شعر وقصائد لينا شدود , ديوان لينا شدّود pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
avatar
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10414
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2014-06-11, 11:25 am
شعر وقصائد لينا شدّود

لينا شدود pdf


ريح تحمل اسمي




لم يسبق لي يا مدينة أن زرتكِ من قبل،

الهالات السوداء حولك كانت تمنعني،

هل من وسيلة لطمأنتكِ، أو حتى لإقناعكِ

أن ثمة إيقاع أعلى..

يوماً ما سنصله معاً.





مثلكِ، كنتُ غريبة هنا،

ما بان لي من الجبل لم يكن كافياً لأصعد.

سيحلُّ الظلام سريعاً، ولو أن تلك الشمس تتعثّر في مغيبها،

وربما يزداد إحساسنا معاً بالبرد.

هي المرّة الأولى التي أروي فيها قصصي للريح.

أرجو ألّا تشعري بالسأم.

كم تغيّرنا..

كم تهنا في بحثنا عن مركز الكون.

حتى ولو لقينا المصير ذاته..

رحلتنا لا نهاية لها.



لن أغفر لكِ بعد اليوم.

أنا الآن أهفو إلى مدينة أخرى،

ربما أستنجد ببعض الأفكار المظلمة عنكِ، أو ربما

أغادركِ وأدّعي أنني لم أكن أنوي ذلك.

لا أريدكِ أن تكوني علامتي الفارقة،

أو سبباً لبقائي.

غلطتي أنني تركتكِ تكبرين تحت الجلد.



ما بالكِ لا تكفّين عن التحديق بي،

أنت تفهمين خيبتي حينما،

تعجز المخيّلة عن العمل.

هل كل ما راكمته داخلي كان ضرورياً؟





ولكنني سأكون وحيدة بدونكِ..

مع أنني كنتُ أوفر حظاً منكِ وكبرتُ

في مدينةٍ أخرى، مَلَكتني بحكمتها

البعيدة.

صحيح أنني لم أغادرها،

بل تكدست فيها مع أشيائي القديمة،

وصرت أخلط الشعر بالحياة كي

تأتي المعجزة،

ولمّا أنكرَتني عنّفتُ

الضباب حتى خرج عن طوره وغرسَني

فيكِ..

لا تصطنعي الذهول هكذا،

وكأنكِ تباركين حزني!





لم أعد أذكر متى هدأ ظلي، وتجلَّدت ذاكرتي.

بنظراتي الشاردة أُطلّ على فراغكِ

الذي كان يضم أجيالاً أخرى عرفتُها فيما مضى،

والآن غيّبها الأفق.

تلك هي المرة الأولى التي أفهم فيها معنى أن يضجر بركان.

مررتُ من أمامكِ بريحي الخفيفة، صافحتُ سماءَكِ،

وعدتُ وتحت أظافري شيءٌ من الزرقة،

خرمشْتُ بها الفراغ من حولكِ، وفتحتُ

كوىً كي تريني.

سألتكَ ماذا لو دخلتكِ سرّاً..

انتظرتكِ قريباً من السور حيث تنتهين.

لم تأتِ.





ثمة حقيقة متوارية عنكِ،

أعود إليها من حينٍ إلى آخر

حيث أتبادل فيها بضع كلمات مع من غادروكِ..

لا تجزعي



أحياناً أجرّبُ أن أُغلق عينيّ لأرى أكثر ،

أو أن أستلقيَ على صفحة النهر المتماسكة،

فيعينني الخيال لأصل إلى ما خبأه لنا.

لا تسألي كم رحلة عليّ أن آخذ،

الريح التي تحمل اسمي،

ستخبركِ بكل شيء.



ما بال شفقكِ لا يكفّ

عن إطلاق شرره!

ألم ينتبه أنني أنتظر خروج حروفي الهاجعة في جوف النهر..

هي مسوداتي الأولى،

كل يوم أنتظر أن يجهش النهر بها

كي تطفو، فأجمعها

وأعود.



ماذا لو أضأتِ يا مدينة شموعاً عملاقة

هل ستندحر كل شياطين هذه الأرض؟



ثم..

ماذا لو كسبنا ثقة هذا الخريف؟

ها هي قمم الجبال العارية تنظر إلينا بجدّية.





الآن،

وقد بَطُل سحركِ يا ريح..

يا مدينة..

أعيدي لي اسمي.


_________________


حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
avatar
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10414
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2015-11-12, 10:35 pm
ينتظر أن يقذفه أحدهم بحجر


لينا شدود (سوريا)

هل قصة وجودنا حدث طارئ في هذا الكون،
أم لحظات إعجاز تتكرّر؟
أخشى أن ثمة نقص في الحبكة والتشويق.

كنت يومها أعاني من حرج شديد.
ماذا لو أطلقت صرختي المدوية،
هل ستتناقص حدّة الفراغ من حولي؟

سأنتظر حتى تهدأ العاصفة،
لأقنعها بأن تستبدل ذاكرتها بذاكرة
نسيم،
وأن تعيد كلّ ما زوبعته وسلبته.
همّي الآن أن أنقذها؛
أن تكون في مأمن.

رجفَت يدي حينما سمعت
صرخات الاستغاثة لبراعم،
قطفتها للتوّ.

أما زال هذا البركان يغطّ
في غفوة مديدة،
رغم نقصان مؤونته؟
لا شكّ أنه يصمّ أذنيه كي لا يصله
صرير المفاتيح في الأقفال،
وانصفاق مصاريع النوافذ،
وضربات المطارق في المنجم البعيد.
هل ينتظر أن يقذفه أحدهم بحجر؟

لا أحتمل النظر إلى البجعة التي
تتقيأ الطعام لأطفالها،
ولا رؤية طيور صغيرة تنقر قلب
أمها من شدة الجوع.
كيف للسعادة والتعاسة أن
يتآلفا هكذا؟
أكاد أرى جسم الأرض يتصبّب عرقاً.

لم تُثنهم الأمطار التي تلسع،
ولا قصف الرعد
كانت وجهتهم ذلك الجسر فوق القناة البعيدة.
جاؤوا من أكثر بقاع الأرض ألماً.
هم الآن في قبضة التاريخ.

_________________


حسن بلم

شعر وقصائد لينا شدود , ديوان لينا شدّود pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت