رمل ونفس,شعر وعد جرجس,ديوان وعد جرجس pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10335
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2013-08-11, 10:27 am
رملٌ ونَفَس


مسكٌ ممزوجٌ بأريج شمعة

لونه من لون الروح

ينسدل على جسدٍ أسمر

كستارة شفّافة

تعكس نظرات القمر الطفل الذي كبُرْ

تتراقص أشباح الضوء في مقلتيه ,

فتطير للأسفل إثر دعسات الأصابع

. . . فيالقٌ من فضّة

هناك كانت السواري كلّها نائمةٌ فوق أبواب النهار

والريح كانت منهمكة من الشجار

فتوسدت حضن الموج المبحر إلى الإبحار

أما أنا فكنت هناك

منتثرة بين رمال جسدي

أحصي أعدادها بانطباق أجفاني

. . . واحتكاك سبّابتي بإبهامي

متّكئة برقعة شعرٍ أطول من شاطئي

يعانق صدري المكشوف قبلات الغيم وأنفاس السماء

فيحاكي تلعثم المطر الناعم المرتمي عطشاً للجفاف

. . . و الفكر في غيبوبة التّقسيم و الضرب و الجمع والطّرح

. . غائب

. . . والزمن يحصيه

و أنا أنتظر هيجان البحر

فحين يهيج البحر

سيمحي ما عددت من حبات رملي

وما لثم صدري من شفاه الغيم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . وما وما وما

وسينجرف معه كل شيء منّي

ولن يبقى سوى شَعري الطويل يمتصُّ بَرَدَ البحر ويستحمُّ بزَبَدِه

حينها سأموت ذلك الموت الذي انتظرته منذ زمن

ذاك الموت الذي سيعيد خلقي من جديد

على ضفّةٍ خشبيّةٍ مهترئة

تفوح منها رائحة الحياة

وعندها لن يكون هناك ما هو أقوى أو أضعف

. . . ْفقط سيكون هناك رملٌ و نَفَس


!أقدارْ


ماذا بها الدّنيا

وماذا!. . .
ما بها؟!
براقعُ قدَرٍ تشتعل
وأخرى لا روحَ
بها . . .
لو أن للأقدارِ
رأيٌ و اختيارْ
لما رأينا دمعةً
قد بلَّلت
. . . خدودها




* * *




كالنَّيزكِ هذا القَدَر
إذا لمحناهُ مرَق
التقطنا جرسَ أمنية
وكم رغبنا أن
يدق . . .

* * *

أحلامنا
آمالنا
خيباتنا
كما الورق
كذرّاتٍ معلّقة
كالنَّسيمِ
العابثِ
تارةً تعلوا في
الفضاء
وتارة يحرقُها
الشَّفَق . . .
* * *
آهٍ كم من ماضٍ
سُرِقْ . . .
وكم من سُهدٍ
وأرَقْ

* * *

تُصعدنا السَّمراءُ
على جَديلتِها
لنلتقط من شَعرها
ماسةً إثرَ ماسة
وترانا هائمين
وترى أحداقنا
تتراقصُ بقَلقْ
بين قلمٍ بكى و
بكى
ثمَّ غفى على
الوَرقْ
وبينَ خَيطِ فَجرٍ
ودَّعَ
حُبَّه الأسمرَ
وشرَقْ . . .

* * *

في الذّاكرة سبعُ سنينٍ
من حياةِ صبيّة
اعتكفَتْ على
الورقْ
مرَّةً حلوةً عابسة
ألم يحن وقتُ الرَّبيعِ
بموطني !. . .
يكفي خريفاً وزهق .
إنَّه وقت ولادةِ الزّنبقِ
للعَبقْ
آنَ أوانُكَ يا قدري بأن
تَرُق
* * * *

سأخلق من رحم الإنعدام




البراري حزينة اليوم , والنوارس الهائمة أراها منعدلة عن الطيران فالبحر في هياجٍ لم أعهده فيه من قبل
حتى الريح محتضرة مصفرة تزفر أنفاسها بإعتلالٍ و كأنها ستموت ..
هكذا يراها نبضي النّامي بين أضلاعها .
ترى لم هذا الرحيل الذي اجتاح أيام الربيع وموسم انتهائه لم يأتي بعد ؟

لم تلبث تلك البراعم الزهرية بالولادة من رحم أغصانها الناضجة حتى باغتها جفافٌ مفاجئ
طيورٌ وسناجبٌ وأرانبٌ وأسوْد ..فراشاتٌ وجرادٌ وبراغيثٌ ونملْ

انحشرت مغصوبة في حفر السُّبات الحالكة

عشبٌ أحمرٌ اصفرَّعطشاً يرتجي استقاء دمعة. . .

ولكن ما أصعب الضيق عندما يغزو صدر غيمةٍ ويعكّر صفوَ ملامحها بينما ترفض الدموع أن تهوّن منها . . .

هل يمارس الكون في هذا اليوم مراسيم موته أم أنه اليوم من يمارس طقوس دفنه في رحم هذا الكون ؟

عجباً لهذه المساحة السوداء على مدِّ الشعور متى وكيف خلقت في أرضي ؟

أقمشةٌ طويلة تنسدل على أجنحتي فيختنق صدرها وتكف أنفاسها عن الرّفرفة

سئمت المكوث في صقيع عجزي

أوووووووووووف

أيعقل أن كل هذه السنوات التي أعبر فوق جمر جحيمها تسمى دقائق

برَبّي!. . . من أطلقها على هذا الإسم السخيف

أوتجتاز رحلة توهاني هذه الجبال المسابقة للوديان والصحارى والبحار

بدقائق !! ,وماذا بها الدقائق ؟

. . . الخوف أن تصبح ثواني في أواخر زفرات اليوم

عندها ما أطيب أن يعيش النبض في الإنعدام والفكر في الإنعدام والدم في الإنعدام

ولم لا ففي الإنعدام تتغلغل في مساحاتنا سكينة لا يشعرنا بها ولا أعظم وجود في البقاء. . .

فعندما نعيش الإنعدام سيولد إحساسنا حينها عروقاً تنموا ساريةً في جميع أرجائنا

في ذلك الحين تلمّسوا أطرافكم برؤس أصابعكم وستشعروا حينها برعشة مسامات الجلد

وتدفق الدم في شرايينكم وكأن كل شيء يعود ليشعر بوجوده من رحم ذاك الإنعدام

أما أنا فهي وسيلتي الوحيدة أن أشعر بإنعدامي وتجردي عن أي شيء ومن أي شيء فقط لأنقذ نبضي

من الهلاك الذي يحضر جهاز عرسه بي من جعل اليوم والكون ينتحران على هيكلي

سأنعدم ولم لا ؟! وهل هناك ما هو ألذ من الإنعدام !!! لربما خلقت من ترابه شخصاً آخر

بقلبٍ آخر ..بفكرٍ آخر..بنبضٍ آخر
في وجودي الجديد . . .


عطشٌ مالحٌ لحلاوةِ المطرْ


1
أيّها الروح التي تسير في جسدي بأقدامٍ من ذهبٍ منصهرٍ بنارْ

الشوق مسافاتٌ من بحارٍ لا تنتهي

2
عطشٌ ماحٌ يهيّجُ داخلي إليكِ يا حلاوة المطر

إنني بحرٌ من ملحٍ وقهر

3
!الأيام.. الساعات.. الدقائق .. الثواني

أكره جميع التسميات الزّمنيّة العمياء حين تفصل عقرَبَي

ساعة الخلاص الرّوحي عن بعضهما


4
أشتاق الرّحيل من قاعي إليكَ

والمكوث والتمدّد والرقص و التّأمّل

والتّسكّع بين قطراتك...

5
أنت الرّبيع المفروض حبّاً

على كل الفصول الأخرى في حياتي

أنت الغيثُ والحياة

فانهمر إنّي أعشق هطولك بين حلقي ورئتيَّ

وإنّي لمشتاقة أن أستحمَّ بالسّكّر

حتّى النخاع

وأنّي أحلم بالإرتواءْ

ففي الحلم تتبلّل شفاهي

بعرقِ السّماءْ

فمتى!!!
ياترى يتجلّى حلمي

!على مساحات اللّقاء؟

......................

_________________


حسن بلم

رمل ونفس,شعر وعد جرجس,ديوان وعد جرجس pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت