شاطر | 
 

 الغرفات الكونيّة ترتجّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassanbalam
♪♫.. الادارة..♫♪
♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam

رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!

ذكر

عدد المساهمات : 10441
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :


10012015
مُساهمةالغرفات الكونيّة ترتجّ

الرعد مدافع
والبرق صبىٌّ يلهو بمفاتيح النّور>
الغرفات الكونيّة ترتجّ
فيلتجئ النّاس الى الغرفات المسقوفة بالأمن وبالأحجارْ
وأنا أمشى فوق الطرقات المسقوفة بالرّيح وبالأمطارْ
ولروحى جسدٌ آخرْ
يتمشّى الآن
على طرقات الغيمِ
هنالك تنفتحُ علىّ الأسرارْ !!

‪#‎hassanbalam

_________________


حسن بلم


عدل سابقا من قبل hassanbalam في 2018-12-31, 9:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الغرفات الكونيّة ترتجّ :: تعاليق

hassanbalam
رد: الغرفات الكونيّة ترتجّ
مُساهمة في 2015-01-11, 7:28 pm من طرف hassanbalam
الرعد مدافع
والبرق صبىٌّ يلهو بمفاتيح النّور>
الغرفات الكونيّة ترتجّ
فيلتجئ النّاس الى الغرفات المسقوفة بالأمن وبالأحجارْ
وأنا أمشى فوق الطرقات المسقوفة بالرّيح وبالأمطارْ
أحسست بروحى تخلع جسدى
كى تلبس جسد الأشجارْ
ولروحى الأخرى جسدٌ آخرْ
يتمشّى الآن
على طرقات الغيمِ
هنالك تنفتحُ علىّ الأسرارْ !
hassanbalam
رد: الغرفات الكونيّة ترتجّ
مُساهمة في 2018-12-31, 9:52 pm من طرف hassanbalam
وحده المطر يفهم أسرار السماء!وعلى زجاج الرّوح تتقافز قطرات حيرى من الذّكريات!

أُحبّ الشتاء لأنّه يعزل، ولأن عرق السماء خلاله يعفي البشر من بذل عَرَقهم. في قريتنا لم أعد أسمع صوت المطر بعدما طوّقته المباني من كل صوب حاجبة الشمس والهواء والق......مر والمطر، لكنّي حين أُصغي بانتباه، وسط السكون، يتناهى إليّ صوت المطر وكأنه يطمئنني: «أنا هنا، لا تخف!».
في صغَري كان بيتنا طبقة أرضية ونافذة غرفة الاستقبال الواطئة تطلّ مباشرة على الشارع، وعندما تمطر أشعر، وأنا أزيّح على بخار زجاج النافذة، أني في زورق. لم أجرؤ ولا مرّة أن أركب زورقاً، فقد كفاني فخراً وأماناً زورق الشّباك العتيق. وفيما كان الآخرون يكتئبون من طقس الشتاء، كنت أجد فيه راحتي، ومع الوقت أصبحت أنتظر بفارغ صبر صوت المطر وعصف الرياح كمن يُعطى جرعة من القوّة. أمنيتي، ساعة الموت، أن يحتويني مَقْعدٌ في مكان مفتوح على الأفق، وأن ألفظ أَنفاسي إلى الرياح معيداً الهواء إلى الهواء.

(2)
وحده المطر يفهم أسرار السماء!
وعلى زجاج الرّوح تتقافز قطرات حيرى من الذّكريات!!
هكذا كنت أكلّمُ نفسِىَ التى تراقصُ المطرَ على بعد خطوتينٍ من الغيمة الشّاردة!
وأنا جالسٌ فى الميكروباصِ على الكرسىّ الدّاخلىّ قبل الكنبة الأخيرةِ وبجوارى شبّاكٌ مفتوحُ فاردا ذراعيه يحتضن الريح والمطرَ
ومن أمامى شبّاكٌ أغلقهُ راكبٌ مغلَقَةٌ روحُهُ و مشاعِره!!

أيّهذا الجالسُ انتظر لا تنم ,,
انتبه لما تقوله الريح
وما يقوله الماء الذي يضرب الزجاج بأصابعه الرقيقة,
قلبي يصغي ليسمع للرقية الشقيقة التي نامت في السماء التي رأت الشمس عن قرب وتهبط الآن خفيفة وفرحة تقفز بين يدي الريح تماماً كمسافرة تعود من بلاد العجائب

حَسَنْ بَلَم,
 

الغرفات الكونيّة ترتجّ

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: فقّاعات أو كوكب بحجم خيالنا-
انتقل الى:  

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت