تحميل كتاب المثلث السرى دموع البابا pdf لديدييه كونفار

♪♫.. الادارة..♫♪
avatar
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10366
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2016-04-14, 12:59 pm
كتاب المثلث السرى دموع البابا pdf لديدييه كونفار
الحقائق الخفية عن الفاتيكان وصلب السيد المسيح وحراس الدم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

المثلث السري - دموع البابا - ديدييه كونفار

المسيح لم يمت على الصليب، وبعد أن أصبح عجوزاً، سيأتي من بعدي. أعلن لي أن كتاباته ستكون محرّفة، وأن الحقيقة ستخان وتخدع. أنا، يوحنا، الذي يقال أنه الأكثر تنويراً ومعرفة من التلاميذ.

" الفرع الحقيقي للمهندس المعماري " سأقدم للخلق وصية ستنقل بطريقة منافقة، وسنحاول جاهدين بأن لا نخونه في موته كما فعل توأمه أثناء حياته. توأم؟ طلب الشاب من يوحنا. العجوز الذي كان يحمل دائماً الحلقة الثقيلة من البرونز على صدره إبتسم له. نعم. مولود من البطن ذاته، في الساعة ذاتها، وسمي توما. 

الشاب الذي كان منتمياً جديداً الى الحفل الأول كان يجهل الكثير من أسرار أسلافه، لكنه كان متشوقاً لمعرفتها، فضولياً ليفهم بشكل أفضل من كان حقيقة ذلك الرجل المدهش الرائع الذي وُضع في التراب. يقول العجوز: أحب الأخوان بعضها طوال شبابها، ثم شكا وتألم قوماً من قوة شخصية يسوع، من ذكائه، من نقاوته الكبيرة، من تشدده. يسوع كان سائحاً دون كلل أو ملل. يسافر بإنتظام الى مصر لدى معلمين من المكان الأول، الحاملين لعلم هندسة البناء. في دير المدينة؟ كان المراهق، بالفعل، ليتعلم فيه قواعد وقوانين المخطط، لأنه هكذا كان يسمى التعليم الذي يفرض على الرجل أن يعيد في أعماله توازن الطبيعة الذي لا يتغير، قال الشاب: وتوما؟ أصبح غيوراً حاسداً للنور الذي جاء به أخوه من معابد المعرفة. حتى أنه حاول أخذ مكانه في قلب المؤمنين به أثناء غيابه. 

كان يقلده بصورة سيئة، مثل ثنائي باهت، غير مكترث لذلك، ونظراً لأنه جمّع الكثير من الحقد، أراد إغتيال يسوع. ذهب إليه. يسوع، الذي كان يكتب في غرفة من منزله، لم يحترس فإستقبله بصداقة وحب. 

ضربه توما ثلاث ضربات بخنجره في رقبته، في ثديه الأيسر وجبهته، تركه شبه ميت، يسبح في دمه، وهرب. كان الوقت ليلاً، إجتاز المدينة مثل المجنون، سار دون وجهة معينة لعدة ساعات…أعرف جيداً أنه مازال حياً! قال الشاب. تابع يوحنا: كان يعيش بالفعل رجلاً قوي البنية، وقف على فراشه، خرج من المنزل وهو يتمايل. كان يعرف كيف يجد توما في المكان، حيث يذهب غالباً ليتكلم معه عندما كانا مازالا أخوين، جبل الزيتون، الجبل الذي يطلّ على المدينة، لكن قبل أن ينضم إليه، عاجل القدر يسوع…وإليكم كيف تمّ الأمر بالواقع. جثا توما على ركبتيه عند جذع شجرة زيتون، نظر الى كمّ معطفه الملطخ بدم يسوع. نهض فجأة منجذباً بدفع خطى، في مكان أقل إرتفاعاً. شاهد شكلاً يتسلق الجبل متمايلاً مترغاًَ، نصف عار. عندما شرع توما بالهرب وهو يتوسل من هذا الشبح بالعودة الى الظلمات. 

تعرف لتوه على شبح أخيه الذي يلفه الكفن. ركض الهارب مثل محكوم متعثراً بحجر. سقط ولم تكن لديه الشجاعة للنهوض. ظل الرجل الشاب ذو الكنف يقترب. قال له الظل: أردت أخذ حياتي، ياتوما، أقذد لك موتي. تلعثم توما قائلاً: لقد قتلتك! لقد غرزت لمرات ثلاث خنجري في جسمك. أكرهك كثيراً! تابع يسوع: أخي المسكين طعناتك لم تكن محكمة كفاية. لكن بما أنك أردت القيام بدوري، أكمله هنا هذه الليلة. 

صرخ توما: سأقول للرومان أنك أنت، المسيح! أنت الذي سيوقفونه. إبتسم يسوع: أنت مخطئ ياتوما، إعتقدت أن يهوذا كان سيخون من أجلك وأنه سيدل علي أنني إبن الإنسان. لكن يهوذا تصرف حسب إرادتي. لقد خدعك. سمع…فرقة الجند تصعد لتعتقلك. على رأسهم يهوذا ليأتي ليتعرف عليك. 

أنت المسيح، من الآن هذا بالفعل ماكنت تريد. أليس كذلك؟ ترك يسوع توما وهو يغوص في ظلام الليل. يضيف المسيح: هكذا سيكتب التاريخ (قصتي)، توأمي، على المبتدئ أن لا يعمل في النور، بل في الظل والصمت، في التواضع والسرّ! في القبر…أصغى المراهق الى رواية حنا، هل كان عليه أن يصدقه؟ حقيقة، كان يوحنا الصديق الأكثر إخلاصاً ليسوع وكان يتقاسم معه معرفته مع تلك المغامرات التي تخص الرجلين التي كانت عديدة وتختلف أحياناً وفق الراوي. هل كان يجب قبول هذه الحقيقة؟ أو أنها ماتزال رواية خيالية خرافة يجب أن تساعد في التفكير حول المعنى من محاولته المسارّية (المدربة قصد إعطاء الأسرار)؟ وبدوره يقول القارئ هل أن هذه الرواية هي محض خيال؟! أم أنها حقائق خفية غن الفاتيكان وعن صلب السيد المسيح وعن حراس الدم، كان للكاتب مصادره التي لجأ إليها ليستحضرها ضمن مناخ روائي شيق مثيراً ألف سؤال وسؤال، ومشيعاً، ربما، وعند إنتشارها، ألف تحفظ ومليون بل ملايين من الإعتراضات والإجتجاجات مما يؤدي الى حظرها؟ ربما، مهما يكن الأمر فإن الرواية عمل روائي يجمع الى الخيال. 

ويُبقى الكاتب القارئ مشدوداً شغوفاً مندهشاً بالأحداث المتتابعة والتي تحمل عنصر الترقب والإنتظار بزخم، بإسلوب مشوق.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أو

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



_________________


حسن بلم

تحميل كتاب المثلث السرى دموع البابا pdf لديدييه كونفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: المكتبة الشاملة

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت