شعر محمد على شمس الدين

® عفاريت ممبزين ®
رسالة sms : منك الجمال ومنى الحب يانوسافعللى القلب اٍن القلب قد يئسا(ضع كلمتك هنافقط احذف بيت الشعروضع كلمتك
انثى
عدد المساهمات : 267
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2013-12-20, 8:18 pm
محمد علي شمس الدين أَربعُ حركاتٍ للسيمفونية الرَّعَويَّة



شعر

* الحركة الأولى

كُنّا تركْنا خلفنا

في ذلك الصباحِ ما حواهُ بيتنا

من الدموعِ والدماءِ والجواربِ القديمة

وهرّةً تموء دائماً كأنها الزمانْ

تحدّنا من الشمالِ غابة النخيلْ

من الجنوب صخرة على جَبَلْ

في الغرب طائر على سنامِ شجرةْ

والشرقُ دائماً على الذهولْ

***

أحارُ ما الذي فعلْتِ كي يظلَّ جسمُكِ الجميلُ حاملاً بهاءَهُ

ويانعاً كأنّهُ الربيع في تقلّب الفصولْ؟

سترتِ أم كَشَفْتِ ما نراهْ؟

على تخوم نهدِكِ الصغيرِ يصبح الرذاذ زَغَبا

وبقعةٌ داكنةٌ تطفو على القميصِ

كي تحيل النقطة السوداء فضةً وذهباً

مشت وراءك الأغنامُ

والمزارعون تركوا أبقارهم تجرّهم إلى الحقولْ

وما الذي تقوله ضفادع الأنهار حينما مررتِ قربها؟

كأنها على الضفاف شربت عيونها من الشَغَفْ

* الحركة الثانية

طلبتُ أن تؤخّروا

مجيء ذلك النهارْ

أن تمنعوا مكيدةً تُحاكُ لي

في غيهبِ الأنهارْ

فقد علا صوت المنادي قائلاً:

يا أيُّها النيامُ لا تناموا

أريد أن أسألكم

عن الذي قتلني

سألتُ صاحبي وكان هادئاً

من ذا الذي قَتَلَهُ؟

فقال لي: في البدء كان الحبُ

أجبتهُ: في البدء كان الخوفْ

فنام ملءَ جفنِهِ وقال: لا عليكَ

أنتَ في حمى المحبوب

* الحركة الثالثة

نمشي كأننا نسير في العَدَمْ

يدُ الصخورِ جرّحتْ أقدامنا

وكان نسر كلما ندورُ دار فوقنا

محلّقاً كأنه الغرابْ

وحينما سألت صاحبي:

يا عالماً بهذه الطريقِ

إنّ العين لا ترى

فهل هي الطريق دوننا

أم السرابْ؟

أجاب لا

وكان قصده نَعَمْ

لكنّ جفنه ينامُ حتى رأدة الضحى

* الحركة الرابعة

الفجرُ ساكباً عليكِ نوره يَئنُّ

والطيور حينما تؤوب تنحني

على جبينكِ القريب يا حبيبتي

أمدّ كفّي نحو شعركِ الطويل

كي أسرّح المياهَ والرياحْ

وبعدها إلى الوصولِ

حيث لا وصولْ

...

يا عالِم الأسرارْ

أقوم راقصاً

وحولي الأشجارُ حيث تنحني

وحولي الحَمامُ والآرامُ

واللقالقُ العجيبة

والفهدُ

والنمورْ

وكلّها تدير وجهها الغريبَ

نحو الشرق.

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2014-04-16, 9:29 am
ألبوم الصور


،
أصيل ومخيب للآمال ـ
كثير من اللمعان ،كثير من الوضوح
قليل من الصفاء.

الضحكات كسولة ومتوقفة ببطر،
والوجوه ترتسم امامي باحتيالِ كل العيوب،
هذا النهار، و تلك الليله…
هذه هناك وهذه أخذت خلسة.

في النهاية سأدمع،
ليس لاغطي الهوة بين وجهي والصور حصراً
الدمع مجاني والتذكر مبرم.

و الاشتياق…
ملل منسي يتسرب من حفة او شرفة؟
طفولة متيبسة لم تصرف؟
تلاطم ظلال في مرآة مغلقة.

وأتذكر البحر،
القفز عن الصخور،
النوم فوق الزبد،
لم تكن تلك أياما مكتملة،
تستتفد هواء الرئه
بعيدا عن بداياتها الخاطئة
سفر السمك مواسم و المياه ليست دائماً متصلة.

أنكش العاباً في صندوق أحذية،
أركل دمىً مرمية،
أتابع تأبيناً على شباك،
أتأوه في طنب ندبية،
أتفسح في المنزل الرصين،
أتقفى أثر المصائر في رطوبته،
لم يتغير الكثير،
الجنازات اليوم فتيه
ماض فسيح لم يتسع للمشاركة.

ما عدا هذا، ‘الامنية أن تكون وحيداً’،
كيفما انهمرت عليك بطاقات المعايدة،
و كيفما أغوتك الصور
و لمعت الرزنامة المتوترة ـ
السأم اتجاهات و الخرائط كثيرة.

و يأتيني الصوت تلو الصوت،
حنون.متفقد.لين.أنيس :
ما بالك تغادر كأنك تمنيت للمكان الجحيم؟ ـ
ربما ليس ذنب المكان،
صوري أضرارها صامتة،
و براءتها ايكولوجية.

_________________


حسن بلم

شعر محمد على شمس الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت