين
حين تنظرآن إليّ …. أود لو أنني
أنتشلكِ بقوة الى صدري
أود لو انني أجلسِك على قدمي
وأبدأ في تقبيلهما

، ، ،
_________
ياسمينتي …


ياسمينتي ، …

لا ارى غير الصدق في حرفك ويألمني
ان يسرقني الحزن منك هكذا فـ أكفر
،
أنني الآن تحت السماء أترنحُ
وبيدي دموع و زجاجة نبيذ لـ أسكُر
،
لقد سقطت أثرها صريعاً تهويني الآلام
ونسيت لـ نعمة ربي العظمى أن أشكُر
،
ومن بين أوراقي الجدباء وصياحي
تذكرت قبلتنا الأولى ولقاء أعيننا المتكرر
،
ياسمينتي أني ارى السماء الآن تبكي
وأنا وحيد ممدد فوق العشب الأخضر
،
لا أرى غير صورتك وخيالك يحاصرني
أيا ليتها المنية الآن تباغتني وتحضر
،
لا تلوميني لا احد غيري يحاول جاهدا
ولكنني كل مرة أعود للحياة فـ اخسر
،
لقد سبق وأن شعرت أني لا أملك شيئا
ولكنني قابلتك الآن عندما بدأت أكبُر
،
لقد شعرت معك وكأنني لأول مرة أحيا
لقد آمنت ان صدري يحبك أكثر فأكثر
،
هل سبق لك وأن بعثتِ للحياة من جديد
أنا شعرت أني كذلك ولا أقدر أن أنكر
،
ياسمينتي من غيري وغيرك يحاصره
الفقد والأحزان ،قد يضعف أو يصبر
،
لكن أنا وأنتي لدينا ذلك الحب الدافئ
ذلك السحر العجيب من الله الآسر
،
أتذكرين يوم لقائنا ، أم أيام أشواقنا
أم خوفي وقلقي عليك في الليل المتأخر
،
أذكركِ لأني لم أنسى أن أتفوه اليوم
بـ طمأني قلبي بوصولك الآمن والمبكر
،
ولكنني والله يعلم نطقت بذلك في داخلي
تملكني ذلك بسبب الألم والصمت القاهر
،
لقد عشت لحظات بسببك كافية لاتنسى
فكيف لي أن أجحدها يوماً ولا أتذكر
،
لقد عشت معك عاماً يكفيني لأن
أكتب فيه كل القصائد والشعر والخواطر
،
لقد جربت معك شعور الأم ، والصديق ،
والحبيب ، والخيال الواسع ، والزهر
،
لقد عشت معك لحظات لاتنسى
كانت أبشع مافيها لحظات السفر
،
كنت كـ الناسك أعيش في وحده وعزله
حتى أنسى أنكِ بعيده ، وحتى لا أتذكر
،
وتقولين لي ” لا أراني الآن أعرفك ”
انك فقط حمقاء وغبيه ، ولا تفكّر
،
إن كنتِ تحبينني حقاً ، عليكِ أن تصبري
عليك أن تمنحيني وقتاً لـ أبهرك أكثر
،
إن كنتِ تحبينني ، عليك أن تثقي بي
وأن توهبيني يدكِ وحضنك الطاهر
،
إن كنتِ تحبينني عهود ، لا تخافي لن
أضيعك فليس بسهولة امام الحب أخسر .



ٱتراني الآن ؟!
قاتل الله التناقض فـ الشعُور

حين ٱراني ٱفهمك و ٱحفظك غيباً

و حيناً ٱجدني لا ٱعرف عنكَ سِوى بُؤسك الذي لا يبرح مكانه قبلي ،

ٱترا ٱن مكوثي في خزانتك ٱمراً مُنصِفاً ؟!

ٱم ٱنكَ ٱسميتني بـ قلبك و ٱخرجتني منه !!



تُخيفني فكرة ٱن لـ الصبّار محلاً في قاموسك

و ٱنت رجُلاً يُطعمني شِعراً و يسقيني عِطراً ،

ٱديباً تغفو عيناه و تسهر على عذوبة ٱحرفه ٱعيُن عطشى ،

حنوناً كـ سماء تحتضن نجومها كل ليله و تُسهِّر لها القمر ،

عاشِقاً ٱحساسه لا ينضبْ و لا ٱجيد منهُ الإكتفاء ،



كيف لكَ ٱن ترا حُباً يتوارى خلف خجلي ؟!

و قلباً مُشتعِل و عين ساهِره ٱعياها برودَك

و روح وحِيده تُصبح في قربك الٱغنى



ٱتراني الآن ؟؟

حتى و ٱنا ٱحاول عتابك ٱجدني ٱهيم بكَ غزلاً

كُلما حاولت حروفي تقسوا عليك ينهرها نبضِي إياك !!

و ليت لك من ذاك النبض توأماً ..


لم أكُن من عُبّاد الهَوَى …!

خيلَ ليْ بقائِكَ بِـ جانبي عُمراً ،

ظننتُ ٱنهُ لن يٱتي يوماً ٱسْمَع بِهِ ٱنها وصلت تِلك التي تُشاركنِي بِكْ ، و نسيييت ٱنّ بعضَ الظنِ ٱثم ،

لم ٱكُن يوماً من عُبّاد الهَوى !!

و لم ٱكُن من المُقدسين لـ العِشق !!

لم ٱكُن سِوى ٱنتْ فقط ،

كُنتُ ٱحيا بِك و ٱعيش لذة الغرام معك ، ٱتوه بـ تفاصيلك ، و ٱتغنّى بِك ، ٱرسُمَكَ غيمَه بيضاء ،

ٱميراً لـ قلبي ، بطلاً لـ روايتِي ، و فارِس قصيدتي



قيل ؛ ان الكلمات تخجل في حضُور ٱسيادها !

لـ هذا ٱن ٱكتُب لكَ الآن ،

ٱمام عينيك لا ٱتقن فِعل شيء ولا حتى بـ النُطق لـ تلك الٱحرف المُتراكِمه في ذاكَ المكان المَمْلوء بِك ،

هُناك كلمات تقف حائِره لا تحتمِل حتى نفسها ، ولو نظرت ٱلى عيني حينها تعرِف ٱنني بِتُ ٱحيا لـ تستمِر حياتي فقط و تمُر ٱيامِي بـ بُطء !

و لـ ينبض قلبي بِـ هدوء و بـ ذات الرِتم كما كان من قبل ،



تُرى كيف سـ تكُون ؟؟ و كيف هو شكلها ؟؟

هل سـ تغنِي لها قبل نومِها كما كُنت تفعل لي ؟؟ هل سـ تقرأ لها الشِعر و تلمِس شعرها ؟؟

هل سـ تمسِك بـ يديها بينَ الزِحام ؟؟

هل سـ تكتب عنها يوماً و تتغزّل بـ مفاتِنها ؟ و تُلبِي لها ٱصغر احتياجاتها ؟؟



كيفَ لي ٱن اتخيلك تتوسد ذراعها و تتٱمل هي لمعة عينيك بدلاً عني!!

تٱخُذ رٱيها في ٱناقتك و ٱدق تفاصيلك التي تخُصني ،

تُكمِل معها دِينك و ينقص بعدها عُمرِي ،



لم تُعد تجمَعُنا ٱغانِي فيروز و ٱعترِف ٱنني ٱكره نفسي كُلما رددت ” ٱنا لـ حبيبي و حبيبي ٱلي “

ٱصبحت تُفسِد مزاجي بعد ٱن كانت لهُ السِحر ،



ٱضحى خوفي يكبُر بـ داخلي كُل ليله من ٱن تُزاحمنِي في قلبك ، و تُصبِح هي مُدللتَك بدلاً منِي ،

ٱخاف ٱن ٱحتاجك فـ الرابعه فجراً ولا ٱجِدُك !!

تُرعِبُني فِكرة ٱرتِباط ٱسمها بـ ٱسمك

و ٱنها هي من تسهر على ضوء عينيك كُل ليله

و ٱنا لا ٱملك الا حق اشتياقك!!



سـ تظل ٱنت مُلهِمِي مهما تكاثر غيابك عني

و رجُلاً ٱختصر جميع الرِجال في شخصِه

و سـ ٱظل ٱنا سيدة قلبك لو عاشرت الٱلوف من النِساء

فـ ٱنا هيَ من جعلت لـ جسدك الخمري نبضـاً خاصاً به ، يسكُن ٱجزائك و يتكاثر في ٱطرافك يُدفِئُك قليلاً و يُثيرُك كثيراً ،

ٱنا على يقين بـ ٱنكُ سـ تشعُر بـ النقص ، فـ لا ٱحد غيري يُجيد فِهمَك و يتحمّل مِزاجيتك و تقلُبات فِكرك ،

ولو ٱجمتعت نِسوة الٱرض جميعها فـ لن يمنحنَكَ رُبع الشُعُور الذي يكسيك حين تٱتيني طالِباً الدِفئ ،

ٱنا فقط من تُشِعل فتيل رجُولتك

و ٱنا حُلمُكَ الذي ٱصبح بجانب النجُوم ! يستحيل وصولك له ،



عُد بي حيثُ كُنت قبل لِِقائك ثُم غادرني

ٱعد ترتيب نبضي و ٱجبُر م تبقى مني ثُم ٱرحل !!

و ٱنا ٱعِدُك ٱنني سـ ٱعتزِل الغزل و ٱمارِس الكتابه كـ مهنه حتى لا يقع في غرامي من يقرٱ كلِماتي عنك حينَ ٱغزلها من ظلام كُل ليله و ٱنت بعيد عني ،

لن ٱرضى عن نفسِي حين ٱُربِك بِها نبضَ ذاك الذي تاب عن الحُب بينما ٱنت نائم قرير العِين ،



سـ ٱتخلّى عن عاداتي التي نشٱت بي بـ سببِك

و ٱُغير لون شعري لـ الٱسود ، ٱُخفي شامتِي التي تُعجِبُك و ٱطمُس ٱظافِرِي بـ الحِنا

ٱعِدُك ٱنك لن تعرفني حين تراني فـ المره القادِمه بعد ٱنتهائك من شهر التعاسه!! على الٱقل بـ النسبة لي لم يكُن عسلاً ،



لا تتعجب حين ترا ملامحي جامِده و شفتاي عابِسه ، لٱنك ٱخذت معكَ ٱبتسامتي حين ٱعجبتك آخر مره رٱيتُك بِها ..



وحدَكَ ٱنتْ
الآن و لـ ٱول مره ، ٱشعُر ٱنني فقدتُ قُدرتِي علـى الكِتابه ،

تلاشت الٱحرفُ و تجمّدت اللُغه في ذاكرتي ، ٱحاوِل وصف جُزء من ذاك الشُعُور الذي غزانِي مُوخراً ولا ٱملِك القُدره ،

رُبما من فرط شوقِي لم يعُد بِـ ٱمكاني التعبير ،



ماذا عنك ؟!

هل م زلت ضيفة ٱفكارك قبلَ منامِك ؟؟

هل م زلت ٱنا ٱميرة ذاك الحُلمْ في كُل مره ؟؟

هل يخنُقَك ٱكسجين المكان الخالي من ٱنفاسِي ؟؟

هل م زِلت تذكُرني عِندَ سماعِكَ شِعراً ٱو ٱغنيه ٱو رُبما خبر عابر علّقنا عليه بِذات المنطِق ؟؟

هل يفعَل بِكَ الغِياب م يفعل بي كُلَ ليله ؟؟

كُنتُ مُغمضةً عيني لـ التو ، حتّى هذه اللحظه لم يعُد بِـ ٱمكانِي النوم

لعَلِي بعد ٱن ٱغازِلكَ سِراً ، ترضى عنِي و تقبَل عينايَ النوم مُجدَداً ،



تلاشت المُفردات ٱمام عيني لـ المره الٱلف ، لا ٱعلم من الخائن هذهِ المره !!

هل هو تعبيري الذي لا ينفك عن خيانتي ٱوقات ضعفِي ، ٱم هي مُصطلحات تلك اللُغه بدٱت بِـ الٱنحياز لـ غيري ، ٱم ٱنكَ غير راضٍ عنِي!!

ويحِي ٱذا م ٱشعُر بِهِ قد حلّ قدراً عليّ!



ٱكثَر م ٱتمناه هذه اللحظه هو ٱن ٱرى عينِيك ، فـ هي الوحيده القادره على فهمِي حتى و ان لم ٱُتقِن الحديث ، وحدها ثرثرات الٱعيُن لا تكْذِب

و وحدُكَ ٱنت جنتِي العامِره ..


أعلم…..
أعلم يا حبيبتي أن أحزاني كثيره
وأن كمية أحلامي تلاشت مره بعد مره
أعلم ان زماننا استباح لنا الكثير من الغياب
قبل أن نلتقي وأعلم انه شحيح عندما ألتقينا
أعلم انه لم يجعلنا نحظى بلحظة صفاء واحده
وأننا مازلنا نتسكع حباً وشوقاً إلى
أن ننتهي …
أعلم أن الربيع يسكن في أعيننا
والشتاء باعد بيننا
أعلم انه تسرب من بين أيدينا أكثر من خجل
وأشد من الحب
أعلم انه لن تهزمنا رياح ، ولن تسقط
الجبال من أعاليها
أعلم ان الله لا ينحني ولا ينام ولذلك نحن
مازلنا أرواحاً تسكن الى بعضها
أعلم يا حبيبتي انني لم أحب احداً
لم أكتب إلى احد
فتعالي واقتربي مني
أجلسي الى جانبي … وأكتبي
أعلم اننا نصافح قلوبنا ، نحدق في بعضنا
قبل ان نغيب ، أعلم اننا نستعيد حياتنا مع بعضنا ، اعلم اننا نعتكف على نفس الدفتر الأسود لنسطر أحرفنا ، أعلم اننا قد نكتب معا ذات يوم ، وربما نراجع اوراقنا ونبتسم
لقد أعطانا هذا العام الكثير من الدفء
والكثير من الحظ لانه جمعنا
لقد رأيت فيه شروقاً جميلا وغروباً أجمل
أعلم انه جعلني أنظر لهذه الحياه اول مره
وأجرب كل شي لأول مرة أيضاً
لقد منحني هذا العام اشياء جميله جاءت على غير موعد وفتح لي جميع النوافذ
وأهداني الكثير من البراعم والزهور
أعلم انك جئتي وبدأت اعيش من جديد
أعلم انه مازال لك نفس البريق المضيء
لقد تركتي فيني عطراً لا أنساه
لقد تركتي أثرا لايمكن محوه
أعلم انك جئتي وبعثت حياً ،
أعلم اني لست بشرا معك وإنني
شخص من خيال
أعلم اني اشتاق الى إبتسامتك ، عطرك
شعرك ، حضنك
أعلم انني أفرط فيك اذا غبتي
احتار ، أغار ، وأكره الانتظار …
أنني احبك وأعلم انني أحببت فيك الزمن الواسع
القمر الدافئ ، والطهر ، والصفاء
لقد احببت فيك لحظات الصدق التي نفتقدها
أحببت فيك نفسي ، عمري
أعلم ان كل الكلام قليل عليكِ ،
وأعلم انني لن أشقيك معي ابداً
لن أكون لك سوا حلم جميل لا يتكرر

حفلة مشاعِر
هُناك حيثُ النقاء كُنت ٱنت ،،

جئتُك في موعد رتّبتهُ لنا تلك المُسمّاه بـ الصُدفه ،،

حينَ ٱوصتْ علينا الهدوء و ٱخذت منهُ الوعد ٱن لا يدعنا تلك الليله ،،

بـ ضيافة الشوق جُهِزَ لنا مُتكئاً ،،

فـ كان يحمِل طابعاً كلاسِيِكياً مفرش ٱحمر من الحرير ، يتوسطه وردْ مُعتّق بـ جانبه شموع عكست ظلها على الطرف الآخر ، كاسات مطليه بـ ماء الذهب الخالصْ يحتِوي نبيذكَ المُفضّل ،

فقط ..

و هل لنا شك في ذائقة الشوق ؟!

فـ هو حتى و ٱن باغتنا في ذروة ٱنشغالنا ٱلا ٱنهُ ضيف مُستحبْ القُدُوم ، يهوى العاشِقِين ليسَ ٱلا !!

كانت اللهفَه حاضره و بِقوه تلك الليله فـ هي سيدة الموقف ، م كان منها ٱلا ٱن تُشعِل فتيل النظرات بين

ٱعيُنِنَا ،

كانت عيني وحدها تنطق بـ ٱحبّك ، مُشتاقه لك ، الحنين ٱليك يُقتُلنِي ، ٱلمسنِي ، قبّل يدايْ ، و ٱخيراً ٱعشقك حدّ الثماله و الموتْ ،

كان الهُدُوء مُلتزماً بـ وعده فـ ٱبى ٱن يغادرنا تلكَ الليله ، خيمْ بـ نفسِه على ذاك المُتكئ ،

الحُب كان ٱول الحاضِرِينْ الا ٱنهُ تحت وطٱة الخجل ظلّ صامِتاً ، تغلغل في ٱوردَتِيْ و بين نبضاتكْ كان حامِلاً معهُ نفسْ الٱحساس حين شعرنا بهِ لـ ٱول مره ،

جمـيـــل هُوَ مذاقْ الحُب ،

كـ جمال شارِبِيه تماماً ،،

كان الحنينْ يعزف قبل ٱوانه ، عجِز عن ٱخفاء حزنه الذي ظهر في لحن ذاك النايْ القدِيم ،

الٱناقه كـ عادتها كانت هي المسؤله عن جمال ذاك الموعِد جعلت من الشموع ٱضاءه خافِته و من الورد عبيراً يوزِع عِطرهُ بينَ ثنايا المكان ، و من صوت النايْ

م جعله كـ الهَمْس ، نستمّتع به رُغمَ ٱنعدام صوته تقريباً ،

و على ٱضواء تِلكَ الليله الساحِره بدٱت ٱعيُننا بـ حياكة نظرات الغزل ،

عينِيك وحدها لم تُبقي بي عقلاً فـ هي لا تغفل عن ٱدقّ تفاصيلي ، و عيناي ٱنا تاهت مُتٱمّله حدود شفتيك ، التي ٱرى فيها موتيْ

يداي على الطاوِله حين بدٱت ٱنت بـ لمسها بـ طرف ٱصابعك ، فـ ٱرتعش جسدي كـ تلك الرعشه التي تُخلق بنا حين ننعم بـ الدفئ بعد البرد

بحجم غرابة ذاك الشُعُور تكْمُن لذّته ،

ٱغمضتْ عيناي لـ ٱستمّتِع بـ تلك الـحظه

لـ ٱشعر بعدها بـ حرارة ٱنفاسك على خدّي و يديك تُعانِق خصريْ فـ …….

نسيتْ ٱن الوقت هو الوحيد الذي كان ضدنا ليلتها و كٱنهُ يُسابق نفسه دائماً ، لم يكُن من ٱسياد تلك

الليله لكنّه تسرب من قائمة المحظورين ترك مكانه فارغاً بين الشكْ و الخيانه و تصدّر الليل ،

حفلة المشاعر تلك كانت تخُصك وحدك و بين ٱحضانها كُنتَ ٱنتَ ٱميراً لها ، بـ حجم صدقها ٱنا ٱشعُر بِكَ داخِلِيْ ،

بـ حميمية ذاك المكان و صدق موعده ،

بـ جنون الحُب و لذّة مجلسه ،

بـ هُدُوء تلك الليله و دفئها ،



آسف انا
لم يحدث أن قابلت الكتابة وانا ابكي
أو من شدة الشوق أتألم
لكنكِ عزيزتي تخشين الفقد وانا معك
تخشين أن تحبيني أكثر من الآن
بينما انا اشتاق اليك فقط
أحبك اليوم وليس غدا
لا أنكر أني لن أحب سواك
ولكن!! هل انتي تشتاقين لي
تكتبين لي تلك الرسائل الكثيرة
ثم لاتأتيك الثقه بما تكتبين
تحاصرك الأفكار الكثيره ، تدهشك
مساحات الورق الخاليه وتكورين تلك
الاوراق المسكينه وترمين بها
الى سلة أوراقك

انا لا أنكر أنني أحبك
اقسمت الا أبدأ الحب الا معك
انكرت كل ماكتبته قبلك
بدأت معك منذ أن رأيتك
احببتك ، حلمت بك ، تزوجتك
واشتقت اليك
انا افتقدك
أكثر من كل ما أعرفه بحياتي
هزيل انا الآن
ضعيف كما لو أنني كنت اتخيلك
انتي؟ لايمكن ان تتركيني الآن

العجيب في الحب
كنت رومانسية أكثر مما يجب
كنت أخاف عليك من
الكلمات ، الأسرار ، والأشعار
كنت أستمع إليك دائما
كنت انصت إليك عندما تصمتين
كنت انظر إليك عندما لا تشاهدينني
كنت أحبك وانت لا تعلمين
كنت طفلا دائما
كنت رجل الدمع ،
كنت لا اكتب الا من أجل
ان تفتخري بي
ان تعجبي بي ولو في السر
كنت لك وحدك

ها أنت ذا ، غائبة
هل تفكرين بي ،
ربما وانتِ نائمه تحلمين بي
أتراك أكلتِ وجباتك كامله
أتراك أشتقتِ لي
انا أسف لا أعرف ما اكتب
ولكننّي أفكر بك.



علَى جبِين الليــلْ
على جبين هذه الليله ٱنقُش لكَ كلِماتيْ ،

و على الجانب الآخر من الشوق ٱكمُن هُناك وحدِي ، مُمّسِكه بـ ما تبقى لي منك بـ كلتا يديّ و كٱنني فقير لا يملك سوى ورده ذابله بينَ ٱحدى مُذكراته من تِلكْ التي ٱختارها الموت عروساً له ،

ٱنا ٱيضاً فقيره ، مثله تماماً !!

وَ لكن فقِيرة حظّ ، فـ ٱنا ٱكثرهم حُباً لك وَ ٱقلهُم لقاءً بِكْ



ٱلا ليتنِي ٱستطيع التجمُل لـ يزورني حظي ذات يوم ، ٱخونك معهُ ليله واحده فقطْ لا بٱسْ لـ ٱظفر بِك باقِي عُمري ،

ٱُقسِم ٱنني سـ ٱملك الدُنيا كُلها حينَ نغفُو وَ نستيقظ بـ ذاتْ المكان ،

وَ حين ٱراكَ في بداية صباحِي وَ ٱُشرِف بـ نفسي

على صُنع قهوتَك ،

حينَ ٱتٱمّلك وَ ٱنت تقرٱ جريدتك وَ تسمع قيصر الغناء ،

كاظمً الذي تغنّى بـ ٱحساسنا في كُل ٱغنيه سمعناها تحتَ تٱثير العشقْ ،



مرِيضَه ٱنا بِك ، ثكْلى غيابك ، وَ محمُومه من غيرتي عليك ،

ليتني ٱستطيع ٱن ٱكون ذلك الهواء الذي يُحرك معطفك ، ٱو تلك القُبعه التي تُظهِر وسامتك ،

دعك من هذا ،

ليتني ساعتك التي هي ٱقرب لـ نبضك من كل شيء



ٱحببتُكَ كـ شيء لا يتكرر ، شيء ٱشبَه ما يكُون نادراً

كـ تلك الشمس التي لا يملك الكون بديلاً لها

ٱو تلك الٱهرامات التي باتت من عجائب الدهر

كـ ذاك السُور المُمّتدْ هُناك ، ٱو تمثالاً خطفَ الٱنظار لـ روعته ،



ٱنا هُنا الآن وحدي ،!

لا ٱعلم عنك شيء ، كُل م ٱعرفه ٱنني بـ حاجتك في هذا الليل المُعتمْ مُترامِي الٱطرف ، ثوانِي هذا الليل مُصابه بـ العَجزْ وَ كٱنها تستلذ النظر ٱلي و ٱنا في قمّة وحدتِي و ٱحتِياجي

ٱكاد ٱجزم ٱنها ثواني ساعه رمليه ٱن كان في تلك الساعه ثواني ٱساساً ،

ٱكره ٱنتظارك و ٱكره ليلاً لا يٱتِي بِك ،



ٱضحتْ هذه المدينه لا تُلائمنِي فَـ هي خاليه من ٱنفاسك تماماً ، ٱشعُر وَ كٱنني ٱنا الوحيده بِها

هذه الليله بارده جداً ، صمتها موحش و ٱروقتها كئيبه ، ظلامها حالك و ٱُناسها نائمون ،



ٱحبَبّتُكَ مُرغَمَه , فـ ٱنا لدِي قلبَ لا يكترِث ٱن عاقبنِي بـ سُوء ، وَ لدي عقل ٱحكّمهُ في جميع ٱمُورِي لـ يُنصِفَنِي بِها مَ عداك ، فـ ٱنا حتّى هذه اللحظه ٱجهل سبب تعلُقِي بِك ،



كُنتُ ٱستلذّ بـ رسائلك الفارغه وَ ٱعدتُ قراءة رسائلك السابقه ، تفقدت دقائق وَ ثواني آخر مُكالمه كانت بيننا ،

ها ٱنا ذا ٱتحسّس صورتك ، ٱقرا تفاصيلك و ٱتٱمّل ٱناقتك فيها ، يلتهمّني صمتك وَ تُباغتنِي وحشة غيابك ،



قبلَ عامٍ من الآن لم يكِن لي هماً يُسهرني ولا ظلاً يُجاورني وَلا حبيباً وقفتُ على ٱصابع الليل من ٱجله ،

ٱحنّ لـ نفسي كثيراً قبل عامً من الآن ،



ٱُصيبت ٱصابعِي بـ الغِوايه وَ تخبطّت ٱحرُفي بـ الكتابه

، عُذراً ٱن زلّ لِساني فيما قُلتْ ٱو كتبت

ليست ٱلا تمتمات عاشِقَه ظلّت طريقها الليله ولم تعرِف ٱين المبيت ،


لا ٱُريد الآن سوى سُباتْ ٱُولئِك الحالِمونْ ، علنِي ٱثمَل بـ حُلمْ ٱضاع سبيلهُ هُو الآخر ..


لأنك جـمـيـله !.

ذاتَ حُـــــلمْ ,،
نوفمبر 23, 2013 — تعليق واحد




img-20121220-wa0026-1





ذاتَ حُلمْ تسلقتُ السماء بعيداً في ٱعالي الغيم هُناك حيثُ الـلا ٱحد بِـ فُستان مُطرز بِـ الشوق ،

لٱلقائك هُناك مُتكِئاً على جانِب القمر فِي ٱحدى مواعيدي معَك ،

جِئتُكَ ٱحمِل معي ملامحك و بعضٌ من الكلمات و الذكريات التي تُربِت على كتِفِيْ ٱثناء غيابك عنِي

جِئتُكَ غارِقه في بُحُور الهوى ولا ٱرجو النجاه ، ٱجدُني مُثقله بِك ، تُسامِر ٱفكاري حتى في منامِي ،

تٱتيني فيه حُلماً جميلاً شهياً تغفُو معه كامِل حواسي ، تُوقِظ بي ٱُنوثتِي و تُراقِصُها على مُوسيقى نبضاتُك ،

ٱنت بـ جانبِي و يداك تتخلّل ٱصابِعِي ٱذاً هُنا الفِتنه وَ هُنا الضياع وَ هُنا ٱتوه ٱنا لٱجدني على راحتيك كـ ٱميره زُفّت للتو ٱلى ٱميرها بعدْ سنين من العشق ،

جِئتُك حبيبي كـ طِفله مُتعبَه من وجع الحياه ، وَ منْ خيبات الٱلم التِي رافقتها سنين ،

جئتُك خاليه من كل شي لِـ تُعيد ٱنت ترتيب حواسي وَ نبضي الذي ٱختلط بِـ نبضك و ٱصبح يبعثُ الحياه لـ كلَينَا

جِئتكُ ٱشُقُ طريقي ٱلى مِحراب صدرك ٱرسُم حُدُود عِشقِي هُناك تحرُسَنِي ٱضلُعَك بـ جانب قلبك لٱتغنى بـ ٱسمك مع نبضاته ،

رٱيتُكَ وسيماً مُرتدياً بدلة العِشق لـ ٱثمَل بِـ ٱنفاسك وَ ٱنعم بـ الدفئ بينَ ذراعيك ، ٱتوضأ بـ عطرك وَ ٱستغفِر عن كُل الرِجال قبلَك ، ٱُطهِر ذاكِرتِي من بقايا الحُلم وَ ٱجعل منها مِنبراً لك ، تستوطِن ٱنت كُل م فيها لـ ٱراك ٱمامي ٱينمَا حللتْ ،

تُعجِبُني ٱنت ،،

بـ وضوحِك و غموضك ، بـ عفويتك و جبروتك ، بّـ برائتك و رُجُولتَك ، بـ صُبحِك و ليلِك ، بـ ٱشراقتك و همسَك ، تُعجِبُنِي بِـ كامِل تناقُضاتِك ،

ٱلم ٱخبِرك ٱنكَ ٱشعلتَ بي نار الفِتنَه و ٱشركتني في غِواية الحُب !! فـ بدٱنا قصة الغرام و ٱسطورة العِشق تُوِجتَ ٱنت ملِكاً فيها فـ لا قبلُك ولا بعدُكَ ٱحداً مُلفِتاً للنظر ، ٱنت وحدُك من ٱتقَنَ العزف على ٱوتارِ قلبيْ و تسلل خفية بينَ ٱسوار عُمري ،

هل ٱُخبِرُكَ عن شوقِي الذي يقودني ٱليك ؟!

ٱم عن جُنُوني الذي الذي يُفقِدُنِي ٱتزاني و ٱنا في طريقي ٱلى عينيك ؟!

ٱم عن لحظاتِي حينَ تمُر بي و ٱنت غائبٌ عنها ؟!

ٱم عن غِيرتِي التي م تبرح قلبِي إلا بعد ٱن تفتِك به ؟!

حُبُكَ جعل مني ٱنثى تُغنِي للحياه دون كلل, تبتَسِم لـ هذا و تفرح لـ فرح ذاك , جعل من ٱنفاسي فُلاً و غاردينيا ،

حُبُكَ ٱلقى بي على شراشِف القصيد و ٱسقاني من كؤوس العِشق شراباً مُباحاً وَ مسح َ على قلبِيْ بـ كفٍ من الحرير حتى ترنحنا سُكارى ،

فـ منحتُكَ كُلي بدئاً من رعشة الشوق الٱولى حتى آخر رعشات الحنِين

التي خُلقت بـ نفسي مِنك..

Bookmark the permalink.
مساء البحر والسماء.
نوفمبر 23, 2013 — أضف تعليقاً


image

مساءً بتوقيت الأمواج المتلاطمه
وصفاء السماء ، وغناء الطيور المهاجرة الى الأعلى
مساءً بضيافة البحر وذاكرتك
أكتُب إليك هذه القصيدة حبيبتي؟.

أقتربي ، أقتربي
أيتهُا الجميلة البيضاء كـ الياسمينه
فَ الحُب في قلبي لكِ
ك إتساع البحر ، وزوآره قوآربٌ وسفينه



تحدثّي و تحدثّي حبيبتي
ببساطةٍ كما يغنّي الطير في السماء
وتبكي الأسماك في البحار
وأعتبريني صدفةٌ تحفظ لك المحّار
وتبقيكِ في أمان

….

تذكريني، تذكريني بكل حُب
وأشتاقِي إلي بكل مايخطر لك من أفكار
من أشواقٍ ومن حنين وتذكار
تذكريني؟
حين يزوركِ أحد في المنزل
وحين تلعبين مع طفلِ
وحين تقابلين الأزهار
تذكريني؟ – حين يؤرقِك الليل
وحين يستيقظُ في عينيك النهار
وحين تسافرينَ وحين يعجبك الطقس
وتبهجكِ الأمطار

….

أكتبِي، أكتبي لي يوماً
الكثير عن أشواقِك
فـ الأشواق حبيبتي يضعفها الفقد
ويهلكها الإنتحار
أكتبِي لي عن مهج قلبك ورقتِه
عن دفئة ، ونسمتهِ
عن طهره ونقائة والإيثار
لا تخافي؟
تحدثّي عن كل ماتحبين
عن عودة الأوطان الى الأوطان
عن صديقاتكِ الآتي زرتهِن
عن أخوتِك الذين نقشو الحُب
في قلبك، عن قطة منزلكِ
وحديقته والأشجار



تصرفيّ حبيبتي كباقي السيدات
أرتدي الأزرق وتمايلي بغنج
وضعي العطر والحمرةَ وطلاء الأظفار
تحدثي عن اكبر الأشياء
واصغرها
عن ثوبك الجديد وقبعته الفرنسية
وحذائك البسيط بـ إنبهار
أرقصي كما لو أنك لم ترقصي
وغنّي كما لو أنك لم تسمعي الموسيقى
فـ سيدتي تبدو كل الأشياء
عاديه إلا أنتي
وأنتي حبيبتي كل الأشياء


كل مايهمني هذا المساء
ان أذيب لك من حزن قلبي فرح
اتساعة البحر ولا حد له ولا نهاية
كل مايهمني حبيبتي
ان لا يبقى بيننا أسرار
وأن أحب من أجلك الكتابة
وأكتب إليك القصائد و الأشعار



في نهاية المساء بين غروب الشمس
وضجيج المحيط والبحار
أعتبريني ياحلوتي – قصيدة
مقامها أنتي ، وجسدها انتي
أيتها الجميلة البيضاء كـ الياسمينه
أيتها النجمة في نهاية السماء رزينه.

أحبك ولا حدود لمحبتي
بكلّي، بتعبي، وبعقلي..♡

Bookmark the permalink.
حبيبتي؟ نامِي معي.
نوفمبر 20, 2013 — صورة — أضف تعليقاً
حبيبتي؟ نامِي معي.



” لا تغادري…!
قلبي هذا يتيم في غيابك”

ها أنا أشعر كما لو أننّي؟
لا أصلحُ لـ أمرأة غيرك
كما لو أنني في حضرة الجميع عداك فاسد
كما لو أنني لا أستطيع النوم
ولا ممارسة الحياة ، يآإلهي ؟
أنني افتقدك و أشتاقك ، إنني أحُبك

حبيبتي؟
تمددّي بـ جوآري هُنا ♡
تمددّي كـ أنثى شفافه كُلها خجل
أضمُها لـ صدري وتلوذ بي
كـ طفلة وديعه
أقتربي من صدري لـ أعيش وأتنفس
بـ كل دفأ العشاق
أفتحُ لكِ ذرآعّي بـ حرآرة
لـ أكون الأقرب الى نبضِك والتقط
بعض من انفاسِك
لـ أكون الرجل الوحيد الذي
يفسدك بحرارته ومتعته حتى لاتصلحي
لـ رجل اخر
أقتربي وشاركيني هذا الحُب
حتى انام

لم يحدث وان تسارعت نبضات قلبي
من أجل أمرأة قبلك
لم يحدث وأن شعرتُ بالألم بعد سرير دافيء
لا أمرأة شهية تمارس قلب الأشياء
من حولك ، وتمارس أمامك فنون جاذبيتها ، غيرك
لأ أمرأة جميلة تذهب معك في موعد مع الحب
من النظرة الأولى ، غيرك
وحدك، من قلبتي موآزين الحب القديمة في الرجال
وأحدثتي هذه الضجة في رجل واحد
كنتِ وحدك تتمتعين بالحُب في خدك الأيسر
وعينيك البنيتين وشعرك الأشقر
أخرجتِ من بين يديك ، شاعر وساحر
أتراكِ؟ تفتقديني ؟.

الساعة الآن الواحده صباحاً حبيبتي
لقد وضعت أمامي كوب قهوه مُر
لأنني أشتهِي الكتابة، وبجانبي بعض الجرائد المهملة
ولي مواجهه مع الحُب معك
اقترح ان اضع بعض الموسيقى
لـ أنفق بعض الكلمات الساحرة في يوم
ممطر وجميل كهذا
” أحُبك حبيبتي ”
دعيني أطيل النظر إليك وانا آكتُب
لـ أتأملك بحنين
وأغازلك بـ إغراء مشابهه لـإغراء الورود
دعيني، أمشط لكِ شعرك
تحت سقف النجوم
وأمدد قدميك أمام الأغطية الوثيرة
وأغرقهما لكِ بالقبل لـ تنامي

أنتِ لـ رجل يتيم كُل عائلته
فهل تصدقين حين أقول لكِ؟ أنكّ أمي
وأنك زوجتِي وأم أطفالي
وأنك اقرب أصدقائي، وأنك رآحتِي
وأنك أمرأة تبدو أكثر فتنة لـ تكون
لـ رجل مثلي
وأنك أسطورة على أن تحبلي منّي
كل هؤلاء الأطفال
كنّا أحباب، أقراب، أصحاب
حتى اللفظة الاخيره لنا

هذا الشيء بداخلي جميل بكِ
يرسمك في مخيلته قبل أن يولد
ويكتبك في أوراقة منذ أول لقاء
وينام معك قبل أن ينام
أدرك أنك وطن بـ أكملة ياحبيبتي
وأنه لم يكن لي وطن من قبل سواك
أنني أعيش من أجل فكرة ” أن أعيش معك يوما ما ”
ومن أجل هذه الفكرة قد احارب أو أموت
ولكننّي أحب أن أكون مخلصاً
تنتابني دوماً رغبتين لأن اطفو على الحياة
أما أن أعيش تعاسة خالصة أو سعادة مطلقة وفي
الحالتين ادفع باللحظات من أجلك
دون أن أكترث لـ شيء
؟ كل مايهمنّي هو عطرك
تعطريّ به قبل أموت أو أحيا. . . .

ضعي يديك بين يديّ
وان شاء الله ضعيها بين فراغاتِها لتكتمل
أرمي بنفسك بين جسدي
وألتمسي من اكتافي احضاناً
والتصقي بي حتى نصبح كـ الجسد الواحد
إلثمي خديّ بقبلة
من قال أن القبل لاتعيد الحياة
من لي سواك حبيبة
من لي سواك أمرأة أحبها
أيتها الزنبقة، أيتها الياسمينة
انا على يقين انك أمتلكتنّي حتى النهاية
أقرأي على روحي التعاويذ
وأسمعيني صوتك الشهي وهو يبكي
أشعلي الأرض بنارك وأطفئيني
أسمعيني صوت الموسيقى وهي جميلة
دعيني أتقدم إليك متواضعاً
هكذا نامي بجانبي وهكذا ايقظيني

” تصبحين على حب ، وعلى أوراق “

صلاة سادسة لأجلك أنتِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: شباب وبنات :: -•♥ آه يا قلبى - Love & Romance ♥•-

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت