قصص قصيرة ليوسف زيدان

♪♫.. الادارة..♫♪
avatar
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10414
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2016-07-13, 6:11 pm
#يوسف_زيدان
@hassanbalam



مصير

مما حكاه الأشعرىُّ الكبير أن ثلاثةً من الإخوة تعرضوا لحادثةٍ مروّعة فماتوا، وكان أكبرهم تقياً نقياً مطيعاً، والأوسط فاجراً، والثالث طفلاً صغيراً لم يبلغ الحُلُم. فقالت لهم مصائرهم إن الكبير سوف ينعم فى الفردوس مع أمثاله من المتّقين الأنقياء الطائعين، والفاجر سيكون مع الفُجّار والكفّار فى النار، وأما الطفل فلا حساب له فلن يكون له نصيبٌ فى جنةٍ أو جحيم.. الطفل اعترض على هذا المصير، بحُجّة أنه قُطع بغير إرادةٍ منه عن استكمال المسير، ولو سار سنوات فى درب الحياة، لكان قد اتقى كأخيه الأكبر فاستحق الثواب الذى بلا حساب.. قيل له: لا تحتج على القَدَر بغير علمٍ ولا هُدى ولا كتابٍ مبين، وما يدريك بالغيب يا مسكين. فاحمد الله اللطيف الخبير الذى وسعت رحمته كلَّ شىءٍ، سبحانه، لأنه لطف بك فقبضك قبل أن تكبر فتفجر فيعذِّبك ربك عذاب المُنكرين.

عندئذٍ ثاب الطفل وأناب، بعدما أدرك أن موته المبكر كان فيه رحمةً واسعة من الواسع العليم. وارتضى بالمحو مع النجاة من العذاب، حين علم أنه كان سيبعد عن الصواب وسواء السبيل، فقال فى نفسه الفانية: علىَّ فعلاً أن أرضى بالحرمان من روضات الجنات، مادامت الأقدار كانت ستقودنى إلى النار وبئس القرار.

الأخ الأوسط زعق محتجَّاً، فقال: فلماذا لم أمت طفلاً، فأرتضى مثل أخى الصغير بالحرمان من روضات الجنّات، بدلاً من بقائى لملاقاة تلك الأقدار التى قادتنى إلى النار!

■ ■ ■

مصيرٌ مجهول

فلما طال الأجلُ بالحجّاج فكان منه ما كان من قتل الناس بلا حساب لحساب السلطان، وتهديم الكعبة بآلاف من قذائف المنجنيق، والفتك بالصحابة والتابعين بإحسان إلى الدين. توهّم المهووسون أن هذا الرجل خالدٌ ولن يموت، لكنه مات، فابتهج رجل من السواد وأراد الاحتفال بالتشفّى فصاح حالفاً بالطلاق أن هذا الميت مصيره لا محالة النار.. ذهل السامعون من يمين الطلاق ولاموا الرجل على انفلات لسانه، قائلين: وما أدراك أيها الجاهل، بما سوف تؤول إليه المصائر؟ فردَّ على سؤالهم بالسؤال: فهل امرأتى الآن طالق؟

قالوا: عليك بسؤال العلماء وطلب الفُتيا من الفقهاء، ولا تمسّ امرأتك حتى تصل إلى يقين، وليس لك الآن إلا الذهاب لاستشارة ابن سيرين.. اندفع الرجل المندفع إلى مجلس الشيخ الجليل، فلم يجد عنده إجابة إلا هذا القول العاقل الذى فحواه: يا ولدى، الحجّاج فاجرٌ بإجماع الأمة، لكنه من أهل القبلة ولا يجوز الحكم عليه بالكفر، فلا يمكن أن نقول إنه فى الجنة أو فى النار؟

- أوليست النار أولى به، بعد كل ما فعل؟

- النار يا ولدى والجنة، عقابٌ وثواب لا يقرّره إلا الله.

- فما بال امرأتى التى فى الدار، هل يقع عليها يمينُ التطليق أم هى حلٌّ للنكاح الحلال؟

- الله أعلم، ومَن قال ذلك يا ولدى فقد أفتى.

- يعنى هذا الحجّاج يحيّرنا فى حياته باقتراف كلِّ مهول، وفى مماته يحيّرنا بمصيره المجهول.. فما الحلُّ؟

- لا أدرى، يمكنك يا ولدى سؤال ابن عبيد.

أسرع الرجل المتسرع، الحائر، إلى مجلس عمرو بن عبيد فوجده هناك منهمكاً فى بيان أن العقل ضابطٌ للشرع، وهو مناطُ التكليف وسرُّ التشريف وسبيل الوصول إلى أى تعريف.. فاستبشر المستفتى وفاض بما عنده، مستخبراً عن صحة يمين طلاقه، فضحك منه ابن عبيد وقال له على رؤوس الأشهاد دون احتياج لحُجةٍ شرعية أو استشهاد: اذهبْ أيها الرجل وضاجع زوجتك بلا قلق، فإن الله لو غفر للحجّاج فلن يُعاقبك على الزنا.

■ ■ ■

المُغرّر بهم

الراوى العليم بخفايا الحكايا ونوادر الوقائع، جلس مرتاحاً وحوله كلُّ ما يحتاجه: الوسادةُ التى يتّكئ عليها حين يعود بظهره إلى الوراء كى يحكى ما يأتيه وحياً من ربّات الفنون.. كوبُ الآينسون الدافئ الذى يحتسى منه رشفاتٍ سريعة حين ينهمك فى الحَكْى.. إبريقُ الماء الذى يعبُّ منه كلما انتهى من مقطعٍ مشوّق.. السامعُ.

استهلَّ الراوى كلامه فى السامع، بقوله إنه سيحكى الليلة واحدةً من عيون الوقائع المثيرة للعِبرات، المسيلة للعَبرات. هى قصة الإخوة المغرّر بهم، الذين ارتحلوا فى الصحراء غرباً حتى وصلوا إلى حافة اليابسة، ومن هناك أبحروا فى سفينة أخذتهم إلى قلب المحيط الواسع المسمى قديماً: بحر الظلمات.. قال الراوى: فى قصتهم أقاويل كثيرة ومرويات متضاربة، منها ما يتعلق بعددهم الذى قيل إنه ثلاثة وقيل بل كانوا سبعة. ومنها سبب خروجهم الذى قيل إنه البحث عن الرزق وقيل بل أرداوا استكشاف المستتر المجهول. ومنها موضع ركوبهم البحر حيث قيل إنه كان من بلدة «طنجة» وقيل بل غادروا من «أغادير» وقيل من غيرهما. ومنها أسماؤهم التى قيل إنها كانت مشتقة من الحمد «أحمد، محمد، حامد، محمود، حمدان، حمدين، حمّاد» وقيل إنها كانت من مشتقات الشكر الكثيرة: «شاكر، عبدالشكور، شكرى، شكور، شكران، شكرين، شكّار».. وقيل، بل كانت كلها مشتقة من الفتح.

رأى الراوى فى عين السامع طيف الملل، فاعتدل واستوى فى قعدته وقال بثقةٍ ما بعدها وثوق إنه سيحكى فقط عما هو موثوقٌ، وعمّن هم الثقات الذين صحَّ عنهم النقل سابقاً عن سابق. وبدأ الحكاية بحسم الخلافات المثارة حولهم، قائلاً إن عددهم كان خمسة. وإن ما قيل فى سبب خروجهم كله محض توهُّمات وتهويس وتدليس، فما كانوا فى حقيقة الأمر يبحثون عن الرزق لأنهم أصلاً من الأغنياء الموسرين، وما كانوا للمستتر المجهول يستكشفون لأنهم كانوا من قبل سفرهم يعرفون أن خلف هذا البحر المحيط أرضاً خضراء، تسكنها نساءٌ فاتناتٌ لا يشتكين إلا من ندرة وجود الرجال. وإن ركوبهم البحر لم يكن من طنجة ولا أغادير، بل من بلدة مجهولة تنام على حافة المحيط المسمّى اليوم بما ليس له معنى: الأطلنطى! ظناً بأن تحته قارة غارقة اسمها لا معنى له: أطلانطا! وهذه الأكاذيب أطلقها أول مرة، رجلٌ كذّابٌ أشر كان يسكن فى طنطا.. وأما أسماؤهم الحقيقية فلا شأن لها باشتقاقٍ أو مجاز، وكلها أتت فى الأصل من أرض الحجاز، فالخمسة عبادلة أكبرهم «عبد اللات» يليه «عبدالله» ثم «عبدالإله» ثم «عُبيد» وكان اسم أصغرهم سناً: عبود.

انقطع كلام الراوى، لأول مرةٍ فى عمره، وأخذته صدمةُ الدهشة فما استطاع أن ينطق بكلمةٍ. حين نطق السامع، لأول مرةٍ فى عمره، قائلاً بهدوءٍ ورويّة: وكيف أعرف أنك صادقٌ فيما تقول وتروى، وما دليل صحة تلك الرواية بالذات إذا كانت الروايات الأخرى قد تضاربتْ وتشعّبت وتشعّت؟.. ثم استفاق الراوى فقال:

- هل تشك يا كافر فيما هو مكتوب!

- هذا المكتوب تم تدوينه بعد مائتى عامٍ من وقوع القصة المزعومة.

- مزعومة! كيف تجرؤ على إنكار ما هو معلومٌ من الكتب بالضرورة؟

- الكتب متضاربة، والشكُّ مطلوبٌ لأنه سبيل الوصول إلى اليقين.

- شكٌّ ويقين! هذا قول الغابرين، وعلى قائله عقوبات مريعة قررها السلاطين.

- أريد الحقيقة..

- بل تريد العبث فى الثوابت، وتودُّ تهديم القواعد.. وهذا يستدعى استدعاء عساكر السلطان، وإنزال العقاب العادل.

- عادل! إذا كان السلطان نفسه غير عادل، فكيف الحال مع عساكره، ومع أحكامه، ومع عدم إحكامه لما يبثُّه الراوى فى السامع منذ قرون طوال من الزمان!

- أنت تجاوزت كل الحدود.

زعق الراوى بصوت كالصراخ، فأتى عساكرُ السلطان الذين كانوا يتلصصون فى الأنحاء، فاقتادوا السامع الشكّاك إلى المصير الذى اختلفت فيه الروايات، فما عاد أحدٌ من السامعين من بعد ذاك اليوم يستوقف الراوى بسؤال أو يشكُّ فيما يرويه.. قال الراوى: وفيما وقع مع الشكَّاك الذى طلب اليقين، أقاويل. منها أنه لم يصل إلى مجلس السلطان لأن واحداً من الجنود دفعه فى الطريق، فوقع، فمات، فارتاح الناس من شره. ومنها أنه قدّم للعساكر رشوة فأطلقوه فى الطريق وزعموا أنه فرَّ فى غفلةٍ منهم، وهاجر من البلاد سراً فاستقر فى كندا. ومنها أنه فرَّ فعلاً من العساكر الأشاوس الذين لم ينتصروا فى أى حرب، لأنه استعان بأعوان له من الجنِّ كان يسخّرهم لخدمته فى الخفاء. ومنها أن السلطان أحال الأمر إلى قاضى القضاة فحكم على منكر الروايات بالإعدام، لوأد الفتنة وتحقيق الأمان، للسلطان.. ومنها روايات أخرى كثيرة، كلها مكتوبة، لكنها متضاربة فيما بينها.

■ ■ ■

اشتياق

لأن المُتوقَّعَ لا يُدهشُ، لم يفجؤه انهمارُ المطر المُطيِّن لتراب الطريق، ولم يُوقف سعيه.. كان قد خرج فجراً كالمعتاد، بينما لسعاتُ الهواء الصقيعى تصفعُ السائر والواقف والقاعد، والسحابُ الرمادىُّ يُنذر الناظر بإغراق الطريق الطويل المُغبّر، الذى لم تُشرق عليه الشمسُ منذ سنين. ومع أن الشواهدَ كلها كانت تؤكّد أن المسيرَ عسيرٌ، غير أنه مضى قُدُماً مدفوعاً باشتياقه لمحبوبته الوحيدة، الوحيدة حسبما يتوهَّم، ليؤنسها ويأنس بها على النحو الناعم الذى رآه فى خيالاته الخرقاء.

فى مُبتدأ خروجه إليها، أوهمه الرِّهامُ بأن هطول دموع السماء لن يطول، فحثَّ الخطى آملاً ألا يوقفه ما يأتيه من جهة الفوق، وما قد يعوقه من تحت التحت، بل إنه حين سمع بعينيه الرعدَ، ورأى بأذنيه البرق الخاطف، لم يرتدع، وإنما خادعَ نفسه وكذَّب حواسه واستهان، فاستكمل سبيله تحدو به الأحلام المفرطة فى التمنى.

المسكينُ السائرُ بغير تردُّدٍ، صار يخوض فى الطين اللازب ويكاد يغرق فى موج المطر الهاطل، ثم صار يجرُّ ساقيه بذراعيه وعيناه تسبقانه إلى حيث تتوارى المحبوبة. كان سعيداً بما يعانيه، لأنه لا يفكِّر إلا فى محبوبته العذراء التى تنتظره. هى لم تكن تنتظره، ولم تكن يوماً العذراء التى يظن. لكنه لا يُريد تصديق ما يتردَّد عنها، مثل قولهم إنها تقضى الليالى تحت حارس الأسوار، مستمتعةً بشعورها بالأمن. وقولهم إنها أمضتْ ليالى لا حصر لها تحت سنابك خيل العابرين المُرحَّب بهم فى خِدرها. لم يصدِّق، لأنه حين يرى من بعيدٍ خيمتها، يخفق قلبه بشدة لطغيان سلطان حبها.. فلا يرى فوق عمود الخيمة رايةً حمراء.

■ ■ ■

مُنتهى

وكان من أعجب ما وعاهُ الرواةُ من أسلافهم الغابرين، وكتموه، أن رجلاً حاول بدء الأمور كلها من جديد، إذ توهَّم أن إعادة البدء تُجدى.. قال الرواةُ فيما بينهم إن الرجل بعدما عصفت برأسه الأوهامُ، حمل فى قاربه خمسَ نساءٍ وهرب بهنَّ ليلاً فركب بحر الظلمات، واجتهد فى التجديف حتى وصل إلى الجزيرة التى يقف فى قلبها جبلُ قاف. وقضى فى سفح الجبل حياته مع صاحباته اللواتى أنهكهنَّ الحنينُ، ثم أمرضهنَّ الهزال فتوالى موتهنَّ تباعاً. إلا الصغرى منهنَّ، التى أنجبتْ ولدين. فلما بلغا معه السعى، سعيا لوراثته وهو حى واختلفا فى توزيع التراث. وسنحت لأحدهما فرصة الغدر بأخيه الآخر، فقتله.. وحينها، رحل الرجلُ بقاربه عن الجزيرة، بعدما كان قد بلغ من دِقِّ الشيب قدراً، جعله كشبحٍ مرسومٍ بالفحم على الصخور. فى طريق عودته إلى ما منه بدأ، راح يواصل التجديف ورأسه مفعم بالتجديف، حتى وصل فى غده إلى أمسه.

■ ■ ■

مؤتمر

لمّا اجتمعت وفود الذباب كالمعتاد، فى البقعة البلقاء، بآخر ساعةٍ من السنة الكبيسة. بدأ المجتمعون جلساتهم المفعمة بالقيام ولا قوام لها، بكلمةٍ من كبيرهم الذى علّمهم الطنين. وقد استهلَّ كلمته بعبارةٍ حاسمةٍ أشعلت حماس الحاضرين لأنها مسّت فى قلوبهم الوتر الباسليق، فقد بدأ وانتهى من كلمته بقوله دون مواربة: نحنُ أمةٌ عظيمة وقوتنا فى وحدتنا، ولن يتحقق اتحادنا إلا تحت راية طائر له مهابة.

اصطخب الجمعُ الهادر، وراح يُنشد الأشعار الحماسية المحفوظة عن ظهر قلب، ومنها القصيدة العصماء التى مطلعها ومنتهاها: المهابة المهابة، فيها العزّة للذبابة.. والأغنية الشعبية: حياتنا كلها تَوَهان، علشان مفيش زعيم للدبَّان.. والقول المأثور: الحياة هِباب، بسبب غياب قائد الذباب.

ومع احتدام الحال اهتاج فى السراديب المتآمرون، وفى العلن المستهترون، فامتلأت الأنحاء بطنينٍ لا يُحتمل. لكنهم عادوا للهدوء والتزموا الصمت جميعاً، بل أصابهم الذهول، عندما صاحت الذبابة المعروفة لدى الجميع بميولها الماسونية وأجندتها الإمبريالية، قائلة: النسور هى الحلّ !.. وعندئذ، استبشر الجميع بقرب الخلاص فامتلأت بالآمال صدورهم، وشعروا بأن الفجر اقترب من بعد طول الليل، ولمحوا الضوء فى آخر النفق.

قالت الذبابة المعروفة بأنها تميل إلى المعارضة، حتى إنها تعترض أحياناً على معارضتها، إن النسور لا تناسب الذباب لأنها ليست مثله راقية، وهى عفنة الطبع لأنها تقتات على الجيف ونادراً ما تصطاد، والأنسب أن يكون الملك على شعوب الذباب أحد الصقور. وقد طاب هذا المقترح لشباب الذباب، فراحوا ينشدون الأشعار الحماسية المحفوظة عن ظهر قلب، ومنها القصيدة العصماء التى مطلعها ومنتهاها: ذاب الذبابُ من اشتياقه للنور، ولن يرحم عذابه إلا حُكمُ الصقور.. والأغنية الشعبية: زمانى المنيّل مُمل وفقرى، علشان بعدت عنى يا صقرى.. والقول المأثور: لن يرى النور إلا عبيد الصقور.

تقافز على منصات المؤتمر كثيرون، وعلا بين الذباب الضجيجُ والهرجُ. فانزعج نسورُ السماء المحلّقون، المحدِّقون فيما تحتهم، المُحدقون بكل جيفة. فهبطوا بأجنحتهم القوية آملين فى وجبةٍ شهية، لكنهم اكتشفوا من فورهم أن الذباب لا لحم فيه يسدُّ الجوع، ولا يطيب أكله مع الأرز أو الخبز. فاشمأزوا من المكان، وأعربوا عن نيتهم الرحيل عن تلك البقعة المجدبة، للبحث عن موضع آخر وفير الرمم.. فبكت الرقيقات من الذبابات، وانتحبن حيناً متحسراتٍ على سوء المآل.

حاول وفدٌ من عقلاء الذباب الاتصال بالصقور، عساها تكون بديلاً عن النسور، فلم تنجح مساعيهم.. واكتشفوا أن الصقر من طبعه، عدم الرضا عما يُشين.


_________________


حسن بلم
₪ عفريت لسة جديد ₪
avatar
رسالة sms : منك الجمال ومنى الحب يانوسافعللى القلب اٍن القلب قد يئسا(ضع كلمتك هنافقط احذف بيت الشعروضع كلمتك
ذكر
عدد المساهمات : 4
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2016-07-26, 4:59 pm
شكرا على هذا الجهد

قصص قصيرة ليوسف زيدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت