حتى أتخلى عن فكرة البيوت لايمان مرسال ,ديوان ايمان مرسال pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10441
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2013-03-14, 4:42 pm
حتى أتخلى عن فكرة البيوت
إيمان مرسال




أنت أمام الباب أنا خلفه


بضغطة إصبعك على الجرس تحدثُ فوضى

إلى الأذن تنطّ دماءٌ كانت تتهادى قرب سلسلة الظهر

تتراجع قدماى خطوتيْن للخلف

كل عضوٍ يهرول وحده فى اتجاهٍ خطأ



اضغط الجرس مرةً أخرى

مقطوعة الأنفاس ينفدُ صبرى وأتباطأ

كأننى أُخرج لسانى للوقت الذى انتظرتك فيه

ربما تلك هى الثوانى الأكثر بهاء مما بعدها

فتْحُ الباب لرجل تنتظره ينتظر فى الخارج

كأن كل شىء على ما يرام فى هذا العالم، وبكسلٍ ستمتد يداى إلى المقبض



وتعبرُ العتبة



أنت لا تعرف ماذا تصنع بنفسك وأنا سأمدّ يدا للسلام والأخرى تتأكد أن النظارة فى مكانها

أرستقراطية محافظة، سيدة صالون تُمارس نشاطها الخيرى لصالح اليتامى. أهلا



وكموسى يعبر البحر إلى الصحراء تدخلُ بيتى

تنشقّ المياه على الجانبيْن

لم يلحق بك جنود فرعون

وليس عدلا أن تغرق كل هذه الخيول بلا ذنب

ولا أن تفقد نساء مصر ذهبَهُن إلى الأبد

هاربٌ من الموت إلى التيه، لا نصْر أمامك ولا خلفك

لتفشل خطط الرب مرةً أخرى



وأقسم أن الندى كان يسقط من سقف الصالة

خفيفا ومالحا على شفتىّ، ولهذا ربما لم أقل أهلا

برضا أنظر إلى سوء الإضاءة فى بيتى

هذا الشحوب سيجعلنى أختبئ تحت ذاتى

بينما أنت أمامى على الكنبة، ضائع كضيفٍ







كتابُ الرغبة



بيده

من شعْرى

شدّنى رجلٌ كان قد رآنى أغرق بعد أن كنتُ أمشى على الماء

سفينةٌ من الذهبِ مقسومةٌ نصفيْن بينهما غابةٌ

وشمسٌ كالشمس

تتماوج قطيفة رمادية ولا رماد

متحفٌ مفتوحٌ لكل ما اختفى من هذا العالم

فى القاعِ

دخلت الأسماك الصغيرة إلى رئتىّ

ومن شعْرى

بيده

شدّنى رجلٌ حتى دُرْتُ مع الرياح

يسيلُ الوقتُ

وتترنّحُ جبالٌ بين نيرانٍ وضوء

حدث هذا قبل أن أعود إلى الشاطئ

بثوبٍ مُمزّق

وخبرةٍ جيّدة بملمس الرمال

وبما أننى هنا

فليس يشغلنى خوفٌ من البحر

لأن كتابَ الرغبةِ المغلق

مفتوحٌ

بعلامةٍ على صفحةٍ ما

الشر
كنت أظن أن هناك شراً كثيراً في العالم
فرغم أنني أكثر أصدقائي حناناً، لم أر وردةً على مائدة
إلا وطحنتُ طرْفها بين الإبهامِ والسبّابة
لأتأكّد أنها ليست من البلاستيك

مؤخراً بدأت أشك في وجود الشرّ أصلاً
كأنّ الأذى كله يكون قد حدث بالفعل
في اللحظة التي نتأكد فيها
أن الكائنات التي أدميْناها كانت حقيقية



فكرة البيوت

كل مرةٍ تعود إليه وتراب العالم على أطراف أصابعك، تحشر ما استطعت حمْله في خزائنه. مع ذلك ترفض أن تُعرّف البيت بأنه مستقبل الكراكيب، حيث أشياء ميتة كانت قد بدت في لحظةٍ ما تفاوضاً مع الأمل. ليكن البيت هو المكان الذي لا تلاحظ البتّة إضاءته السيئة، جدار تتسع شروخه حتى تظنها يوماً بديلاً للأبواب

About إيمان مرسال
3436678
ألفت إيمان مرسال أربع دواوين شعرية باللغة العربية هي: "اتصافات" (1990)؛ و"ممر معتم يصلح لتعلم الرقص" (1995)؛ و"المشي أطول وقت ممكن" (1997)؛ و"جغرافيا بديلة" (2006).
ولدت إيمان في عام 1966 في المنصورة بمصر وعملت محررة لمجلتي "بنت الأرض" و"أدب ونقد" الأدبيتين في مصر لسنوات عديدة قبل أن تهاجر إلى أمريكا الشمالية.
انتقلت إيمان إلى بوسطن في ولاية ماساتشوسيتس بالولايات المتحدة عام 1998 ومنها إلى إدمنتون ب...more ألفت إيمان مرسال أربع دواوين شعرية باللغة العربية هي: "اتصافات" (1990)؛ و"ممر معتم يصلح لتعلم الرقص" (1995)؛ و"المشي أطول وقت ممكن" (1997)؛ و"جغرافيا بديلة" (2006).
ولدت إيمان في عام 1966 في المنصورة بمصر وعملت محررة لمجلتي "بنت الأرض" و"أدب ونقد" الأدبيتين في مصر لسنوات عديدة قبل أن تهاجر إلى أمريكا الشمالية.
انتقلت إيمان إلى بوسطن في ولاية ماساتشوسيتس بالولايات المتحدة عام 1998 ومنها إلى إدمنتون بولاية ألبيرتا في كندا حيث تقيم حاليا مع زوجها وابنيهما. وتعمل إيمان أستاذة مساعدة للأدب العربي في جامعة ألبيرتا. وفي عام 2005 كانت موضوع فيلم شابنام سوخديف الوثائقي (غريب في جلدها) الذي يعتمد على شعر إيمان مرسال. وتركز في اهتماماتها الأكاديمية الحالية على مسائل هويات الشتات التي تركزت حولها رسالتها الأخيرة للدكتوراه في جامعة القاهرة تحت عنوان: (صور أمريكا في الأدب العربي وأدب الرحلات).
ترجمت مختارات من أعمال إيمان الشعرية إلى العديد من اللغات، ومنها الانجليزية والفرنسية والألمانية والاسبانية والهولندية والايطالية. نشرت دار شيب ميدو في نيويورك عام 2008 مجموعة مختارة من أعمال إيمان ترجمها إلى الانجليزية خالد مطاوع بعنوان (هذه ليست برتقالات يا حبيبي


_________________


حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10441
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2014-04-05, 8:37 am
ابد أن تموت أمامي

موت أحبائنا فرصه رائعة لنبحث عن بدائل

في قطارات شرق الدلتا, تعودت أن أختار سيدة مناسبة

تفتح لي خزانة تعاطفها عندما أخبرها بموت أمي و أنا في السادسة



في الحقيقة

حدث هذا و أنا في السابعة

و لكن "السادسة" تبدو أكبر تأثيراً

فالأمهات في منتصف العمر يدمنّ الحزن

ربما لتبرير حداد سابق لأوانه

و الرتوش البسيطة أثناء الحكي

لها سحر

لن يفهمه أبداً من لم يضطروا لسرقة حنان الأخرى"




" يبدو أنني أرثُ الموت

ويوماً ما

سأجلسُ وحدي على المقهى

بعد موتِ جميع مَن أُحبُّهم

دون أيّ شعورٍ بالفقد

حيثُ جسدي سلةٌ كبيرةٌ

ترك فيها الراحلون

ما يدلّ عليهم."



عندما تخفي الأم وجهها خلف إيشاربها البيتي تتخلق تلك

اللحظة المرعبة في ذهن الطفل بأنه فقدها إلى الأبد،

ولكن لحُسن الحظ عادة ما تكشف الأم وجهها سريعا

وعادة ما يضحك الطفلُ بصوتٍ أعلى كلما تكرّر الرّعب.

أنا لم أفعل ذلك مع عيالي قط؛ ربما لأنني عندما

ماتت أمي كنت مازلتُ أحبُّ هذه اللعبة وظللت أنتظر

وجهها أن يظهر لي".

الشرّ

كنت أظن أن هناك شراً كثيراً في العالم

فرغم أنني أكثر أصدقائي حناناً، لم أرَ وردةً في فازة مائدة

إلا وطحنت طرفها بين الإبهام والسبابة

لأتأكد أنها ليست من البلاستيك.


ومؤخراً بدأت أشك في وجود الشر أصلاً

ويهيئ لي

أن الأذى كله يكون قد حدَث بالفعل

في اللحظة التي نتأكد فيها

أن الكائنات التي أدميناها كانت حقيقية.


صورة عائلية

امرأة وطفلة، شاحبتان لأن الصورة لم تكن خالية من الأسيد، المرأة لا تبتسم (رغم أنها لم تكن تعرف أنها ستموت بعد ذلك بسبعة وأربعين يوماً بالضبط)، البنت لا تبتسم (رغم أنها لم تكن تعرف ما هو الموت)، للمرأة شفتا البنت وجبينها، (للبنت أنف الرجل الذي سيظل دائماً خارج الصورة)، يد المرأة على كتف الطفلة، كف الطفلة منقبض (ليس ذلك بفعل الغضب بل لوجود نصف حبة من الكراميل)، ساعة المرأة لا تعمل ولها استيك عريض (ذلك لا يتماشى مع موضة 1974)، وفستان البنت ليس من القطن المصريّ (عبد الناصر- الذي كان يصنع كل شيء من الإبرة للصاروخ – مات منذ سنين)، الحذاء وارِد غزة (وكما تعرف غزة لم تعد منطقة حرة على الإطلاق).


الحب

قرر رجلٌ أن يفسر الحب لي، بقايا نبيذ والظهيرة تعبر للجهة الأخرى، كان يُدخل آخر زرٍ في قميصه بينما العتمة تتزحزح إلى الركن. توهان ما، كتلك اللحظة التي تُظلم فيها الشاشة، حيث يكون على المتفرج البحث عن باب الخروج من السينما. هكذا قرر أن يفسر الحب لي، بنظارة أحكم وضعها خلف أذنيه بينما أنا ما زلت عارية.


كانت الغرفة مشوشة وصافية عندما قال: “الحب هو البحث عن…”، فتحت عينيّ لأرى فلولاً من الأسبان يبحثون عن الذهب في شيلي، كانوا جوعى وخائبي الرجاء بينما كان هنديٌّ أحمر مختبئاً من الذعر خلف صخرة. وعندما قال: “الحب هو الرضا بـ … ” بدأت أتحسس بأصابعي جبلاً من الشيكولاته السوداء وأستمع إلىElla Fitzgerald ،تغني … ” وهو السعادة…” عندها لم أتخيل شيئاً على الإطلاق.

لابد أنني لم أره بعدها أبداً، لأنني لا أتذكر أنني سألته، إذا كان الحب هو أن ينسى ساعته بجانب السرير.


حياة

لم يحدث هذا في بيت أهلي، بالتأكيد ليس بين من ظننت أنهم يعرفونني.

حياتي التي فشلت دائماً في لمسها، في أن أجد صورة لي معها، بجانبي على نفس السرير، تفتح عينيها بعد غيبوبة طويلة، تتمطع كأميرة واثقة أن قصر أبيها محميٌّ من اللصوص، أن السعادة تحت الجلد رغم الحروب التي لا تنام.

تلك الحياة التي حشر فيها أكثر من أب طموحه، أكثر من أم مقصاتها، أكثر من طبيب مهدئاته، أكثر من مناضل سيفه، أكثر من مؤسسة غباوتها، وأكثر من مدرسة شعرية تصورها عن الشعر. حياتي التي جرجرتها خلفي من مدينة لمدينة، وانقطعت أنفاسي في الجري وراءها من المدرسة إلى المكتبة ومن المطبخ إلى البار، من الناي إلى البيانو ومن ماركس إلى المتاحف ومن ذكرى رائحة جسد إلى الحلم بصالة في مطار ومن كل ما لا أعرفه إلى كل ما لا أعرفه. حياتي التي فشلت حتى في التأكد من وجودها، بجانبي على نفس السرير، تفتح عينيها بعد غيبوبة طويلة، تتمطع كأميرة تعرف أن قصر أبيها محميّ ٌ من اللصوص، أن السعادة تحت الجلد رغم الحروب التي لا تنام.

هكذا استيقظت في أرض غريبة ذلك الصباح الذي بلغت فيه الأربعين، ولولا أن الله لم يرسل نساء من قبل لقلت إنها أول إشارات النبوة، ولولا مزاجي الخاص لاستشهدت بكلام محمود درويش عن “امرأة تدخل الأربعين بكامل مشمشها” أو بكلام ميلوش عن الباب الذي فُتح بداخله فدخل.

أمامي طابور من الموتى الذين ماتوا ربما لأنني أحببتهم، بيوت للأرق داومت على تنظيفها بإخلاص في أيام العطلات، هدايا لم أفتحها لحظة وصولها، قصائد سُرقت مني سطراً سطراً حتى أنني أشك في انتمائها لي، رجال لم أقابلهم إلا في الوقت الخطأ ومصحات لا أتذكر منها إلا الحديد على الشبابيك. أمامي حياتي كلها؛ حتى أنه يمكنني ضمها إذا شئتُ، يمكنني حتى الجلوس على ركبتيها والغناء أو العويل.


_________________


حسن بلم
₪ عفريت لسة جديد ₪
هدى ذكري
رسالة sms : منك الجمال ومنى الحب يانوسافعللى القلب اٍن القلب قد يئسا(ضع كلمتك هنافقط احذف بيت الشعروضع كلمتك
انثى
عدد المساهمات : 1
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2014-06-15, 4:19 am
Smile
♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10441
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2016-02-24, 3:24 pm

_________________


حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10441
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2017-05-27, 2:36 pm
كأنه قبوٌ بناه المحتلّون لتعذيب المتمردين المحليين
تلك الخزانة المخيفة كبئر،... تتفتت إرادةُ الجناةِ
في ترقّب العقاب، وتدور أرواح الضحايا حول ضوءٍ شحيح.
خفافيش تصطدم بحوائط الذاكرة وجنيّات لا يعرفن
ماذا يفعلن بعد أن هربْن من القمقم.
"أنا وهو"
سأقول لنفسي ذات يومٍ،
كُنا هناك رهائن لرغبةٍ كأنّها اليأس
وضعتُ غربتي مع اغترابه في ميزان الذهب
فأصبحنا ثريّين فجأة
تَسلط كلٌّ منَا على الآخر
بحثاً عن حريةٍ لم يبشّرنا بها أحد
تعلّمنا الحكمة بما يكفي لنتخلّى عن النبوة ثم عُدنا
إلى مواقعنا في المجتمع الحديث مواطنيْن صالحيْن،
تاركين جثتينا الجميلتين في قبوٍ
أظنّ أنه لم يكن غرفة فندق.


«فكرة البيوت»

بعت أقراطي في محل الذهب لأشتري خاتماً من سوق الفضة. استبدلته بحبر قديم وكراس أسود. حدث ذلك قبل أن أنسى الصفحات على مقعد قطار كان من المفروض أن يوصلني إلى البيت. وكان كلما وصلت إلى مدينة بدا لي أن بيتي في مدينة أخرى.
تقول أولغا من دون أن أحكي لها ما سبق: «البيت لا يصبح بيتاً إلا لحظة بيعه، تكتشف احتمالات حديقته وغرفه الواسعة في عيون السمسار، تحتفظ بكوابيسك تحت السقف نفسه لنفسك، وسيكون عليك أن تخرج بها في حقيبة أو اثنتين على أحسن الفروض». أولغا تصمت فجأة ثم تبتسم، مثل ملكة تتباسط مع رعاياها، بين ماكينة القهوة في مطبخها وشباك يطل على زهور.
زوج أولغا لم ير مشهد الملكة، وربما لهذا لا يزال يظن أن البيت هو الصديق الوفي عندما يصبح أعمى، أركانه تحفظ خطواته وسلماته ستحميه برحمتها من السقوط في العتمة.


هويّة
صاحبة بار في أطراف المدينة، زبائنه من سائقي الشاحنات
طالبة من الصومال، حصلت على منحة لتعلّم القانون في هارفارد
بوذيّة تقع في غرام مسلم
لوليتا تحكي عن اللذة بعد وصولها للأربعين
بائعة هوى تشتري عروساً لطفلتها
جنديّة في جيش الاحتلال الاسرائيليّ، وعندها عطلة من القتل
ناجية من حرب البوسنة لا تنام ولا تصحو
أرملة هندية هربت بعد أن حرقوها
سنية صالح تبكي في الحمام حوالي السادسة صباحاً
ملكة متخفيّة بعد وصول الجمهوريين للسُلطة
السيدة دالاوي تلغي الحفل وتخرج وحدها للمشي
أمٌّ سلّمت ابنها للمصحّة وعادت لتنام بين ألعابه
شيمبورسكا تدخن سيجارة بعد أن كتبت قصيدة
فلاحة من الدلتا، ماتت دجاجتها بالأمس.
ربما يجب أن تكوني كلّهنّ،
كثيرة ووحيدة
قبل أن تصبحي أنتِ.


حُريّة
لم نعُد نخاف من عذاب القبر
ولا من الدّفن في أرضٍ غريبة.
ماتت السيدات الطيّبات
اللواتي حذرْننا من غشاء البكارة
وسوء السُّمعة.
نحن المراهقين، الغاضبين، أبطال الكوابيس،
أخذنا أخيراً سَمت رموز العائلة،
بنظارات يحتاجها حسيرو النظر،
ومسكّنات عليْنا بلْعها في مُنتصف الليل.
هنا،
مثل جنودٍ ظنوا أنهم استعادوا كرامتهم
لحظة هروب الملك.
فرادى أصبحنا، وكتيبة أيضاً
أمام منجلٍ يوشك أن يحصدَنا.
كبرنا فجأة،
ولم نكن نعرف أن هذا ما يحدث
عندما تتحقق أحلامنا.

الصداقة
ليس طفلاً،
تركه النحّات وهو يلمّ إزميله والمسطرة قبل العاصفة
فهذا الصراخ ليس يائساً كما ينبغي.
أنتَ تخيلتَهُ رجلاً
طمستْ الرياح آثار أقدامهِ
وأنا شككتُ في الأمر؛
فهذا بكاء لا يُشبه النباح، ولا تظلله سحابة من العار.
كنّا على وشك أن نتفق
أنها امرأة
جاءت إلى تلك البقعة بكامل إرادتها
لتنوح
ثم تساءلنا كيف يكون لامرأة نواحٌ كهذا، لا ينقصهُ الإيقاع!
الذي لم يخطر ببالي يا صديقي
إلا بعد سنوات من رحلتنا معاً،
من انتهاء معاركنا لأننا لم نعد أصدقاء،
أن الصوت كان ببساطة لحيوان:
لم يتركه أحدٌ،
ولا ينتظر أحداً،
حيوان كان يعوي يومها مثلما يعوي كلّ يوم،
في الصحراء،
التي هي في آخر الأمر
بيته.


مقبرةٌ سأحفُرها
عائدة إلى البيت بطائرٍ ميتٍ في يديّ، ومقبرة صغيرة
سأحفرها تنتظرنا في الحديقة.
لا دماء على ريشه المغسول، جناحان مفرودان
ونقطة ندى على منقارٍه ربما تكونُ خُلاصة الروح
كأنه طار أياماً وهو ميّت بالفعل،
تحدّد سقوطه أمام عينيّ الرب، مائلاً وثقيلاً
وأمام عينيّ.
أنا التي تركتُ بلداً في مكانِ ما لأتمشّى في هذه الغابة
أحملُ جثةً لم ينتبه لغيابها السرب،
عائدةٌ إلى البيت في جنازةٍ كان يجب أن تكون مهيبةً
لولا هذا الحذاء الرياضيّ.
₪ عفريت لسة جديد ₪
Norah
رسالة sms : منك الجمال ومنى الحب يانوسافعللى القلب اٍن القلب قد يئسا(ضع كلمتك هنافقط احذف بيت الشعروضع كلمتك
انثى
عدد المساهمات : 2
نوسا البحر :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2017-06-12, 12:45 am
شكرا

حتى أتخلى عن فكرة البيوت لايمان مرسال ,ديوان ايمان مرسال pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت