شعر وقصائد محمد ابو دومة ,ديوان محمد ابو دومة pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10335
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2015-02-03, 10:01 am
الذي مات .. نجا

والذي مازال يموت..!

فاذبحوا الصبر بسكين النّمرُّد

ملت الأوجاع أدوية التأني

عافت العين سخافات السكوت

قصائد للشاعر محمد أبو دومة  
(1)

قلب أبودومة.. انتظر قليلا.. أرجوك
************************

الطببة الطببة.. البطيبون.
الأطبة.. الأطباء.. قالوا...
وثنيٌ الحكيمون.. والحكماء، والعارفون
والخبيرون ببلسم سر التشافي..
وأهل العطارة والعطاطير، وال...
كذا.. وكذا.. وشذي الحزن بلل أهدابهم بندي،
أعين المغرمين البهيين:
عذرا، افسد الدهر قلبك
وهن الخفق في نطقه المتهالك.
في وجده الدافيء.. الادفا
المتدروش.
البر.. والبار!!
صار كليلا.. حتي عن العشق¬ متي
القلب في العشق نقصد قلبك، مذ فطر
القلب بالعشق.. مل.. او... زل.. او كل¬ وهو الذي
.. علم العاشقين دخول فناء الهوي، والتريض
فيه كما ينبغي.. ويجب !!
عذرا سراج الودودين
.. امين فراديس اعتكاف المحبين
عذرا..
لم يعد عندنا لك في جراب.
الطٌّبابة
طب يطبب...!!
رقي الهند والسند طحلب الصين.
شهد سدور بلاد اليماني... جبال
عسير الحجاز....
بلاؤك أفقد فيها رجاها
بلاؤك أخجلها..
جردها من سخاها
كبل عزم مناها...
دخلت ادراج صمت الحياء بها.
شرعت تنتحب
ايه.. شيخ.. المحبين..
مضغتكم... سيقانها يبست خطواتها.
.. بين ضرسي رحاها...
وشأو المسافة.. والبعد.. بعد زمن!
فعذرا.. عييٌّي التداوي... المحبب
.. داؤك علق فوق نوافذ ابواب كل..
الدكاكين لافتة، كتبت بجفاف مياه النعانيع.
.. خدود زهور القرنفل، ريح أسي، رقصة..
رجفة الياسمينة ان نفضت عطرها
.. المتدلل:
سامح مداويك والعشب...!
فؤيدك..
قرض السوس جدرانه...!!
جدده..!!
غيره.. أرح.. واسترح..
..نعرف.. انك صاحبته وطنا ودارا،
منذ خمسين حولا.. وعشرا...
صديقا أليفا.. رفيئا.. حميما..
ترافقتما بالأنين الرهيف الشقي
تزاملتما بالمسره حلما.. وصحوا..
لكنه... وا.. شقاه الحفي... به..
لم يعد مثلما شاء.. أو شئته
لم يعد مثلما كان....
مل عناق ضلوعك.. مل شغافه..
أمسي.. وأفجر... لا وقت.. له...!!
: لو اردت الحياة بدونه...
أو أراد.. بدونك...
فابرما عهد.. بينكما فرقة آيبه
ثم.. ... ... .............
دعه.. يمهلك قدرا من النبض والشوق
.. واذهب لقاع المدينة
سل من يلاقيك
او.. تلاقيه...
سل اي عابر
اين أعد رصيف القلوب..؟
او.. اين تباع القلوب...؟
او.. اين يقام مزاد القلوب...؟
وقلب بها.. وتفرس..
زنها بكفيك، ذات اليمين وذات اليسار..
.. زن وانتق..
فالشراء خداع.. خداع..
***
رحت مرتجفا الي السوق،
انبهرت انبهار المعانين اقدم خنصر
وآخر بنصر..!
قلبت بين كفٌتي.. يديٌ، قلوبا بلا حصر
أصغيت لكل صياح افانين المزادات.
حرت..!!!
حاورت ضجيج صمت الفراغ المهيب
ادخلتني في وجيب حواري...
اي القلوب.. النبيل؟
اي القلوب.. الجليل؟
اي القلوب.. الردي؟
اي القلوب.. الخؤون؟
وأي القلوب الذي يرتجي ان يصاحب؟!!
حرت.. وحرت.. وكدت...
واخترت بعضا وعدت..
بعد ان أوشكت.
ظلمة الشك تشربني
كي ابشر الرقباء
غير ان الاطبة والعارفين حاروا كما حرت...!!
وخافوا..
وخفت
بكوا.. وبكيت
وأقروا جميعا:
الطبيبون.. الأطبة.. اهل العطارة..
ايها المبتلي منذ ستين عاما
وقلبك يدري شئونك!
منذ ستين عاما وتدري شئون فؤادك!
فاحفظه فيك!
واحفظه لك..!
فلو أنت بدٌّلته
كيف تعلمه¬ مختزلا¬ علم ستين عاما
كيف تضمنه طيبا¬ مثلما هو الان¬ ودودا
لا كاذبا.. عاشقا.. ونبيلا؟!
فاحفظه فيك
وثق.. وتأنيٌ
تأني،
سيطببه الله لك.
يغسله بالرضا..
ويشرحه بالصفاء المنقي..
فانتظر
انتظر..
يامحمد..!!
( القاهرة مستشفى عين شمس التخصصي )

زينب


للشاعر :محمد أبو دومة






إذا دق بابك يا صاحبي مرة


واحد من رعايا يهود الذين


هنا-دون سابق وعدٍ-يريد

مصاهرتك...

بماذا تجيب ..؟


تفكر ..ولاتندفع ..

تفكر..


فحتفك تحت لسانك يقبع..


اتصفق في وجهه الباب -يا واسع الباب-


..كيف وأنت فَتَحْتَهْ.. .. .. !!؟


أتتركه واقفاً بعد أن أرهقته الطوابق..،؟

..وهوالذي لايبدد وقته . .!

أتدخله باسماً ثم تنكر  زينب أختك ..؟

تدعي -مثلاً- أنها خُطبت لابن عمِ طواه التغربُ،

في فلوات الزمان المجرثم،كي يجمعَ المهر،

ثم يباغتها بالبشارة لكنه لم يعد...............،؟

فظلت تهس .............تهس،


إلى أن أتاها وباء فَتَكْ..،!

أقمتم لها مأتماً ذائع الصيت..،!

لحداً  جليلَ المحُيَّا...

ولكن....

جُثَّتها بالمساء اختفت !!

تُشَكِّل تقطيبة لتُغلِّف إعصار كذِبك!

كن فطناً..

واعياً بالحروف التي تستشيطُ بحلْقك..!

كن...

هو أخبر منك بما تواري بصدرك..

المدبّرهو..

والمُسيِّج فكرك..،!

هو السقف والأنف..!

يحفظُ عن ظهر قلبٍ مواليد بيتك ..،

يعرف أين ينام أبوك ..،

وفي أي وقتٍ يغافلكم كي يعانق ُ امك..

لديه عناوين زواركم...

وأسماء جيرانكم...

ويملك قائمةبالذي تحتويه الغرف...

سجاجيدكم...والثياب التي بالأجل...

..بقول الموائد...زيت المعونات ...

..ملح الطعام المشع ..،

وسعرُ الدقيق المكلِّف........،؟

.....يعرفُ...يعرفُ....يعرف....

ولذا.........دق بابك يا صاحبي سائلاً يد،

زينب ...أوطالباً لحم زينب ..!

تفكَّر ولا تندفع

أي مهر..،

بأي صنوف التعامل يدفع

فله ملكه،

وله بنكهُ،

وهو يضمن للأهل والبيت ،

أنّ الجميع سيشبع..

-بماذا إذن تتقي ورطتك!؟

..تصرخ..، تحتج بالعم،بالخال،

رؤوس العشيرة..،....لوم الفروع..،

رواة المثالب ...!؟

حيلة فقدت طعمها

أنت تعلم ان الجميع إليه سعوا

خلسة خلسة سايروه

خلسة خلسة ساروره

جالسهم كلهم

وآخرهم..،

أب زينب!!

-فأين مفرك!؟

....تقول بأن العقيدة تمنع!!؟

يغيرها عند شيخ..

يوثقها بالشهود..

يذيلها بالنسور...الصقور التي تشتهيها...

فإن تم عقد القران..،

رجع.......

-أترفع مظلمة للقضاء،

تشكك فيما وقع..!!؟

إرفع..!!

من صاحبي سوف يقرأ،

أو ..من..سيسمع ..!

تفكر ولا تندفع..

تعود إلى دمك الرعشة المستكينة،

تستل سكينة ..،

ثم تدفنها في فمه..!!؟

تدُس شروط التغاضي لك،

الصمتُ في لقمتك..

تروح كمن راح قبلك

نذرف-نحن الأحبَّة-بعض الأناشيد،

حول اعتراض تسجيَّ،...،

ونبكيك وقتاً ..

وننساك..،

حتى يهل عريسٌ جديدٌعلى باب زينب ،

يدري بأن العقيدة تمنع ..!!

-فماذا يكون !؟

أترفض..!!؟

هذا الذي يبتغيه،

هي السقطة المشتهاة  ليعلن:

أنك تطعنُ بالظهرِ كل بنود التقوقع..

تحيَّرتَ يا صاحبي

تحيَّرْتَ،

أدري...

فأنت بأي الإجابات بُحت

بأي الإجابات لَمْ

يظل يدق..يدق..يدق..إلى ،

أن توافق زينبْ

ولكن زينب...

هل..!؟

هل تفرِّط زينب ..!؟

بَـــرْح وِرْدِ الحَـــــورَاء

ماذا لو كلُّ بنات أبينا آدم, أطيب ما أسبغتَ على كونك من

نبض نوراني .. , .. حوراً كن إلهي .. , .. حوراً يا رب

كما يهوى عبدك , وابن صعيد أمّ بلادك , هذا الأسمر , منهبة

الفتنة والمدعو بمحمدهنّ ..!!? .. , .. وماذا لو هُجّرن

بُعيد تشكلهن .. , .. ونفخك من روحك فيهن .. , .. من

المسكونة وأقمن بأحياء أضالعه , دفئاً أنّاسا لشتاه .. ; وبرداً

مؤتمناً للظاه .. ?! .. .. أما كان بهياً ذا, بل أبهى..?

وجميلاً ذا , بل أجمل ..? وأرحت لهاث فؤاد شرِهٍ بين زوارق

ليل تتهجد في نهر حليب

ورسا ... !!? .. .. .. .. .. .. , يا ويل المسكين ـ

أنا ـ من حورك يا رب .. , .. العارف أنت بضعفي حيث

يكنَّ .. , .. أُصادفهنّ .. , .. فإما أن تمنح لي مَنْ ألقى

منهن حلالاً .. وبلالاً وتُريحنّ .. , .. وإما عن عبدك وابن

صعيد أم بلادك تصرفهن .. !!, أَوَ لست الأرحم .. والأعدل ..

والأخبرَ .. والأعلم?! .. كيف أبحت إذن للحور .. نبال

الحور .. رهافة لغة الحور .. المسك الفواح بخصلات

الحور .. اللمز الهامز عند جفون الحور .. قدود تعزف صرختها

تحت ثياب الحور .. تراقص رمان صدور الحور .. تحفز

وردات خدود الحور .. وبرقوق شفاه الحور .. .. محمدهن

أنا.. !!?? .. أو ترضى , يا باري أن أتفتت بي فيّ? إذن..

من يخلفني في عشقي حورك يا رب الهلكة بالحور ..?..

وكيف وأنت الأعطى .. , .. مني تحرمهن ليكسدن ..? ..

وهن الماء .. الملح الكوني .. ولأكون بِلا هُنّ ..! , .. ..

خلاصة ما أرجوه إذا شئت ـ أقول إذا شئت !! ـ ..

بأن تُلبسني مرحمة .. , مُرْهنّ الحور بألا يتوددن , فينظرن,

ويغمزن فيتلفن .. , .. ! وألا َّيتبسَّمن فيعصفن ويقصفن .. ,

فقد بلغ الذوبان بهن عتياً .. وبلغت مع الشوق إليهن

عتياً .. !! ...
بــــــــــرْحُ وِرْدِ النَّجْــــــــلاء

يا ذا المنّ المنان .. , .. وبالتحنان المغدق , من أقباس

حنوّك يا حنان .. رُمينا بالنجلا .. , .. ذات الخد المغموز

بنقطة سر النون الخجلى .. , .. والكحلا من غير مساس

لجَلا .. , .. خبز عطائك لصعيد بلاد أم الدنيا , يا جل عطاك

إلهي .. جلا .. , .. من في هجس البسمة في مبسمها أمنح

منَّاح للمنح . تجلّى.. , .. وإذا انفرجت شفتاها, حدَّث

لؤلؤ فمها.. برفيف ضياء .. أسفر عن مخبوء الوجه

الأجلى .. , .. وإذا نغمت الحرف بِرَدّ .. تتأنى .. , .. لا

كبرا تياهاً .. لا.. ! .. لا وجلا .. ! .. ناعمة طيبة

مصغية .. ومحدثة شائقة الإلماح .. , .. وليست عجلى..

تتمشى .. إذ تتمشى ـ يا ويلي إذ تتمشى ـ ..! تتمشى ..

هوناً .. وكأن خطاها للمشي , تَتَهَجّا ..!! .. نصل

نواظرها.. ! .. يا نصل نواظرها .. ! .. نصل نواظرها..

لو سلته وَجَا . !! .. يا سبحانك يا رب النجلاوات.. ! .. نسيمُ

سخائك في نجلا نجلاواتك . نجلاي .. أذاب من المهج

المهجا.. , .. ماذا بعد .. ? .. وثبج البحر النجلائي

المرمي عبدك فيه ـ أنا ـ ماجَ .. اهتاجَ .. فهاج بريح عاتية

هوْجا .. , .. أنت رميت ـ تقدّس رميك ـ بالنجلا..!

والمرمي بالنجلا .. لا لوم عليه لو القلب اختلجا..,!!..

ما مج العشق .. وما مج العشق به مجاً.. فتبدل إصباح الناس

بعينيه دجى .. , وتغير من حالة من يرجى .. للسان رجا .. , ..

يا لفؤادك يا بن صعيد بلاد أم الدنيا, نهج الترحال

انتهجا .. يا لفؤادك طير الأسفار .. وكان إذا باح أراح.. , ..

تجرع شجناً .. فشجا .. , .. يا لفؤادك حبس غراماً في عيني

نجلائك .. أجَّا.. , .. كن عوناً يا رب وهييء رشداً ..,

.. ما نجلائي سلمى .. وأنا ما جئتك بذنوب أجا .. , ..

يا من أنت الملجا .. يا من غيرك .. لا ملجا .. , ..

يا من غيرك .. لا .. ملجا .. يا من غيرك .. لا ..

ملجا .. .. .. , .. أو ليس ببحر النجلاء .. شطوط نجا .. ??!
بَـــرْحُ وِرْدِ الكَـــــحْـــــلاءْ

عن عينيهارائشة الكحل , بلا مِرْوَدِ كحل .. , .. والأنعم من

كل بِثَان الدنيا .. , .. لو .. حن عليك العمر الموقوت ببرق

المحظوظين .. فحوصرت ببأسهما .. وزِّعتَ .. خطفتَ ..

بهتّ .. تنبّهت .. إليك رددت .. نطقت كما هو حالي,

.. قل : ما شاء الله ..!! هي البلحية .. وهي الزيتونية ..

وهي الكمونية .. وهي الخروبية .. وهي قِطاف بساتين الكرم

اعتصرت.. , .. ـ يا عشاقَ النشوة .. بهما سكبت ..

سكنت .. فمن اشتاق نبيذاً صِرفاً كفتاه .. وخدراً سيظل ولو عمِّر

.. حتى يلقى رباً .. لذَّذ هذا الكون بكحلائي .. هبة

صعيد الوطن الوهاب..; .. السوهاجية .. حافظة الود ..

البسامة للقاء .. , .. والبكاءة لوداع .. والأراقة لغياب ..

والتواقة لمجيء .. , .. سَمْرا , إذ تستنشق بشرتها شمساً ..

قمر إذ تتهادى في مفرق ظلماء .. وإذا زارت بيتاً ليلاً .. , ..

خفق حياء قلب سراج البيت..!! وحين تحدث يسكن تغريد

الطير ..!, .. فخلوا أي عتاب عني .. لو سمَّيت كُحَيْلائي : .. عَبِلَ ..

لويَلَ .. بثينة .. نادية .. رشا .. شوكار .. لبينة .. عفراء .. نجيلا ..

غادة .. مرفا.. عزة.. ديانا .. هيدي .. كاتي .. فالي .... أحلام ..

سهير .. منال .. خديجة .. سلوى .. ريم .. شذى .. كل الأسماء ..

فهذا سري ..!!, وأنا إن لم أحفظه .. فكيف لمن أسررت إليه به أن

يرعاه .. ? .. !! وكيف أكون صعيدياً آنئذ لو أقرأت الناس الاسم

المكنون بصُحُف شغافي..?.. ونصبت فخاخي كي أصطاد بها ..?!

.. فأبحت دمي?!.. وأنا خازن أسرار الأرض ومن حط عليها أو

أخرج منها..?! آه .. يا بنت أبي .. يا هبة صعيد بلادي .. لو لم أُرم

أنا بشواظهما عينيك .. , .. بكحلهما الرائش عينيك ..? لبدل حال

ابن أبيك..!! وعاش كما يحيا خلق الخلاق .. ببلدان .. لا ..

كصعيد أرومتنا .. ناعمة .. راضية تفتح أبواب العشق .. ولأترجم

أفئدة العشاق .. , .. فيالك من مغترب يا من تتدفق أتراحاً بين

ضلوعي يا قلب ..!.. أتسمعني ..? يالك من مغترب .. مغترب ..

مغترب يا قلب..!!

_________________


حسن بلم

شعر وقصائد محمد ابو دومة ,ديوان محمد ابو دومة pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت