قصائد ميشائيل كروغر ,ديوان ميشائيل كروغر pdf ,Michael Krüger Gedichte

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2014-01-18, 7:50 am
قصائد

ميشائيل كروغر
(Michael Krüger Gedichte )

ترجمة: نجم والي


في هذا البيت

1.

ميشائيل كروغر في هذا البيت مكان يتسع للكثير. لنظرتك المزدرية
عندما يُدهشك حضوره؛ لأحلامك
الراحلة بعيداً التي أجيء فيها (أخيراً): كيف
أمسك قطعة زجاج أمام الأفق وأزيح المدى
قليلاً أو أفرشه على الأرض
(مثل قطعة زجاج)؛ لمشيتك الغائبة
بين الحمام والمطبخ صباحاً: ستظل هنا دائماً
ويمكن رؤيتها صباحاً، عندما ينسل الضوء
إلى الداخل (الظلمة المتنكرة). بالنسبة لي هذا
(على عكس ما هو لك) يشكل عزاء: طريقة بالمشي
لا تُمحى أبداً. لكنني (ما زلت) أكثر خوفاً
منك، أقل جرأة: ربما لهذا السبب هذه النصوص. قديماً مثلاً
كنت أخاف من احتمال أن يمتلئ البيت
حتى السقف بقصصنا، تحرسه
نظرة الكلب. إنه أمر مدهش كم كثيرة هي الأشياء التي لها مكان في هذا البيت!
إنه أمر مدهش، كل شيء له مكان في هذا البيت! قبل مدة قصيرة تطلعت بنفسي
وأنا أقف عند الشباك أراقبك، وأنت تدخلين البيت.
مباشرة بعد ذلك سمعت نفسي أتحدث في التلفون: متلعثماً
ومجهداً أعتذر عن تخلفي. سمعت نفسي أضع السماعة:
أيضاً لهذه الخشخشة مكان هنا. هل تتذكرين
الخرافة الصينية التي تتحدث عن الناس الذين
أرادوا صيد صوت معين؟ عليك أن تعرفي ماذا
يعني صوت واحد في الموسيقى الشرقية. أنه من المخزي
عدم القدرة على انعتاق المرء من ذراعيه الخاصّتين به، عدم الرغبة،
ستقولين. ("بأنه ما يزال يملك فقط الفرصة
لكي يلتزم بتحويل كل مساعي الإنقاذ باتجاه نفسه وحده،
أمر جعله سعيداً من وقت إلى آخر.") محاولاتي لكي أصبح
غريباً عن نفسي، أكثر غربة، فشلت (حتى الآن على الأقل)،
أعرف ذلك. لكن مجرى الأشياء هو معقد بما يكفي
وليس غير خطير: وحيداً لا تجري الامور على ما يرام، اثنان معاً نادراً،
كثيرون على الأقل أمر قابل للتفكير. (هناك اشكال تافهة
للسفر – خارج – الجلد، الذي لا أعنيه هنا: الفلسفة
في الـ 150 سنة الأخيرة مليئة بذلك: تكتيك كأخلاق وأخلاق
كتكتيك ودائماً هلم جرا.)

2.

في هذا البيت مكان يتسع للكثير. للأخطاء الطباعية
في أحلامي التي تحول الوداعة إلى فقر:
كارثة كونية. للسعادة الفوضوية
وللألعاب الوثنية للقطة. (على فكرة يعجبني
أن نسمي القطة قطةSmile أمر مريح هوالجلوس
إلى هذه المائدة والتمشي في الدهليز المظلم للوعي:
في اليد الكرة الزجاجية التي ينزل الثلج في داخلها: هنا مكان كافٍ
للعودة وللانطلاق. طبعاً أصبح من الصعب
الاحتفاظ بفكرة بشكل شخصي. لكن يجب أن يكون
طبيعياً أيضاً السماح للمرء بأن يحتفظ بها وحده تماماً. على هذه المائدة
يمكن الاحتفاظ بها بسهولة إلى جانب الأوراق، بين الكتب
وإبريق القهوة. من يتحدث هناك؟ يُقال بأن المرء يعرف اليوم
من يتحدث. لكن ذلك أيضاً أمر أحمق. كل حركة،
كل إشارة ستكون أصعب. أنت تعرفين ذلك. أنا أقطع
الإهداء هذا هنا. أنا. أنت تعرفين هذه الحيلة وتعرفين لماذا
أستخدمها: حتى الاكتئابيون يستحوذ عليهم جوع من حين إلى آخر.

خفقة قلب

إنها الأشياء البسيطة
التي لا تتركنا ننام:
خفقة قلب،
لمسة يد،
تطلعٌ مندهش لما حولنا،
لا ألعابُ الفكر المبلبلة،
لا الصفناتُ غير المندهشة،
ولا المزحةُ العظيمة المقنَّعة
للحقيقة.
إنها اقتفاء الأثر الكبير
الذي يدلّنا على الطريق فجأة
بنصف تضرّع، بنصف مباركة،
وبقلب خفّاق
نتعثر عبر النوم

الإنسان المرتعب

قُشور دافئة. قلب دافئ.
وبقية جنون مخبأ بشكل جيد
يفترس نفسه في الجمجمة.
كيف يمكن للمرء وصف العملية الجراحية هذه للروح؟ أصوات
فوق المدينة ما أن تطأ
الشارع. كل خطوة هي سرقة
للحب. لبرهة وستصبح بعيدة
عن المنشأ، ألا تعود كلمة
بعد الآن تتناسب مع الألم. هل على خطأ
أنا، أم أنها المدينة التي غيرت
وجهها؟ تكلّمْ أيها الإنسان المرعوب.

الأيام الطيبة

دعْني أغلق الحدود
الداخلية. التكهن الداخلي
وضع منذ زمن طويل على رأس المعرفة طاقية المهرج؛
الأيام الطيبة في البيت.
هناك امتلأ المساء بسرعة
بالكلمات: وفي النهاية
ما أن عرفنا، أين ومَنْ كنا، جاء النوم.
هنا عليك مغادرتي
لأنني غادرتُ نفسي سلفاً:
هبوط طويل عبر الفراغ،
وداع طويل، حياة قليلة
في المغامرات. وعندما يأتي
المدّ، لأنه لابد أن يأتي
بعد وقت طويل من الجّزر، يشطر البحر
الزمن، الليل لا يعرف أية ضفاف.
لبرهة يصبح الماء فينا، يجرفنا معه،
وورقة ترقص فوق الأمواج
تبحث عن مناهل
الأيام الطيبة تلك، الأيام المختفية في الأفق
المظلم.

يوم الأحد، بعد المطر

مسالماً بلاهوادة، جاهلاً
للضررورة والرغبة يزحف النهار
مثل طباشير على الجدار، ساعة بعد ساعة،
مُقطَّعاً بسكين في الحجر.
التغيير لم ينجح، الكلمات الدافئة
عثرت على معنى آخر، أصبحت أكثر نحافة
مثل أصوات حشد هارب،
وطيور منفوشة الريش في ريح منتفضة.

لبرهة لا صوت بعد الآن: لا أغنية، لا غناء،
لا حركة، فقط ترسو العيون بسكون
في الشبّاك الشاحب بسبب المطر
"السنونو نامت على قاع البحر".

هكذا جلستُ متمدداً بسعتي، أترك نفسي تُكتشف
من الفراغ وأتبعها لكي أصل تحت دواليبها الطاحنة
التي ستقسمني مثل جملة طويلة.

لكن الغضب كان أكبر، أقوى كان
المنحدر الهرم لكي يستبدل الجلد للأيام،
لكي يُشعل الحريق كمنقذ،
ويُحتفى به من الجميع بشكل عاصف، لكي يُطفأ.

وبسرعة يغادر المساعدون الرأس
ويُسرعون عبر حفيف السلام.
لكن هكذا، كما هو في كل شيء، تحمل
البذرة ما هو ضدها: لم يكن النهار قابلاً للإنطفاء

جولة عبر بيت معروف

غرف الأطفال لا تريد رؤيتها
لأنها تذكرك بغرف طفولتك،
أيضاً لا السراديب الناكرة للجميل
التي تشبه كل الأقبية غير الممتنة،
لا الدَغش الرمادي للمطابخ غير المستعملة،
لا الدهاليز والصالونات،
لا المزارع المرئية
المزدحمة بالإشارات والقصص
لأقارب قادمين من بعيد بدم
ملطخ على الحيطان.
أيضاً لا الغرف المقدسة
التي يتعلم المرء فيها التفكير،
وأيضاً لا الغرف الأسطورية
الفارغة التي تفوح برائحة الفراغ.
لا نظرة في زنزانات التعذيب
وفي المستودعات التي لا تعرف الشبع،
وحجرات الهمس تمرّ دون أن تتوقف عندها.
أنت لا تعرج على الأبواب
التي تعمل خلفها الذكريات،
طابقاً بعد طابق.
البيت يفقد ما له علاقة بالتاريخ.
على أدنى عتبات السلم
تجلس، تمدد قدميك التعبتين
على العتبة التي كانت تخاف الله ذات يوم،
وترسم لنفسك المشهد الوحيد
الذي لم تدمره نظرة ما أبداً.

رجوع

النوم لا يريدك،
الجوع كنت قد دفنته،

العين تخيب ظن النظرة.

بهذا الشكل تدخل المدينة
كما في حلم: هل سبق لك
وعشت هنا؟ بيت محاصر
يسد عليك الطريق. أغلق
الباب، وإلا فستغرق
في قصة تعود
لك، قصة لا تنتمي إليها.

ثم. خذ شيئاً معك.
عينك تكسر كل مقاومة

كلمة تنتج الأخرى

البحيرة، الموكب الصامت
للأشجار، للمطر. كلمة بعد كلمة.
ها هو الليل ينتشر في النهارات
مثلما الموت يبدأ في الحياة،
القصة الأخرى في هذه،
قضاء وقدراً، لكن ثابتة،
قلقة، لكن ليس دون هدوء.
ها هي الحدود تتماهى،
تنتشر، تعبر.
فقط نحن نبقى واقفين، قلقين،
نبحث في الجهة الأخرى عن الضوء
الذي يحطم الضوء الآخر.

ليلاً، تحت الأشجار

أشجار في تراتب مبعثر
تتوزع بخجل في المكان
على المرتفع المائل.
ها هي نجمة بيعت
لجمجمة الليل القوية،
بدت كم لو جلبتها بومة صغيرة.
الكلمات تظل مخلصة لك
بينما تسري فيك،
لا واحدة منها تبوح بنفسها أو تخونك.
أولاً في نهاية الليل،
قاضياً الوقت تحت الاشجار،
تتوضح بدايتك الخاصة،
لأن الجواب يظل معفياً
من السؤال.

لا شيء يحدث
ما يستحق الوصف،
فقط العالم أحياناً
كبير جداً، لدرجة أن الكلمات
تفقد نفسها فيه.
وقتها أذهب إلى البحيرة
وأراقب البط.
عندما تصل الأمواج التي
تتشكل في الماء
الضفة، أمدد نفسي
على العشب العالي
ولا أعود قابلاً للعثور عليّ.

أكتب نهايتك. نَفَسُك
يحتاج بيتاً جديداً،
يريد أن يقترب منك أكثر. باستقامة لا تذهب
عبر الباب،
حتى إذا كان الصيد في الشبكة
لا يحني كتفيك.

_________________


حسن بلم

قصائد ميشائيل كروغر ,ديوان ميشائيل كروغر pdf ,Michael Krüger Gedichte

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت