يا نفس مالك والأنين ,شعر وقصائد نسيب عريضة,ديوان نسيب عريضة pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10336
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2013-07-23, 5:46 pm
يا نفسُ مالك والانين

يا نفسُ مالك والانين تتألَّمين وتُؤلمين
عذَّبتِ قلبي بالحَنين وكَتَمتِهِ ما تقصُدين
قد نامَ أربابُ الغرام وتَدَثَّروا لُحفَ السَّلام
وأبيتِ يا نفسُ المَنام أفأنتِ وحدَكِ تشعُرين
الليلُ مرَّ على سواك أفما دهاهم ما دَهاك
فلم التمرُّدُ والعِراك ما سُورُ جسمي بالمَتين
أطلقتِ نَوحَك للظلام إيَّاكِ يَسمَعكِ الأنام
فيَظُنَّ زَفرَتك النِّيام بوقَ النُشورِ ليوم دِين
يا نفس ما لك في اضطِراب كفريسةٍ بين الذئاب
هلا رجَعتِ إلىالصواب وبدلتِ رَيبَكِ باليقين
أحمامةٌ بين الرياح قد ساقها القدرُ المُتاح
فابتلَّ بالمطر الجَناح يا نفسُ ما لكِ ترجُفين
أوَما لحُزنِكِ من بَراح حتى ولو أزِفَ الصَّباح
يا ليت سرِّك لي مُباح فأعي صَدى ما قد تَعِين
أسَبَتكِ أرواحُ القَتام فأرَتكِ ما خلفَ اللِّثام
فطمِعتِ في ما لا يرام يا نفسُ كم ذا تَطمَحين
أصعِدتِ في رَكبِ النُّزوع حتى وصلتِ إلى الرُّبوع
فأتاكِ أمرٌ بالرُّجوع أعلى هُبوطكِ تأسَفين
أم شاقَك الذِّكرُ القديم ذكرُ الحِمى قبلَ السَديم
فوقَفتِ في سِجن الأدِيم نحو الحِمى تتلفَّتين
أَأَضعتِ فِكراً في الفَضاء فتبعته فوقَ الهَواء
فنأى وغلغلَ في العَلاء فرَجَعتِ ثَكلى تَندُبين
أسلكتِ في قُطر الخَيال دَرباً يقودُ إلى المُحال
فحطَطتِ رَحلكِ عند آل يَمتصُّ رِيَّ الصادرين
فنسيتِ قصدك والطِّلاب ووقَفتِ يذهِلُك السَّراب
وهرَقتِ فضلاتِ الوِطاب طمعاً بماءٍ تأمُلِين
حتى إذا اشتدَّ الأوام والآلُ أسفر عن رُكام
غيَّبتِ رأسك كالنَّعام في رمل قلبي تَحفرين
أعشِقتِ مثلَكِ في السماء اختاً تَحِنُّ الى اللقاء
فجلَستِ في سجنِ الرَّجاء نحوَ الأعالي تَنظُرِين
لوحتِ باليد والرِّداء لتَراكِ لكن لا رَجاء
لم تدرِ أنك في كِساء قد حِيك من ماءٍ وطِين
أَتحولُ دونكما حَياه لو كان يبلوها الإله
لبكى على بشَرٍ بَراه رَحماً يُصارعُها الجنِين
يا نفسُ أنت لك الخُلود ومَصِيرُ جسمي للحود
سَيَعيثُ عينَك فيه دود فدعى له ما تَنخرِين
يا نفس هل لك في الفِصال فالجسمُ أعياه الوِصال
حمَّلتِه ثقلَ الجِبال ورَذَلتِه لا تَحفِلِين
عطشٌ وجوعٌ واشتياق اسفٌ وحزنٌ واحتراق
يا ويحَ عيشي هل تُطاق نَزَعاتُ نَفسٍ لا تِلِين
والقلبُ وا أسفي عليه كالطِفلِ يَبسط لي يَدَيه
هلا مدَدتِ يداً اليه كالأمَّهاتِ إلى البنين
غذَّيته مُرَّ الفِطام وحرمته ذَوقَ الغَرام
وصنعتِ شيخاً من غُلام يَحبو على بابِ السِّنِين
فَغَدا كَحَفَّار القُبور يَئِدُ العَواطفَ في الصُّدور
ويَبيتُ يَهتِفُ بالثُّبور يَشكو اليك وَتشمتِين
أعمى تُطاعِنه الشُّجون وجراحهُ صارت عُيون
وبها يرى سُبلَ المَنُون فيسير سَيرَ الظافرين
حتى اذا اقتربَ المُراد تُطلى رُؤاه بالسَّواد
ويعود مكفوفاً يُقاد برَنين عُكَّازِ الحَنين
يتلمَّسُ النورَ البعيد بأناملِ الفِكر الشريد
ويسيلُ من فَمِه النَشيد سَيلَ الدِماء من الطَعِين
أرأيتَ بيتَ العَنكَبوت وذُبابةً فيه تَموت
رقَصت على نغَمِ السُكوت ألَماً فلم يُغنِ الطَنِين
فكذاك في شرَكِ الرَجاء قلبي يلذُّ له الغِناء
ما ذاكَ شَدواً بل رثاء يبكي به الأمَلُ الدَفين
يا نفسُ إن حُمَّ القَضا ورَجَعتِ أنت إلى السما
وعلى قميصك من دِما قلبي فماذا تصنعين
ضحَّيتِ قلبي للوُصول وهرَعت تبغين المثُول
فاذا دُعيتِ الى الدُخول فبأيِّ عينٍ تَدخُلين

أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً
أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً بها رَمزُ عَيشي بعدَ مَوتيَ يُعرَضُ
يَدانِ بلا جِسم تُمَدَّانِ في الفَضا تُمَدَّانِ من صَخرٍ على القَبرِ يَربِضُ
فيُمناهُما مَبسوطةٌ تشحَدُ الجَدا لتُشبِعُ جوعَ النفسِ والجوعُ يَرفضُ
ويُسراهما فيها فؤادٌ مُضرَّجٌ تُقدِّمُه للناس والناسُ تُعرِضُ

علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ
علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ ورُحتُ في وَحدَتي أبكي على الناسِ
كأنَّ في داخلي قَبراً بوَحشَتِهِ دفنتُ كلَّ بشاشاتي وإيناسي
ما قبرُ حربٍ ولا دربُ المُنخّلِ أو دَفائنُ الجِنِّ شيئاً عند أرماسي
فيها وأَدتُ بُنَيَّاتٍ وأغلِمَةً صُبحَ الوُجوهِ عليهم نَضرَةُ الآسِ
حفرتُ بالفأسِ في قلبي الضريحَ لهم وكنتُ أبكي ويبكي الصخرُ من فاسي
خيرٌ لهم وأدُهم من موتِهم سَغباً أو أن يُبيحوا مياهَ الوجهِ للحاسي
يا قبرَ آمالِ نفسي في ثَرى كَبِدي يسقيكَ صضوبُ دَمٍ من قَلبيَ القاسي
زرعتُ فوقَكَ أزهاراً بلا أرَجٍ سَوداءَ مرَّت عليها نارُ أنفاسي
ما أروعَ الزَهرةَ السوداءَ قد سُقِيَت بدمعةِ القلبِ تَحميها يَدُ الياسِ
يا يأسُ صُنها فإِني قَد قَنِعتُ بها ولستُ أبدُلُها بالوَردِ والآسِ
إِني جَعلتُكَ ناطُوراً لرَوضَتِها إِيَّاكَ أن تَجتَلِيها أعيُنُ الناسِ
وأنتَ والحُزنُ كونا في الضُلُوعِ معي إِني عَهِدتُكُما من خَيرِ جُلاسي
كتَمتُ أمرَكُما دَهراً فضاقَ بنا ذَرعاً فُؤادي وأفشى السرَّ أنفاسي
فإِن أَسِر في ظَلام الليلِ مُستَتِراً فالحُزن يَسطَعُ من عَيني كنِبراسِ
حُزني غناي فلو فرَّقتُهُ هِبَةً على النُفوسِ لأثرَت أنفُسُ الناسِ

أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام
فتىً عَذَّبَتهُ النَوى والهُمُومُ فتىً أيقَظَتهُ أُمُورٌ جِسام
أَنِيري طَريقي خِلالَ الرؤى خِلالَ الشُكوكِ خِلالَ السآم
لقد طالَ لَيلي فهل من صَباحٍ وطالَ اضطرابي فهل من سَلام
أيا نَجمَةً في أعالي السَماءِ أَطَلتِ السُكوتَ فهل من كلام

ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى

ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
نسماتُ الغصونِ هبَّت عليه فغدا في هُبوبِها يتثنَّى
وتراءَت له الرِّياضُ عليها يرفُلُ النُّورُ ما أُحَيلى وأَسنى
فتداعت حَواجزُ السِّجنِ والظُّلمةِ واليأس حولَه واطمأنا
وانثنى يرمُقُ الخَيالَ ويَشدو من فنونِ الإنشادِ لحناً فلَحنا
وجناحاهُ يَخفُقانِ ابتهاجاً لخَيالٍ رأى به ما تَمَنَّى
شدَّدَ العزمُ فيها ما تَراخى ونَفى عنهما رُكوناً ووَهنا
فاشمخرَّا ورَفرَفا ثم كادا أن يطيرا لوِ المَطِيرُ تَسَنَّى
صدما حاجزَ الحديدِ فعادا مقشعرَّينِ خيبةً واستكنَّا
فتوارى روضُ الخيالِ بعيداً وبدا دونه الذي كان أدنى
قفصٌ مغلقٌ به أشبع اليأسُ وليدَ الرجاء ضرباً وطعنا
فانزوى الطائرُ الأسيرُ حزيناً ليته ما رأى ولم يتغنَّ

لاحت قصورُ الخَيالِ
لاحت قصورُ الخَيالِ تَعلو متونَ الغَمام
يا أختَ روحي تعالي أطلتِ فيها المُقام
يا اختَ روحي اسمعيني من أوج تلك السماء
قد كاد يقضي يقيني هلا أجبتِ النِداء
أراكِ لا تعرِفيني أزالَ عني البَهاء
أجل تغير كُنهي مُذ جِئتُ أرضُ الشَقاء
بُدِّلتُ فيها جَلالي بحُلَّةٍ من عِظام
يا أختَ روخي تَعالي قد أضجَرَتني الأنام
أرنو بليلٍ كئِيبٍ وطرفُ جسمي كليل
أُصغي تُرى من مُجيبِ أو من خَيالٍ جَميل
يلوحُ رجعُ سَناهُ في طَيّ غَيمٍ ثَقِيل
وكيف والجوُّ قفرٌ يحارُ فيه الدلِيل
يا ويحَ هذي الليالي أضحت لطَرفي لِثام
يا أختَ روحي تعالي فالناس صَرعى نِيام
الناسُ من هم جُسومٌ ضاعت بهنَّ النفوس
إن يرقُدوا فنعيمٌ رُقادهم في البُؤوس
واحسرتا أنا منهم ما دام جِسمي اللَّبوس
ناموا ونَفسيَ يَقظى تَهذي بذِكر الشُّموس
تَرجو انتهاءَ اعتقالي لكي تَقُضَّ الخِيام
يا أختَ روحي تعالي تُلقي اليكِ الخِطام
كانت لها الشُّهبُ عَرشا وكنتما في اقتراب.
فأهبِطت فهي تَخشى وتنزوي في الحِجاب
تظَلُّ غَرثى وعَطشى لِقُوتِها والشَّراب
تَقتاتُ بالصَّومِ حيناً وترتوي بالسَّراب
عافت ثُدِيَّ المُحالِ يَنِزُّ منها الأوام
يا أختَ روحي تعالي قد حان عهدُ الفِطام
يا أختَ روحي الحَزينة إلى متى ذا الصُّدود
أو أنتِ مثلي سجينة قد أثقَلَتكِ القُيود
مرِضتِ في الأرضِ يأساً ولا صديقٌ يعود
يا أختَ روحيَ صبراً فالمُلتقى في الخُلود
لاحت قصورُ الخَيالِ كوَمضةٍ في الظَّلام
أكلُّهنَّ خَوالي ما مَن يرُدُّ السَّلام

وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِها
خَلَعَت غَلائِلَها فصاحت مُهجتي هيهاتَ لستُ لوصفِها أو رسمِها
فالشعرُ ليسَ بمُدرِكٍ أوصافَها والفنُّ يجمَحُ دون دِقةِ فهمها
وسَجَدتُ يَغمُرُني الخُشوعُ ولا مسَت نفسي من الاسرار آخرَ تَخمِها
وَلِبثتُ أعبُدُها عِبادةَ صامتٍ نظر الحقيقةَ واستقلَّ بعِلمِها
فتستَّرت لمّا رأتني حائراً في وصفِها أو رسمِها أو ضَمِّها

كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ
كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ هوَّةَ اللحد العميق
واذهبوا لا تندُبوه فهو شعبٌ ميتٌ ليس يُفيق
ذلّلوه قتَّلوهُ حمَّلوهُ فوق ما كان يُطيق
حمل الذّلَّ بصبر من دهورٍ فهو في الذّلِّ عَريق
هتكُ عرضٍ نهبُ أرضٍ شنقُ بعضٍ لم تُحرِّك غَضَبَه
فلماذا نَذرِفُ الدمع جُزافاً ليس تَحيا الحطَبه
لا وربي ما لشَعبِ دون قلبِ غير موتٍ من هِبة
فدعوا التاريخ يَطوي سِفرَ ضُعفٍ ويُصَفّي كُتُبَه
ولنُتاجِر في المَهاجر ولنُفاخر بَمَزايانا الحِسان
ما علينا ان قضى الشعبُ جميعاً أفَلَسنا في أمان
رُب ثارٍ رُبَّ عارٍ رُبَّ نارٍ حركت قلبَ الجَبَان
كلُّها فينا ولكن لم تحرِّك ساكناً إلا اللِسان

_________________


حسن بلم

يا نفس مالك والأنين ,شعر وقصائد نسيب عريضة,ديوان نسيب عريضة pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت